موسكو تتطلع لتصدير مزيد من الأسلحة إلى الجزائر
تتطلع روسيا إلى مزيد من التعاون العسكري التقني مع بلدان العالم العربي عامة وعلى رأسها مصر وسوريا والعراق ولبنان والجزائر.
ويشهد التعاون العسكري التقني بين روسيا وبلدان العالم العربي تطوراً مضطردا، حيث وصف رئيس شركة تصدير معدات الدفاع الروسية بالإيجابي .
وقال أناتولي إيسايكين، رئيس شركة تصدير معدات الدفاع الروسية (روس أوبورون إكسبورت)، إنه يرى مستقبلا واعدا للتعاون مع بلدان مثل مصر وسوريا والعراق ولبنان والجزائر، حسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وتقوم شركة “روس أوبورون إكسبورت” بتصدير منتجات أكثر من 700 مصنع عسكري روسي إلى ما يزيد على 70 بلدا.
وتصدر روسيا ما يزيد على 85 في المائة من منتجاتها العسكرية المعدة للتصدير إلى الدول الأخرى عبر “روس أوبورون إكسبورت”، حيث بلغت صادرات “روس أوبورون إكسبورت” خلال الـ15 عاما ما يزيد على 115 مليار دولار.
وتستحوذ بلدان العالم العربي على 37 في المائة من إجمالي صادرات “روس أوبورون إكسبورت”.
ولا تزال روسيا أول ممون للجزائر بالسلاح، حسب ما أوضحه تقرير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام، حيث استحوذت رفقة كل من الهند والصين على أكثر من نصف صادرات الأسلحة الروسية، إلى جانب دول أخرى لجأت إليها الجزائر لاقتناء الأسلحة منها لتنويع شركائها، حيث احتلت إيطاليا المرتبة الثانية سنة 2014، لتصل إلى 184 مليون دولار، تليها الصين بـ173 مليون دولار، في الوقت الذِي تقتني من الولايات المتحدة سوَى مليوني دولار، في وقت تراجعت فرنسا بنسبة كبيرة.