رياضة
البنيني‮ ‬والمالي‮ ‬خدعا روراوة بخصوص‮ "‬كان‮ ‬2017‮"‬

موشارافو سجن لـ5‮ ‬أشهر بسبب الفساد‮.. ‬والفيفا عاقبت دياكيتي‮ ‬3‮ ‬سنوات

الشروق أونلاين
  • 27523
  • 0
ح.م
دياكيتي - موشارافو

علمت‮ “‬الشروق‮” ‬من مصادر مطلعة أن رئيس الاتحاد الجزائري‮ ‬لكرة القدم،‮ ‬محمد روراوة،‮ ‬اعترف،‮ ‬أول أمس،‮ ‬خلال اجتماع المكتب الفدرالي،‮ ‬أن البنيني‮ ‬أنجورين موشارافو والمالي‮ ‬أمادو دياكيتي،‮ ‬هما من خدعا روراوة والجزائر في‮ ‬قضية التصويت على ملفها الخاص بالترشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا‮ ‬2017،‮ ‬حيث كان الرجلان وعدا روراوة بالتصويت على الجزائر،‮ ‬لكنهما تراجعا في‮ ‬آخر لحظة وصوتا لصالح الملف الغابوني‮ ‬في‮ ‬الاقتراع السري‮ ‬لأعضاء المكتب التنفيذي‮ ‬للاتحاد الإفريقي‮ ‬لكرة القدم‮. ‬وهي‮ ‬المعلومات،‮ ‬التي‮ ‬تقول مصادر‮ “‬الشروق‮”‬،‮ ‬إن روراوة تأكد منها،‮ ‬ولم تستبعد مصادرنا أن‮ ‬يكون الرجلان قد تسلما مبالغ‮ ‬مالية للعدول عن قرارهما الأول القاضي‮ ‬بدعم الملف الجزائري،‮ ‬وهو الأمر‮ ‬غير المستبعد بالنظر إلى سيرة الرجلين‮.‬

ويعد كل من البنيني‮ ‬أنجورين موشارافو،‮ ‬الرئيس السابق للاتحاد البنيني‮ ‬لكرة القدم،‮ ‬والمالي‮ ‬أمادو دياكيتي‮ ‬الرئيس السابق للجنة التحكيم بالكاف،‮ ‬من أكثر الأسماء المتورطة في‮ ‬قضايا رشوة وفساد في‮ ‬الاتحاد الإفريقي‮ ‬لكرة القدم،‮ ‬حيث سجن البنيني‮ ‬موشارفو لحوالي‮ ‬5‮ ‬أشهر‮ (‬141‮ ‬يوم بالتحديد‮)‬،‮ ‬لثبوت تهمة تحويله أموال عقد إشهاري‮ ‬خاص بالمنتخب البنيني‮ ‬عقب مشاركته في‮ ‬كأس أمم إفريقيا‮ ‬2008،‮ ‬حيث كان أمضى عقدا مع شركة الاتصالات الشهيرة‮ “‬أم.تي‮.‬أن‮” ‬يمتد لثلاث سنوات حول جزء كبيرا من عائداته لحسابه،‮ ‬قبل أن‮ ‬يتم سجنه صيف سنة‮ ‬2011،‮ ‬قبل أن‮ ‬يطلق سراحه ويعود إلى منصبه في‮ ‬الاتحاد البنيني‮ ‬إلى‮ ‬غاية نهاية‮ ‬2013‮ ‬حيث لم‮ ‬يسمح له بالترشح لعهدة أخرى،‮ ‬ليعاقبه مسؤولو الاتحاد الجدد لـ15‮ ‬سنة بعيدا عن أي‮ ‬مسؤولية كروية محلية،‮ ‬خاصة بعد أن تورط في‮ ‬فضيحة أخرى وهي‮ ‬قضية بيعه المساحات الإشهارية في‮ ‬ملعب كوتونو خلال مواجهة الجزائر والبنين في‮ ‬تصفيات مونديال البرازيل،‮ ‬حيث فضل بيعها لمؤسسة جزائرية بـ45‮ ‬ألف دولار،‮ ‬في‮ ‬صفقة احتج عليها البنينيون طويلا ووصفوها بالمشبوهة،‮ ‬خاصة أنه رفض منحها لأي‮ ‬مؤسسة بنينية،‮ ‬ما‮ ‬يوضح أن‮ “‬ذمة‮” ‬موشارافو مشكوك فيها وهي‮ ‬دائما معروضة للبيع،‮ ‬ما‮ ‬يفسر تراجعه عن التصويت للجزائر‮.‬

ولا‮ ‬يختلف المالي‮ ‬أمادو دياكيتي‮ ‬كثيرا عن موشارافو،‮ ‬حيث ورد اسمه مرارا في‮ ‬قضايا رشوة،‮ ‬أشهرها قضية مونديال روسيا وقطر،‮ ‬ما دفع لجنة الأخلاقيات الاتحاد الدولي‮ ‬لكرة القدم إلى إقصائه لمدة ثلاث سنوات كاملة لمخالفته قواعد ولوائح الفيفا‮ “‬الشفافة‮”‬،‮ ‬قبل أن‮ ‬يعود إلى العمل بعد ذلك رفقة حياتو،‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يستغن عن أصدقائه الضالعين في‮ ‬فضائح فساد ورشوة‮. ‬وهي‮ ‬الصفة الموازية دائما لأعضاء المكتب التنفيذي‮ ‬للكاف،‮ ‬الذين شاركوا في‮ ‬مهزلة‮  “‬كان‮ ‬2017‮”‬‭ ‬بالقاهرة الشهر الجاري‮.‬

مقالات ذات صلة