الجزائر
بذريعة ضيق الوقت خلال الأيام الأخيرة

موظفاتٌ يهربن من مقرات العمل لإعداد حلويات العيد

الشروق أونلاين
  • 114
  • 0
الأرشيف

تقوم الكثير من الموظفات بالهرب مبكراً من مقرات العمل هذه الأيام، بغية التفرغ لإعداد الحلويات، خاصة وأن الكثيرات منهن لا يملكن الوقت الكافي للتوفيق بين وجبة الإفطار وتحضير بعض أنواع الحلويات لاستقبال عيد الفطر المبارك.

وبما أن عيد الفطر المبارك على الأبواب ولا تفصلنا عنه سوى سويعات قليلة، تضطر بعض النساء العاملات إلى مغادرة أماكن عملهن قبل الوقت الرسمي للخروج بنيّة الوصول باكراً إلى البيت وربح بعض الوقت لإعداد صنف أو صنفين من حلويات العيد، التي تحسب لها بعض السيدات ألف حساب، وتحب التفنّن والإبداع في صنع أحدث الموديلات التي تظهر كل عام، خاصة مع توفر عدد معتبر من كتب طهي الحلويات التي تأتي بطرق جديدة وأفكار غير مسبوقة في عالم الحلويات.

وبما أن المرأة العاملة التي تكون ربة بيت تقع في حيرة من أمرها حول كيفية التوفيق بين تحضير وجبة الإفطار وإعداد بعض حلويات العيد خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يدفعها إلى مغادرة مقر العمل قبل الوقت المحدد لانتهاء الدوام، فيما تقوم أخريات بأخذ عطلة مرضية بغية التفرغ لهذه المهمة.

وفي رصد لآراء بعض السيدات العاملات، زعمن أنهنمضطراتللهرب باكرا من مقرات العمل بغرض إعداد بعض الحلويات، حيث قالتنعيمةوهي موظفة بشركة خاصة إنها تترك مقر عملها على الساعة الواحدة والنصف زوالا هذه الأيام، وعلى غير عادتها حتى تتمكن من إعداد بعض أصناف حلويات العيد، خاصة وأنها لا تستطيع السهر ليلا ولا تقاوم النعاس بعد يوم شاق من العمل خارج البيت وداخله، ما يجعلها تستغل فرصة الدخول مبكرا إلى البيت وإعداد وجبة الإفطار ثم التفرغ لتحضير نوع واحد من الحلويات، ومنذ ثلاثة أيام وهي على هذه الحال تخرج من العمل قبل الوقت المحدد، حتى تنتهي من إعداد كل الأنواع التي تريد أن تزين بها مائدة العيد.

وليستنعيمةالوحيدة التي وقعت في هذا المأزق، حيث أخذت زميلتهامونياعطلة مرضية لمدة ثلاثة أيام لتحضير حلويات العيد.

مقالات ذات صلة