موقفي من غلق معبر رفح واضح، أحب إلياس سالم وأتمنى التمثيل في أفلامه
قال الممثل المصري خالد أبو النجا بأنّ موقفه من قضية غلق الحكومة المصرية لمعبر رفح في وجه الفلسطينيين واضح ومبني على دعم للإنسان الذي يعيش تحت الظلم مهما كان وفي أي بقعة في العالم.
أكدّ النجم المصري وبطل فيلم “عيون الحرامية” عقب العرض الثاني للعمل بالجزائر امس الأولّ، ضمن منافسة مهرجان وهران للفيلم العربي بأنّ موقفه من التوتر المصري الفلسطيني بسبب غلق معبر رفح من قبل الحكومة المصرية واضح وأساسه انّه قائم على دعم الشعوب التي تعيش تحت رحمة الاحتلال والظلم، وأنّ الإخوة الفلسطينيين يعيشون ظروفا صعبة. وأشار بأنّه اثناء التصوير رأى مدى المعاناة التي يمرّون بها، وقال: “أثناء التصوير في شوارع فلسطين، ترى تلك النظرة التي تدل على أنّهم بحاجة لأن نتعانق ونحضن بعضنا البعض“.
وعن فكرة العمل، أوضح بأنّ البحث عن حق المظلوم كان دائما تساؤلا سينمائيا حاضرا على مرّ التاريخ، والعمل طرح تساؤل البحث عن الحياة، من خلال الطفلة التي تاهت كما تاهت القضية أيضا، فالحياة أهم من كل شي.
وأجاب خالد أبو النجا عن توقف تصوير الفيلم لفترة من الزمن بأنّ السبب قلة التمويل داخل مصر، لذا لجأت المخرجة نجوى النجار إلى الجزائر في إطار الإنتاج المشترك، وعبر عن هذا بقوله: “رب ضارة نافعة“. وفيما يتعلق بنزوله ضيفا على الجزائر، أوضح المتحدث بأنّه سبق له زيارة الجزائر من خلال مشاركته في فيلم “ميكروفون“، كما عبر عن سعادته بالتمثيل إلى جانب الفنانة الجزائرية سعاد ماسي التي قال عنها بأنها فنانة رائعة وصاحبة إحساس وذوق فني راق، وهو شرط الوصول إلى قلب الجمهور.
من جهة أخرى، يكشف الممثل خالد أبو النجا بأنّ من يلفت انتباهه ويحبه من المخرجين الشباب في الجزائر إلياس سالم الذي اخرج فيلم “مسخرة” وفيلمه الجديد “الوهراني“، حيث يتمنى أن يمثل أحد أدوار أفلامه المقبلة.
في سياق آخر، يعتقد خالد أبو النجا بأن السينما العربية تشهد صناعة معتبرة سواء في الجزائر أو في مصر أو في غيرها، بحيث المهم على –حد تعبيره– أنّ كل دولة تكون لها القدرة على انتاج افلام فنية محلية بدون انتاج خارجي، لكن يؤكد ضيف وهران بأنّ السينما العربية بحاجة إلى دعم من كل الجهات، والأهم بالنسبة له هو دعم الجيل الجديد المشتغل في عالم الفن السابع.