-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

موقف‭ ‬الإمام‭ ‬عبد‭ ‬الحميد‭ ‬بن‭ ‬باديس‮ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬‮”‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‮”

الشروق أونلاين
  • 8458
  • 21
موقف‭ ‬الإمام‭ ‬عبد‭ ‬الحميد‭ ‬بن‭ ‬باديس‮ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬‮”‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‮”

في شهر نوفمبر من عام 1922 اتخذ “مصطفى كمال أتاتورك”، زعيم تركيا الصاعد نجمه، إثر الحرب العالمية الأولى، قرارا بالغ الجـِدّة في واقع الخلافة العثمانية المُستقرّة في بلاد الأناضول منذ قرون عديدة. وقد قضى ذلك القرار بتجريد الخليفة العثماني من كل مضامين “السّلطة” التي كان يمارسها، مما يعني أنّه قد انتزع منها كلّ صلاحياتها السابقة في حكم البلاد، والتصرّف في كافة شؤون الدولة. وبذلك صارت مجرّد “مؤسسة رمزية” تـُعْنى بالشّؤون الخاصة بالدّيانة الإسلامية. ولم يكن هذا القرار إلاّ إجراءً مرحليّا أتاح للحاكم الجديد أن يُهيّئ النفوس للقرار القادم الذي كان هو المقصود منذ بدْء استيلاء أتاتورك وأنصاره على السلطة.

  • وبالفعل، فقد صدر قانون 13 مارس عام 1924 الذي ألغى الخلافة نهائيا، وأعلن، في بلاد الترك “نظام الجمهورية ذا الطبيعة الّلائيكية”. ومنذ هذا التاريخ قفزت “مسألة الخلافـة” إلى مكان الصَّدارة في قائمة الاهتمامات الإسلامية، وأصبحت موضوعـاً لأنواع من النقاش والمساجلات. وقد صدق الشيخ رشيد رضا حين قال في كتابه المسمّى “الخلافة أو الإمامة العظمى”، “إن مسألة الخلافة كان مسكوتا عنها، فجعلها الانقلاب التركي الجديد أهمَّ المسائل التي‭ ‬يبحثون‭ ‬فيها‮”‬‭.‬
    وفي أعقاب ما شهدته بعضُ أقطار الوطن العربي من تطورات ربيعية، وما استجد فيها، نتيجة لذلك من أوضاع، عادت قضية الخلافة الإسلامية تطفو على السطح من جديد، سواء بالإيماء من بعيد إلى عهود الحكم الإسلامي الأولى، أو بالدعوة الصريحة إلى بعث الخلافة في شكل معاصر لتكون أداة للحكم… ولذلك بدا لنا أنه ربما كان من النافع أن نذكر بأن هذا الموضوع ليس جديدا كما قد يبدو للبعض وأنه قد أسال حبرا كثيرا، وأثار نقاشا كبيرا منذ ما يقرب من تسعين سنة. وبقي النقاش حاميا ووصل إلى الجزائر التي كان كثير من علمائها وأدبائها وأعلام النضال‭ ‬الوطني‭ ‬فيها‭ ‬يتابعون‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يستثير‭ ‬النقاش،‭ ‬وما‭ ‬يُطرح‭ ‬من‭ ‬قضايا‭ ‬الفكر‭ ‬والثقافـة‭ ‬في‮ ‬المشرق‭ ‬العربي،‭ ‬خلافا‭ ‬لما‭ ‬قد‭ ‬يُظن،‭ ‬وذلـك‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الحصار‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬
    تضربه سلطات الاستعمار على الجزائر بخاصة، وعلى أقطار المغرب العربي بوجه عام، لإحكام عزل الجميع عن امتدادهم الحضاري الطبيعي منذ مئات السنين؛ ولكي لا يتسرب إليهم شيء من الحركة الثقافية والفكرية الناشطة هنالك، منذ انطلاق النهضة العربية..
    كان الشيخ عبد الحميد بن باديس، في هذه الفترة من الزمن، يمثل في الجزائر، ورُبما في المغرب العربي قاطبة، ضمير العروبة والإسلام الحيّ، المتحفـِّز، الذي لا يترك أمرا يتصل بهما، من قريب أو من بعيد، دون أن يُدلي فيه بدلوه، ويعبّر فيه عن رأيه. فكيف إذا كان الأمر يتعلق‭ ‬برمز‭ ‬إسلامي‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬‮”‬الخلافة‮”‬‭ ‬نفسها،‭ ‬وما‭ ‬يدور‭ ‬حول‭ ‬إشكاليتها‭ ‬من‭ ‬صراع‭!‬
     
    إشكالية‭ ‬موضوع‭ ‬‮”‬الخلافة‮”‬
    نشر‭ ‬الشيخ‭ ‬ابن‭ ‬باديس،‭ ‬في‭ ‬عـدد‭ ‬شهر‭ ‬مايو‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1938،‭ ‬في‭ ‬مجلته‭ ‬الشهيرة‭ ‬المُسمّاة‭ ‬‮”‬الِشّهاب‮”‬،‭ ‬مقالا‭ ‬لافتا‭ ‬للانتباه،‭ ‬جعل‭ ‬عنوانه‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬تساؤل‭ ‬مثير‭ ‬هو‮: “‬الخلافة‭ ‬أم‭ ‬جماعة‭ ‬المسلمين؟‮”‬‭.‬
    فما هي عناصر الإشكالية المطروحة في هذه القضية؟ وما هو الحلّ الذي توصّل إليه الشيخ ابن باديس للبسط القول في هذا التساؤل الكبير الذي طرحه؟.. والذي بدا لنا، من تحليل مقالته السالفة الذكر، أنه قد اهتدى إلى ثلاثة عناصر في الإشكالية. وقد أبرزها وخصّ كلَّ واحد منها‭ ‬بوقفة‭ ‬تحليلية‭.‬
    – العنصر الأول، يتعلّق بما يمكن أن نُسمّيه “الطابع الوقتي” للخلافة الإسلامية. فهو يرى أنها لم تحتفظ طويلا بكل مُقوماتها؛ لا من حيث صلاحيّاتـُها الوظيفية، ولا من حيث امتدادُها الزماني والمكاني. فهي منصب لم يَتـَوَلـَّه شخص واحد، بجميع صلاحيّاته، إلاّ في ما سماه‭ ‬فترة‭ ‬‮”‬صدر‭ ‬الإسلام‮ ‬وزمٍن‭ ‬بعده‮”‬‭. ‬على‭ ‬أنّه‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬هـذه‭ ‬الفتـرة‭ ‬نـفـسها‭ ‬لم‭ ‬يسلم‭ ‬من‭ ‬‮”‬فـُرقــة‮ ‬واضطراب‮”‬‭ ‬كما‭ ‬يقول‭.‬
    – العنصر الثاني، يتعلق بصفة “التعددية” في منصب الخلافة. ويُعبّر الشيخ ابن باديس عن ذلك بقوله: “(لقد) قضت الضرورة بتعدّده في الشرق والغرب”. ومعنى ذلك أنه فـقدَ صفة أساسية من صفاته، وهي أن يكون ـ كما كان في الأصل ـ واحدا مُوَحّـِدا. ومن المعلوم أنه كان، في وقت‭ ‬من‭ ‬الأوقات،‭ ‬ثلاثة‭ ‬خلفاء‭ ‬في‭ ‬أرض‭ ‬الإسلام‭: ‬الخليفة‭ ‬العبّاسي‭ ‬في‭ ‬بغداد،‮ ‬والخليفة‭ ‬الأمويّ‭ ‬في‭ ‬قرطبة،‮ ‬والخليفة‭ ‬الفاطمي‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭!‬
    – العنصر الثالث، وهـو تحصيل للعنصرين السابقين، ومُؤدّاه أنّه إذا كانت الخلافة قد فقدتْ طابع الديمومة لكل مُقوّماتها الأصلية، ثم فقدت طابع الشمولية لتغطية كل الرقعة الإسلامية، كما يدلّ على ذلك لقب “أمير المؤمنين”، الذي هو اللقب الخاص بمن يتولى قيادة جميع المسلمين،‭ ‬فإن‭ ‬منصبها‭ ‬في‭ ‬نظر‭ ‬الشيخ‭ ‬الإمام،‭ ‬قد‭ ‬‮”‬انسلخ‭ ‬عن‭ ‬معناه‭ ‬الأصلي،‮ ‬وبقي‭ ‬رسمًا‭ ‬ظاهريًّا‭ ‬تقديسيا،‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬أوضاع‭ ‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬شيء‮”‬‭.     ‬
    وخلاصة هذه الإشكالية، من خلال عناصرها المتقدّمة، وكما لخصناها بألفاظ الشيخ، هي أن الأُمّة الإسلامية لم تخسر شيئًا بإلغائها في نظره. وفي ذلك يقول: “ويوم ألغى الأتراك الخلافة ـ ولسنا نُبرّر كلّ أعمالهم ـ لم يُلغـُوا الخلافة الإسلامية بمعناها الإسلامي، وإنّما ألغـَوْا نظاما حكوميا خاصّا بهم، وأزالوا رمزا خياليّا فـُتِـنَ به المسلمون لغير جدوى”. ويـُضيف، في معرض التهْـوين من حادثة الإلغاء هذه، إنّ الدُّول الغربيّة المُستعمِرة نفسها، حاولت أن تستغـلّ الوضع بفرض نُفوذها في هذه القضية، عندما تبيّن لها مقدارُ افـْتِـتان‭ ‬المسلمين‭ ‬بها‭.‬
    وهكذا، بعد طرح الإشكالية بكل عناصرها، واستخلاص الدروس الهامة منها، يصل الشيخ ابن باديس إلى استعراض المواقـف الصادرة عن نُخَب المُجتمع الإسلامي إزاء القضية. وهو يُجْمِلُها في موقفين اثنين يورد كل واحد منهما مُعلّقا عليه في الوقت ذاته.
     الموقف الأوّل: هو ذلك المتمثل في اندفاع فئات من نُخب المسلمين إلى التشبّث برمز الخلافة. وهو يُبدي عجبه الكبير من تهافُتهم في البحث عن الكيفية التي تمكنهم من الاهتداء إلى أسلوب يُعيدون به بَعْثَ الخلافـة بعد إزالـتها في تركيا “الكمـالـية”. وهو لا ينسى أن يُلاحظ‭ ‬أنّ‭ ‬الصّحف‭ ‬في‭ ‬الشرق‮ ‬والغرب،‮ ‬ولاسيما‭ ‬صحف‭ ‬الانكليز،‭ ‬تُتابع‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬باهتمام‭ ‬شديد‭.‬
    الموقف الثاني: هو ذاك الصادر عن الناس في مصر، وفي مُقدّمتهم مؤسّسة الأزهر التي يُولي عُلماؤها موضوع “الخلافة” عناية فائقة، ويعملون على بعثها في ديارهم، وتــَوْلِـيَة مَلِكِهم أمرَها. ويُبدي ابن باديس شديد العجب من ذلك لأنه لا يفهم كيف يمكن أن يستقيم هـذا السعي مع واقـع مصر آنئذ. وفـي ذلك يـقـول: “يتحدّثـون في مصر، وفي الأزهر، عن الخلافة كأنهم لا يرون المعاقل الانكليزية الضاربة في ديارهم، ولا يشاهدون دُور الخمور والفجور المُعتَرف بها في قانونهم”.
    ‭              ‬
    ابن‭ ‬باديس‭ ‬يهوّن‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬انهيار‭ ‬الخلافة‭ ‬العثمانية
    وبعد خطوات الدرس والتحليل هذه، يصل الشيخ الإمام إلى الإعراب عن موقفه الحازم، الصريح، الذي يُبديه في شكل صرخة استنكار وإدانة لِما يراه عبثا لا طائل من ورائه، فيقول: “كفى غـرورا وانخداعًا! إن الأُمم الإسلامية اليوم، حتى المُسْتعْبَدة منها، (يقصد الواقعة تحت الاحتلال)، أصبحت لا تخدعها هذه التهاويل ولو جاءتها من تحت الجُـبَـب والعمائـم”..! أجل، حتى من كانوا في منزلة التبجيل والتوقير من علماء الدين الإسلامي، وحتى المُنتمين منهم إلى مؤسسة ثقيلة في الميزان من نوع علماء الأزهر (أصحاب الجـُبَب والعمائم!) لم يعد بإمكانهم أن يُقنعوا الجماهير المُسلمة بمثل هذه “التهاويل” كما يُسمّيها ابن باديس. وكأن نظرة شيخنا إلى أصحاب العمائم تتجاوب مع  نظرة الإمام محمد عبده، حين اشتكى منهم في ذلك البيت الشعري المعروف:
    ولكن‭ ‬دِينـًا‭ ‬عِشـْتُ‭ ‬أبْغي‭ ‬صَلاحَـهُ‭ ‬
  •  ‬أحَـاذِرُ‭ ‬أنْ‭ ‬تـَقضي‭ ‬عليه‭ ‬العمَائمُ‭! ‬
    ومن المعلوم، من الناحية التاريخية، أن مشيخة الأزهر قد دعت العلماء في مصر، ومُديري المعاهد الدّينية، مباشرة بعد صُدور قانون إلغاء الخلافة في تركيا، (بموجب قانون 13 مارس من عام 1924، كما أسلفنا) إلى اجتماع تمّ انعقاده في القاهرة يوم 25 مارس عام 1924، أي بعد أسبوعين من إصدار ذلك القانون، لتبادل الرأي في حالة الفراغ التي أحدثها إلغاء مؤسسة الخلافة الإسلامية، في سابقة لا نظير لها في التاريخ. ولم يستطع ذلك الاجتماع أن يفعل شيئا غير الدّعوة لعقد مؤتمر جامع لعُلماء المسلمين يحضُره مندوبون من كلّ الأقطار الإسلامية. وقد حدّدوا له تاريخ مارس 1925 لانعقاده بالقاهرة. ولم يُتـَحْ لذلك المؤتمر أن ينعقد في النهاية إلاّ في شهر مايو 1926. ولم يُسفر عن شيء ذي بال. وقد فهمتْ مُعظمُ الوفود مقاصد العُلماء المصريين، وسَعْيَهم الحثيث إلى انتزاع شرعيّةٍ ما لبعث الخلافة الإسلامية في القاهرة،‭ ‬فلم‭ ‬يُوافقوا‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬لأنهم‭ ‬لم‭ ‬يروْا‭ ‬إمكانية‭ ‬بعث‭ ‬الخلافة‭ ‬في‭ ‬بلد‭ ‬لا‭ ‬يتمتع‭ ‬بكامل‭ ‬حريته‮ ‬واستقلاله‭.‬
    والمُهمّ في السّياق الذي نحن فيه، والمُتعلّق بموقف ابن باديس من الخلافة، هو تساؤُلُنا: إذا كان هذا هو رأيه في الخلافة عُموما، وفي جهود الفئات الساعية إلى بعثها بوجه خاص، فما هو البديل الذي يراه جديرا بأن يسعى المسلمون إلى تحقيقه؟
    وقد نعجب للطريقة التي عالج بها شيخنا الجليل هذه المسألة حين دعا صراحة إلى تجاوز النظر إليها!.. مُعـْتـبرًا أن مجرد الوقوف عندها في حياة المسلمين اليوم نوع من العبث “لا جَدْوى منه” كما قال. واقترح بديلا جديرا بالدرس، خليقا بالعناية والاهتمام. وربما كان فيه حـلٌّ، أو بعض حـلٍّ، للصراع المحتـدم اليوم، بين النخب في كثير من الأقطار العربية ـ الإسلامية، حول ما ينبغي أن تكون عليه طبيعة الدولة فيها، والمنزلة التي يمكن، أو لا يمكن، أن يحتلها الدين الإسلامي في بنائها العام. وقد ارتأى شيخنا أن يكون البديل للخلافة الإسلامية المنهارة هو ما سماه “نـظام جماعة المسلمين”. وهو نظام يذكرني بالحكم الذي ابتدعه الأندلسيون لنفوسهم في قرطبة، عام 422هـ، إثر خلع آخر الخلفاء الأمويين، وإلغاء الخلافة الأموية فيها، وقد سموه… “نظام الجماعة”. وقد سمّاه المستشرق الهولندي، رينهارت دوزي، في‭ ‬كتابه‭ ‬المسمّى‮ “‬تاريخ‭ ‬مسلمي‭ ‬اسبانيا‮”‬،‭ ‬‮”‬نظام‭ ‬الجمهورية‮”‬‭. ‬وسنتناول‭ ‬بشيء‭ ‬من‭ ‬التحليل‭ ‬والتفصيل‭ ‬أهم‭ ‬مرتكزات‭ ‬النظام‭ ‬الباديسي‭ ‬المقترح‭ ‬في‭ ‬المقالة‭ ‬القادمة‭ ‬إن‭ ‬شـاء‭ ‬اللـه‭.     ‬
  •    ‬madrasala@hotmail‭.‬com
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • جزائري من حاسي مسعود

    السلام عليكمالى اصحاب التعليقات التي تذم الشيخ المرحوم ابن باديس رحمه الله
    الشيخ رمز علم الجزائر وهو من حارب الخرافات وهو من حارب البدع وهو من فسر القران وهو من اسس جمعية العلماء المسلمين التي كان لها دور فعال في توعية الشعب الجزائري لطرد المستعمر الفرنسي كل هذا كان في زمن اغبر يسوده القتل والتجويع والتجهيل للشعب الجزائري وسلخه عن هويته الوطنية الدينية والعربية الجزائرية بكل اطيافها وهو ما ساعد على مواصلة الجهاد ومحاربة المستعمر فاخبرونا انتم ماذا قدمتم للجزائر في زمن الانترنت والجامعات ...الخ

  • ابو غزالة

    تضليل سياسي للامة الاسلامية لكي تكتفي بالجماعة الاسلامية ولاتعمل لاعادة فرض شرعي تأثم الاسلامية لاننها سكتت عنه وهو تنصيب خليفة للمسلمين والحكم بشرع الله : ابن باديس حكم على الخلافة الاسلامية من منظور غربي مسشرق قبل بالواقع بل شوه صورة الخلافة الاسلامية .... :
    فالاسلام له راي غير راي ابن باديس ومحمد عبده :1- قال صلى الله عليه وسلم : "من مات وليس عنقه بيعة مات ميته جاهلية " والبيعة تكون لخليفة المسلمين 2- قال تعالى : ( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بين بينهم )

  • abed.alaha..

    مقاله-الشيخ-مجرد-راي-هايبنا-للعلم-و-العمل-عليكم-بسورت-العصر-

  • مراد

    إلى المرابطية وهل من تتحدثين عنه من العظماء حتى نفتخر به. ربما هو من الكبار عند بعض الجهال ولكن لا قيمة له لا بين العلماء ولا بين من يعرفون حقيقة هذا الرجل.

  • المرابطية فاضحةالفكر اليهودى

    احذروا الصهاينة والمتفرنسين من بنى جلدتنا الذين يفترون على شيخنا ابن باديس
    واجزم انهم لم يقرؤا له ولا مقال واحد

    احذروا يا ابناء الجزائر هناك من يطعن في شخصيات عظيمة جزائرية لكي يحدثوا البلبلة والتشتت في اوساط الشعب الجزائري حتى لايعود لنا عظماء او كبار نفتخر بهم هذه سياسة يهودية محكمة ومدروسة

    انشر لو سمحت

  • عثمان

    نعم لقد كان الشيخ رحمه الله مجاهدا لكن الصوفية المتشددين كانوا يسمونه بن ابليس كما ذكر لي والدي وكانوا يكرهونه كرها عجيبا!!! وردا على رقم :2و12و15 و على أساس أنهم من قسنطينة و لا أظن ذلك هؤلاء من أعداء الجزائر و أبناء فرنسا والشيخ كان يحارب أمثالكم من الدراويش لان الاسلام ليس بدين الشعوذة و الطواف بالقبور والذبح عند الذريح الفلاني و القبر العلاني فيكم رائحة الصوفية المتخلفة الدين مش سبحة و عمامة الدين علم اخلاق وعمل مش زاوية وشيخ والزرادي دايرة حالة في كل مكان من الوطن حتى الفقير ما يحضر فيها

  • علي

    إلى رقم 14. عبد الحميد بن باديس لم يتقلد أي منصب لأنه لم يكن محتاجا لذلك, والده الذي كان من المقربين ومن المتعاملين مع سلطات الاحتلال كان ينفق عليه. ولم نسمع عن بن باديس أنه انتقذ والده أو جده الذي كان هو أيضا من المتعاملين وقد حصل على جوقة الشرف لقاء ما قام به من خدمات.

  • driver

    الى رقم 2 كيف يرضي فرنسا وهو الذي لم يتقلد أي منصب رسمي لقد حارب الخرافيين لانهم كانوا يروجون لمقولة ان فرنسا قضاء قدر وقضاء الله لا يواجه بالسيوف أم تريدني أن أذكرك بتواطؤ احمد التيجاني القائل :" من راني دخل الجنة" شيخ طريقتكم مع فرنسا وقصة زواجه من العميلة الفرنسية مدام اورلي بيكار الكاتوليكية وقد عقد قرانه الكاردينال لافيجري وبعد هلاكه تزوجها اخوه علي فلقبت المدام بزوجة السيدين وقد كافأتها السلطات الفرنسية لقاء ماخدمته من خدمات بوسام جوقة الشرف وقالت عنها ما يلي :ان هذه السيدة أدارت الزاوية

  • hassan8972

    بارك الله فيكم يا دكتور,اْدعو جميع القراء الكرام إلى زيارة هذه القناة الرافضية على اليوتيوب وقد كتبت إسمها مكان إسمي كي يتعرف الجميع على الخطر المحدق

  • ناصر

    لف ودوران حول موقف بن باديس من الخلافة العثمانية. موقفه معروف ومتهور. ابن باديس كان وهابيا والوهابية خدمة لأسيادهم المستعمرين كانت ضد الخلافة العثمانية وضد الأزهر . نتعجب للأهمية التي يحظى بها هذا الرجل عند بعض الناس.

  • kacem

    من المسفيد و من الخاسر في سقوط الخلافة في تلك الفترة ,القوى الا ستعمارية ام الامة الاسلامية? الكل يعلم تاريخ اتاترك والكل يعلم بالدورا الانكليزي الفرنسي اليهودي في اسقاط ا لخلاافه وتفكيك العالم الاسلامي واستعماره,الملفت للانتباه مباركة الشيخ بن باديس له وماهي الخلفية المرجوة منها?

  • طالب

    السلام عليكم
    تحية طيبة للجميع ، إن الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله كان واضحا في مواقفه ، و أراد بناء الشعب العربي المسلم قبل بناء الدولة المسلمة أسوة بالرسول عليه الصلاة و السلام ،و خلاصة رأيه في موضوع سقوط الخلافة في تركيا أنه لا داعي للتأسف على سقوط نظام حكومي يلبس لباس الخلافة الاسلامية و حقيقته خلاف ذلك، و كأنه يريد أن يقول أن النظام الذي أزاحه أتاتورك ليس نظام خلافة و انما مجرد نظام سياسي مدني لا يتوافر على أدنى مقومات نظام الخلافة التي أشار إليها الشيخ و نوه على فقدانها منذ أمد بعيد.

  • أبو محسن بقاح

    والله رأي شيخنا إبن باديس وموقفه ومنهجه منهج سلفي نقي *** لا يصلح آخر هذه الامة إلا بما صلح به أولها *** وهو قول مالك ، فالفرق بائن بينه وبين محمد عبدو , بركاونا من التخلاط

  • يوسف

    لقد تأثر الملك الطاغية كمال اتاتورك بنهاية الحرب العالمية الاولى1914/1918 وما اوحت له به شياطين الإنس من انّ الخلافة الاسلامية قد ولّى امرها ولا بد من ان نلبس عباءة الحضارة والتقدم فاصدر اخطر قرار في حياة الامة بخلع اسم الخليفة وتم تعويضه بكلمة الملك فبدأ بهدم كل ماله صلة بالدين وراى انّ صوت الاذان يزعجه فهدم الماذن وسمح بانتشار الرذيلة والتفسخ وها نحن نجني مازرعه فصار المسلم الذي يأمر بالمعروف رجعي والذي يشرب الخمر ويجاهر بالمعصية تقدمي

  • rafik

    كلمة حق اريد بها باطل

  • san josé

    الخلافة مجرد اسطورة لا اساس لها من الصحة اذا كان الاتحاد السفياتي سقط سقطة بشعة فماذا نقول عن الخلافة ؟
    و اذا كانت بعض الدول الاسلامية الفاشلة لا تستيع التحكم في كيانها فكيف يستيع الخليفة ان يتحكم في مليار و نصف مسلم و ثلاثون بلدا؟؟
    فاذا كان الخليفة المزعوم لا يستطيع ان يحكم حتى ولاية حتى لا اقول بيته فلا اضن ان فكرة الخلافة صالحة لتطبيق

  • رضوان قصر البخاري

    رحم الله الشيخ بن باديس كانت له رؤية ثاقبة في هذا الموضوفي انتضار المقالة الثانية

  • baki

    يقول المثل الشبى الشائع فى بلدنا
    المندبة كبيرة والميت فأرة
    هذا ما توصلت اليه الخرافة في ذالك الوقت فأرة ميتة لا اكثر
    رأى شيخنا رحمة الله عليه محترم على العين و الرأس لاكن يحتاج الى تجديد معمق هذا الوقت كل الأحكم لا تسير بدون فلوس ولنا في تجربة الامرات العربية مثل يقتدى به

  • جمال

    استاذي الفاضل انا انتظر الجزء الثاني من محاضرتك على احر من الجمر
    بارك الله فيك وفي امثالك وررحم الله اسد العلم في الجزائر عبد الحميد ابن باديس

  • عبد الكريم

    ما هذا التقديس؟ لقد فاق تقديسكم لابن باديس ـ دكتور ـ تقديس الصوفية لشيخهم والذي شن عليهم حربا شعواء،فراح يشتمهم ويسبهم ويصفهم بالكفر وبأنواع الصفات السيئة،وهي شتائم كان لا يمكن أن تصدر من إنسان عاقل ، فضلا عن شيخ مثله . فحتى عناوين صحفه لا تظهر أنه داع بالحكمة والموعظة الحسنة (الشهاب)وكأن عدوه اللدود الصوفية.لو كان حكيما لدعاهم بالحكمة، لأنه يريد إرضاء فرنسا أمه التي مجدها في ثنايا مقالاته،وارجعوا إليها وتمعون فيها جيدا.ما هذا التقديس تبررون له كل شئ ، فجعلتم منه نبيا معصوما .

  • شوقي الورجلاني

    بارك الله فيك دكتور محمد على هذا التحليل الجيد، لكن لماذا هذا العرض الآن بالذات؟
    أوليست وحدة المسلمين في أي زمان ومكان مطلبا ضروريا ؟