مولودية سعيدة مطالبة بدفع 100 مليون لاستغلال مركب 13 أفريل
أكد مدير المركب الرياضي 13 أفريل بسعيدة، كمال كسوار، مساء الخميس، أن أرضية الميدان المعشوشبة طبيعيا جاهزة لاحتضان منافسات البطولة المحترفة الثانية “موبيليس” في انتظار لجنة تأهيل الملاعب التي ستحل في الأيام القادمة لترسيم الملعب من عدمه.
وكشف المدير أنه تلقى مراسلة من مدير الشباب والرياضة للولاية، يعلمه بقرار تجهيز الملعب لعودة فريق مولودية سعيدة إلى استقبال منافسيه بداية من الموسم الكروي القادم، هذا وحضر مدير المركب الرياضي الجديد، المعين مؤخرا، الذي يعد أحد إطارات الشباب والرياضة برتبة مفتش رياضي، خلفا للمدير السابق المتقاعد مؤخرا، عمارة عبد القادر، في ندوة صحفية، عن وضيعة المركب الرياضي بشكل عام وأرضيته المعشوشبة طبيعيا بوجه بالخصوص، حيث قال: “صحيح أن أرضية الميدان جاهزة لاحتضان المباريات التي يجريها فريق مولودية سعيدة، خلال منافسات البطولة الموسم الكروي القادم بفضل مجهودات المدير السابق، وخاصة عمال المركب الذين كان لهم الفضل في إعادة الروح لأرضية الميدان المعشوشبة طبيعيا، وهذا ليس بالأمر السهل كما يظن البعض، ولكن يجب توضيح الأمر حول وضعية المركب في ظل الغياب شبه الكلي للإمكانيات والوسائل التي تسمح بالمحافظة على هذا المكسب الرياضي وأرضيته المعشوشبة طبيعيا.. الأمر يتطلب عناية خاصة يعرفها أهل الاختصاص من حيث توفير الوسائل الخاصة للمحافظة على ذات المكسب الوحيد الولائي لسعيدة”. وحسب تقرير مفصل قدمه رئيس قسم الوحدات لذات المركب، بن مريم سيد احمد، الذي له تجربة سنوات طويلة في تسيير شؤون المركب الرياضي 13 أفريل الذي يتربع على مساحة 14 هكتارا، يظهر أن هذا المرفق الرياضي يتطلب الوقوف عنده، من طرف وزارة الشباب والرياضة، وكل من له صلة بالخصوص المجلس الشعبي الولائي، الذي من المفروض أن يدافع عن مثل هذه المكتسبات وليس العكس، وهذا بتدعيم المركب بالوسائل الحديثة التي تسمح بالمحافظة على هذا المرفق الذي هو ملك الجمهور الرياضي بولاية سعيدة، وصرح المتحدث بأنه تم اتخاذ قرار يتمثل في إلزام إدارة شركة نادي مولودية سعيدة، بدفع 100 مليون سنتيم سنويا، مستحقات التدريب والمرشات، بعد أكثر من 10 سنوات مجانا، القرار يشمل أيضا الجمعيات والنوادي الرياضي، وهو الأمر الذي فرضته سياسة ترشيد النفقات، وتسمح بالمحافظة من جهة أخرى على ذات المركب وعماله البسطاء الذين يتقاضون منحة شهرية زهيدة.