-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إن تدخلها محدود ولا يتجاوز 6 بالمئة

مونية مسلم تحمّل الولاة تجاوزات توزيع قفة رمضان

الشروق أونلاين
  • 2270
  • 4
مونية مسلم تحمّل الولاة تجاوزات توزيع قفة رمضان
الأرشيف
مونية مسلم

حمَلت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم، ولاة الجمهورية، مسؤولية التجاوزات والسلبيات التي ميزت عملية توزيع قفة رمضان، وذكرت ان العملية “لا مركزية” وان تدخل قطاعها الوزاري محدودة للغاية ولا يتعدى 6 بالمئة.

وأوضحت الوزيرة مسلم، على استفسارات صحفيين، الخميس، ببهو مجلس الأمة، على هامش جلسة علنية لطرح الأسئلة الشفهية، بخصوص التجاوزات الحاصلة في توزيع قفة رمضان بالقول “لا أعتقد أن الأمر يتعلق بتجاوزات، ولكن بعض الصفات السلبية التي حصلت عند العملية… أذكركم أن العملية لا مركزية منذ عدة سنوات يشرف عليها الولاة، وهم كذلك  رؤساء اللجان التي تقوم بالعملية في كل شهر رمضان، العملية ممولة من الداخلية بأكثر من 80 بالمئة، نحن نشارك في حدود 6 بالمئة، من يشرف على العملية، ومن يقوم باقتناء المواد الغذائية ودراسة ملفت المعوزين، والتوزيع هم رؤساء البلديات”.

وبلغة الأرقام، سجلت الوزيرة، أنه، إلى غاية الأربعاء، تم توزيع أكثر من 1.9 مليون طرد غذائي وفتح أكثر من 1300 مطعم إفطار، حيث بلغ العدد الإجمالي للوجبات المقدمة  فيها منذ بداية الشهر الفضيل 3،2 مليون وجبة.

و في ردها على سؤال لعضو مجلس الأمة حول  مساعدة الفئات المعوزة في شهر رمضان الفضيل، أكدت مسلم أنه “تم لحد اليوم توزيع أكثر من 1.96 مليون طرد غذائي، وفتح 1305 مطعم إفطار تقدم ما يقارب 190 الف وجبة يوميا، حيث بلغ العدد الإجمالي للوجبات المقدمة  3،2 مليون وجبة”، مشيرة إلى أن تلك المعطيات واردة من مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية.

وأشارت الوزيرة أن التقديرات الأولية للتكلفة الإجمالية للعملية التضامنية لشهر رمضان لهذه السنة ستكون في حدود 12 مليار دج، وأن قطاعها الوزاري يساهم فيها بحوالي 6%.

كما أوضحت أنه سيتم من خلال هذا الغلاف المالي توزيع حوالي مليوني طرد غذائي، وينتظر توزيع حوالي خمسة (5) ملايين وجبة ساخنة ومحمولة في مطاعم إفطار، في حين سيقوم حوالي 30 ألف عون بين مجند ومتطوع، التكفل بعمليات التخزين والتوزيع.

وعن البطاقية الوطنية للمعوزين، قالت إنه لم يتم إعدادها لحد الساعة، وأقرت بصعوبة إعدادها، وخاصة وأن الأمر يتمر بالتنسيق مع قطاعات أخرى، وعن مظاهر التسول، ذكرت “نحن مع وزارات أخرى بادرنا بسن قوانين، الوزير يقترح قوانين للحد من الظواهر، وهنالك قوانين تجرم هذا الفعل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • رابح

    انا ملي دخلت نخدم في وزارة التضامن عن طريق الادماج مكاين حتى حاجة تخليني ولا تشجعني على الاستمرار كم من وعود قطعتيها لنا ياسيدة عن مناصب عمل ولم نرى هاذا في ارض الواقع لماذا وزارتكم من الخارج تظهر وكانها وزارة غنية ماليا وماديا ومن الداخل هي فقيرة جدا لماذا التوظيف متوقف عندكم ومجمد دائما والوزارات الاخرى لديها من المسابقات التوظيفية مايغنيها ويكفيها

  • بلقاسم

    يا مونية يا الفحلة...............................هؤلاء الولاة...............لولا اشكاير والقفف.....لما أصبحوا ولاة...........يجب أن يعوضوا خسائرهم....بقفف ...رمضان.............

  • SoloDZ

    سبب اخفاق الولاة في تسيير "قفة رمضان" هما ثلاثة اسباب في واقع الامر الاول هو الفوضى التي يحدثها المعنيون بالامر بتصرفات لا حضارية ولا اخلاقية في بعض الاحيان اما السبب الثاني فهم الفاسدون موتى الضمير وانا شخصيا اسميهم الجيـــــــــــــــــــاع الذين يتاجرون بقوت الزوالي ثم لامبالاة الولاة الذين يعتقدون انهم "اعلى" و "اكبر" من مشاكل فقة رمضان المهينة و لانهم منكبون في "تغماس" "قفة" السكن الذي يتم توزيعه بشكل "تسونامي" هذه الاشهر فلا يعقل ان يترك الولاة "غنيمة" الديار ويهتمون بصداع القرعة والحار !

  • هجرس

    قـــــــــــــــــفــــــــــــــــــة ر مــــــــــــضان /// هي حيلة جديدة للنهب ايضا اللصوص ياخذون حقوق الأمة باي طريقة حتى في شهر العبادة والتقوى
    ================================
    طريقة التوزيع هي عملية مدبرة لماذا توزع او تفتح مطاعم للفقراء انها الشماتة بالناس ـــ
    000 قلتم قفة رمضان ادخلوا في حساب مواطن مصاريق الصيام لماذا انتم توزعونها من اجل التقليل والنهب == وهل هذا الفقير ياكل في رمضان ويصوم في غيره مصيبة في العصابة الحاكمة في الجزائر تتفن في السرقة وحتى المواد الموزعة منتهية الصلاحية