“ميركاتو الأسماء” يحرم الفرق الكبرى من العصافير النادرة
تعيش مرحلة الانتقالات الصيفية حالة من الغموض، بعد الأسماء الكبيرة التي طرحت في هذه الفترة، خاصة في أروقة الفرق الكبرى، حيث يعيش رباعي الشركات مولودية الجزائر وشباب بلوزداد، شبيبة القبائل، بالإضافة إلى اتحاد العاصمة، حالة من الشك، بعد تفاوض نفس الأسماء مع الرباعي، وعدم إمضاء اللاعبين في أحد الفرق جعل الوقت ينفذ، خاصة بالنسبة للأندية التي ستشارك في المنافسات الإفريقية، التي ستكون مجبرة على إرسال القائمة الإفريقية إلى “الكاف” قبل 20 جويلية الحالي.
وفي كواليس الميركاتو، تداولت أسماء نفس اللاعبين، على غرار غشة، مزياني، بن دبكة بن يطو، بوزوك وحتى توغاي، حيث لم يظهر أي جديد بخصوص هؤلاء الأسماء، وكل فريق يطمئن أنصاره باتفاقه معها، ما جعل بعض الفرق الأخرى تحول وجهتها نحو السوق المحلية، وتصطاد بعض اللاعبين الذين سيكونون نجوم المستقبل، على غرار بلخادم، الذي اقترب من التوقيع في مولودية وهران، ونزار تامر الذي تمكنت إدارة اتحاد الجزائر من خطفه، بالإضافة إلى شباب بلوزداد الذي تمكن من حسم صفقة دعيبش أسامة القادم من ترجي تونس.
ولعل الغريب في هذا الميركاتو، هو الطريقة التي يتعامل بها رؤساء الأندية الكبيرة، حيث سخروا كل وقتهم، وحولوا اهتمامهم نحو الأسماء، ناسيين بذلك تدعيم الفريق بلاعبين بمستوى جيد من البطولة، وهو ما قامت به إدارة مولودية وهران التي ضمنت أسماء لاعبين مميزين، من البطولة على غرار ياسين عليان القادم من جمعية الشلف، وبلخادم القادم من شباب بلوزداد، فيما ستجد الأندية الكبيرة أنفسها أمام حتمية إدراج أسماء مهما كان مستواها من أجل إكمال القائمة في اللحظات الأخيرة من الميركاتو.
ويبقى التساؤل مطروحا لمولودية الجزائر، التي أعلنت قائمة المسرحين، التي وصلت إلى ثمانية أسماء، فيما لم تضمن أي لاعب عدا الثلاثي كيبري جينيور، دراوي والحارس موساوي، ولم تضمن لحد الآن أي لاعب من الذين تفاوض معهم، على غرار بن يطو وغشة والطيب مزياني، الذي غير رأيه أول أمس، وهو ما جعل حاج رجم يسابق الوقت من أجل ضمان أفضل الأسماء قبل خمسة أيام على نهاية مهلة إرسال القائمة الإفريقية للكاف.