ميزانية القطاع تجاوزت 62 مليار دج والقيمة المالية للتجهيز تضاعفت 10 مرات
كشف وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، مساء الأحد، أن ميزانية القطاع لسنة 2023 زادت بـ38 بالمائة ووصلت إلى أكثر من 62 مليار دج، بعدما كانت سنة 2022 أكثر من 45 مليار دج، تحسبا لتحضير ومشاركة مختلف المنتخبات الوطنية في العديد من الاستحقاقات الرياضية المقبلة واستعداد الجزائر لاحتضان مواعيد رياضية أخرى هامة.
وقال الوزير في كلمته الافتتاحية بمناسبة رده على تساؤلات أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني في إطار دراسة مشروع قانون المالية لسنة 2023، أن ميزانية القطاع لسنة 2023 زادت بـ38 بالمائة ووصلت الى اكثر 62 مليار دج مقارنة بسنة 2022 التي بلغت فيه أكثر من 45 مليار دج.
وأفاد الوزير أيضا أن القيمة المالية المخصصة للتجهيز تضاعفت بـ10 مرات مقارنة بالسنة الجارية (2022) ووصلت إلى 20 مليار دينار بعدما كانت ملياري دينار (سنة 2022).
وأضاف في هذا الإطار أن ميزانية 2023،” تخدم برنامج مخطط الحكومة الذي يسعى إلى ضمان عصرنة قطاع الشباب والرياضة طبقا لتعهدات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون وإنجاز الكثير من الهياكل الرياضية والشبانية في عدة مناطق وخاصة الولايات الجديدة”.
وفي إطار الديناميكية التي تعرفها الجزائر في مجال الرياضة، “ستساهم ميزانية التجهيز الجديدة في دعم مختلف المشاريع التي تخدم الرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص”، كما قال السيد سبقاق.
وفي هذا الإطار، ذكر عددا من الاستحقاقات الرياضية الهامة التي تستعد الجزائر لاحتضانها، على غرار بطولة إفريقيا لكرة القدم للاعبين المحليين “شان 2023″، كاس أمم إفريقيا لفئة أقل من 17 سنة (أفريل) والترشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا “كان” 2025، بالإضافة إلى المنشآت الرياضية التي سيتم تجهيزها وأخرى توجد في اللمسات الأخيرة.
وفي الشق المتعلق بعصرنة الملاعب، قال الوزير إنه يجري “إعادة الاعتبار لأكثر من 40 ملعبا بطاقة تزيد عن 10 ألاف مقعد” مبرزا بأن “عمليات إعادة التقييم التي كانت في السابق تجنبناها ومعظم الهياكل الرياضية التي برمجت تحصلنا على المبالغ المالية المخصصة للدراسات بعنوان سنة 2023 “.
وهذه العمليات ـ حسب الوزير- ” سيتم تسجيلها سواء بالنسبة لقانون المالية التكميلي لسنة 2023 او بعنوان قانون المالية لسنة 2024.
وأعطت ميزانية 2023، أهمية كبيرة أيضا للمشاركات الدولية للجزائر في العديد من المواعيد الرياضية السنة المقبلة، مثل بطولة كرة القدم للاعبين المحليين، الألعاب الإفريقية بأكرا (غانا)، الألعاب الإفريقية للشباب بمصر وبعدها الألعاب الأولمبية وشبه الاولمبية بباريس (فرنسا)- 2024، بالإضافة إلى التكفل بالمواهب الشابة وتحضير الألعاب الاولمبية للشباب المقررة بداكار 2026.
في هذا الشأن، قال وزير الشباب والرياضة إن ” العمليات المالية لهذه الاستحقاقات الرياضية او التي قبلها كألعاب البحر الأبيض المتوسط التي جرت الصائفة الماضية بوهران، 2022، رصدت ابتداء من سنة 2022 وقد لاحظنا النتائج الفنية الجيدة التي تحصلت عليها الجزائر في موعد وهران أو الألعاب الإسلامية بقونيا (تركيا) والعديد من التظاهرات التي نظمت ببلادنا، حيث نالت منتخباتنا الوطنية ما مجموعه 1000 ميدالية في مختلف الرياضات”.
وتواصلت أشغال لجنة المالية والميزانية المخصصة لدراسة مشروع قانون المالية لسنة 2023، في جلسة مغلقة.
.. إنشاء لجنة علمية لمتابعة ومرافقة الاتحاديات
في سياق متصل، كشف وزير الشباب والرياضة، انه تم إنشاء لجنة علمية وطنية، تضم حوالي 14 دكتورا وبروفيسورا، مكلفين بمتابعة ومرافقة كل الاتحاديات الرياضية وتفاصيل تحضيرات منتخباتها، في إطار انتهاج القطاع مقاربة علمية لتحقيق النتائج المرجوة في قادم الاستحقاقات الرياضية.
وقال الوزير: “إن قطاع الشباب والرياضة انتهج مقاربة علمية على غرار باقي دول العالم أنشأنا لجنة وطنية تضم حوالي 14 دكتورا وبروفيسورا، مكلفين بمتابعة ومرافقة كل الاتحاديات الرياضية وتفاصيل تحضير منتخباتها من اجل تحقيق النتائج المرجوة في قادم الاستحقاقات الرياضية”.
وأضاف ممثل الحكومة أن هذه اللجنة “أنشئت عقب النتائج الكارثية للألعاب الاولمبية بطوكيو- 2020 وستتكفل بكل تفاصيل تحضيرات المنتخبات الوطنية داخل وخارج الوطن”.
المقاربة في قطاع الشباب والرياضة تغيرت وهناك إرادة سياسية لمرافقته حتى يحقق ما هو مطلوب منه”.
وتابع سبقاق: “نحن مرتبطون بمواعيد رياضية هامة ويتحتم علينا تحقيق نتائج مشرفة على غرار اولمبياد باريس- 2024″.
ميزانية تحضير المنتخبات الوطنية قفزت من 500 مليون دينار سنة 2022 الى 900 مليون دينار سنة 2023 (..) هذا ما حرص على تأكيده رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بعد الألعاب المتوسطية التي جرت الصائفة الماضية 2022 بوهران”.