-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ميلاد الشبكة الجزائرية للإعلاميين المتضامنين مع فلسطين

الشروق أونلاين
  • 1630
  • 3
ميلاد الشبكة الجزائرية للإعلاميين المتضامنين مع فلسطين
الأرشيف
السفارة الفلسطينية بالجزائر

تأسست رسميا الشبكة الجزائرية للإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع فلسطين بالتنسيق مع السفارة الفلسطينية بالجزائر، في محاولة لجمع شمل الإعلاميين الجزائريين وتعبيرا منهم عن تضامنهم المطلق مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.

وكشف بلال لوراري، ممثل الشبكة، في تصريح لـ “الشروق”، أن من أهم مبادرات هذه الشبكة تنظيم ندوة وطنية بمقر السفارة الفلسطينية وعدد من الدورات الثقافية والرياضية، وسيكون الإعلامي الفلسطيني وسام أبو زيد ضيفا على الجزائر لافتتاح أشغال هذه الندوة. 

وقال المتحدث إن هذه الندوة تأتي كنتيجة رد فعل ضد بعض القنوات العالمية الأجنبية التي ما فتئت تصنف المقاومة الفلسطينية على أنها إرهاب، ودعا المتحدث الإعلاميين ومديري القنوات التلفزيونية الخاصة بالجزائر إلى إطلاق يوم تضامني مع غزة يكون موحدا ما بين القنوات إلى جانب تنظيم يوم مفتوح “تليطون” لأهل غزة، إلى جانب إعلان الشبكة عن دعمها مبادرة قافلة غزة 3. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الجزائرية

    يجب أن تكون المبادرة جادة و تنسق مع كل الإعلاميين الشرفاء و المؤمنين بقضايا الأمة و على رأسها فلسطين بالوطن العربي و الإسلامي و حتى أحرارالإعلام بالدول الغربية..تناضل بالكلمة و الصوت و الصورة و تكشف القضية و الجهاد و الغبن المسلط على الشعب الفلسطيني الصامد و تظهر مدى وحشية كيان إسرائيل و حلفائه المعروفين و الجدد..و تعيد صياغة القاموس الصحيح :بتنا نسمع في الإعلام المصطلحات الصهيونية:كدولة إسرائيل و هذا اعتراف لهذا الكيان العنصري..و انهدمت كلمة العدو الصهيوني من القاموس و فلسطين المحتلة و القدس أو

  • Y./rihana .

    0---I
    اا---= تم تسليط الضوء الاخضر على هته المبادرة و ستتدعم مع كامل البلدان العربية في اقرب الاجال سرد الحقائق و كشف المستور اتحادا على الاثم و العدوان :) موازاة مع البر و التقوى 0---c>
    0---=

  • انا

    هذه السفارة كانت فيلا ملكها رجل فرنسي ملأها طوال مشوار حياته بالتحف الفنية. وقام هواري بومدين بتسليمها للفلسطينيين لتكون مقرا سفارة لهم . و ماكان منهم الاسرقة و تهريب تلك التحف خارج ارض الجزائر الحبيبة الكريمة وبيعها في المزادات العالمية

    ولم يتم محاسبة اي واحد منهم الى الآن