-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ميلاد شركة جزائرية أمريكية تصنع 5000 جرار سنويا

الشروق أونلاين
  • 25258
  • 3
ميلاد شركة جزائرية أمريكية تصنع 5000 جرار سنويا
ح.م
جرار ديزل"سيرتا" الشهير بقسنطينة

وُقع الخميس بالجزائر العاصمة عقد ميلاد الشركة الجزائرية-الأمريكية لصناعة الجرارات الفلاحية على أن يتم الشروع في عملية التصنيع شهر جانفي 2013.

تدعمت الشراكة الجزائرية-الأمريكية بالتوقيع على عقد إنشاء شركة مختلطة بين المؤسسة الوطنية للجرارات الزراعية(قسنطينة) ومؤسسة تسويق العتاد الفلاحي(العاصمة) عن الطرف الجزائري والمجمع الصناعي ” اغكو فيرغيسن” عن الطرف الأمريكي.

وتبدأ “الشركة الجزائرية للجرارات” هذه نشاطها الإنتاجي حسب ما كشف عنه وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار محمد بن مرادي لدى إشرافه على حفل توقيع عقد الشراكة مطلع شهر جانفي 2013، بطاقة إنتاجية تجريبية تقدر بـ 500 جرار يحمل العلامة”ماسي فيرغيسون” بقدرة 55 حتى 160 حصان.

وتعتزم الشركة بموجب عقد التأسيس الموقع من طرف مسؤولي المؤسسات الثلاثة المساهمة،رفع طاقتها الإنتاجية تدريجيا لتصل إلى 5000 وحدة(جرار) خلال أربعة(4) سنوات.

ويقدر رأسمال هذه الشركة المختلطة بـ 14 مليون دولار، 36 بالمائة منه لشركة الجرارات بقسنطينة و15 بالمائة لمؤسسة تسويق العتاد الفلاحي بالعاصمة و49 بالمائة للمتعامل الأمريكي (أغكو فيرغيسون أنترناشيونال هولدينغ).

ويسعى المجمع لاستثمار 390 مليون أورو انطلاقا بتطوير القاعدة الإنتاجية لشركة الجرارات بقسنطينة التي لا تتعدى حاليا 2500 وحدة سنويا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جمال

    من مِن المسؤولين له الجرأة ويخبرنا لماذا لم يستمر انتاج جرارات // سيرتا// ذات الأصل //دوتز// ؟

  • جاك المزطول

    حذاري ثم حذاري يسرقوا الغلة هاذو الماريكان
    و الدولة نتاعنا تضرب النح كي العادة
    خطرا واحد ماريكاني جا يدير سبيطار في الدزاير و راني عارف وشمن مدينة .. سرق الدراهم و هرب و الدولة ساكتة .. حتى جات جمعية سعودية و تبرعت و ضرك المشروع راهو قريب يكمل.

  • جاك المزطول

    ان شاء الله ما يسرقوش الدراهم و الفايدة و يهربو هاذوا لي زاميريكا
    واعرين بزاف و زيد حنا عندنا قوانين راشية
    ياخي كنا نصعنوا التراكتورات وحدنا منذ السبعينات