ميمون: منح التأشيرة للسياح ليس مشكلا جزائريا فقط
حرص وزير السياحة والصناعات التقليدية، اسماعيل ميمون، على ضرورة تبني الفعل السياحي من قبل الجميع، من مسؤولين ومواطنين بهدف ترقيته، ودعا وسائل الإعلام للتعريف بالمقصد الجزائري من خلال التطرق لأهم المعالم التي تزخر بها البلاد.
وقال وزير السياحة والصناعات التقليدية، أنه يجب التعامل مع الغير في إطار الضيافة، مضيفا “السياحة مهمة الجميع واعتبر أن وسائل الإعلام دورها بارز لترقية المقصد السياحي”، ولذلك جاءت الاحتفاليات باليوم الوطني للسياحة في بسكرة تحت شعار “وسائل الإعلام، مرآة السياحة في الجزائر”، وأفاد الوزير أن مهمة الإعلام ريادية من خلال التعريف بمقوّمات الجذب السياحي ولتحسين صورة البلد، “مع نشر الثقافة السياحية وتوعية المواطنين بضرورة الحفاظ على البيئة والمعلم السياحي”، وكذا إبراز النقائص من أجل النهوض بالسياحة وتنوير أصحاب القرار لإيجاد الحلول والبدائل، واعترف الوزير بأن “المشوار مازال طويلا للوصول إلى العمل باحترافية وتفادي الانزلاقات التي تشوه البلد أو المقصد السياحي”.
وأكد الوزير، أن مشكل الحصول على التأشيرة ليس مشكلة الجزائر فقط، بل هو مشكل عدد كبير من الدول الراغبة في استقطاب السياح، مبرزا بأن تلك الاشكالية تطرح في كل مرة خلال الملتقيات الدولية التي يحضرها ممثلو قطاع السياحة، وأجاب على سؤال “الشروق” بخصوص التعقيدات التي تشوب إجراءات منح التأشيرة بأن لكل بلد خصوصية تتعلق بالتداعيات الأمنية، موضحا أن الجزائر تعرف الانفتاح تدريجيا وستكون مقصدا سياحيا هاما. ومن جهة أخرى، ورغم محاولة الوزير التركيز على أهمية الفعل السياحي وإشراك الجميع فيه، غير أن بسكرة التي عاشت فعاليات اليوم الوطني للسياحة، أول أمس، لم تشهد استعدادا للحدث، فباستثناء لافتات مديرية السياحة في الولاية على واجهة فندق الزيبان الذي استقبل الزوار، وعبر الشوارع الرئيسية، بقيت حواف المدينة يطبعها ديكور الأكياس البلاستيكية المتناثرة، وكذا الردوم المرمية في جنان النخيل المهملة، حيث لم تتفاعل السلطات المحلية مع الحدث.