ميهوبي: حتى المصحف الشريف ترد فيه أخطاء
قلل وزير الثقافة من تداعيات الزوبعة المثارة حول الأخطاء الواردة في الكتب المدرسية، حيث قال ميهوبي إن ورود الأخطاء في الكتب أمر عادي جدا، وأضاف المتحدث على هامش حضوره افتتاح معرض الكتب المدرسية المقام الثلاثاء، برياض الفتح، أن الأخطاء المطبعية تطال حتى المصحف الشريف، وثمن المتحدث تحسن مستوى الكتب من سنة لأخرى.
وأكد وزير الثقافة طبع أزيد من 65 مليون كتاب مدرسي هذا العام تحسبا للدخول المدرسي، مشيرا الى جهود جبارة في هذا المجال تتجلى حسبه في الاهتمام البالغ بالأغلفة ونوعية الصفحات، فالناشرون المعتمدون قد استفادوا من الملاحظات التي قدمت لهم في السابق سواء من الجهات الرسمية أو من أولياء التلاميذ، ودعا ميهوبي المتعاملين الجزائريين ورجال الأعمال للاستثمار في مجال صناعة الأدوات المدرسية بغية تخفيض تكلفة الاستيراد خصوصا وأن 80 إلى 90 بالمائة من الأدوات المدرسية الموجودة في السوق الوطنية مستوردة من الخارج.
والجدير بالذكر إن الكتب المدرسية شهدت فضائح عديدة خلال العام الماضي تتنوع بين المطبعية والمعرفية ومن بينها ما ورد في الاستفتاء حول استقلال الجزائر وخريطة فلسطين بعد احتواء كتاب الجغرافيا للأولى متوسط على خريطة إسرائيل بدلا من فلسطين، وتضمنت مواضيع تحث على التفرقة والتمييز خاصة بعد تصنيف كتاب الجغرافيا نفسه في درس الكثافة السكانية للجزائر بأن 80 بالمائة عرب والباقي خليط بين الشاوية والقبائل وميزاب، وهو ما سيولد تصنيفات عرقية لدى الجيل الجديد.
كما تضمن كتاب الجيل الثاني في مادة التربية الإسلامية الموجه لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي لهذا العام، خطأ فادحا في ترتيب أركان الإسلام الخمسة بتقديم ركن الصيام على إيتاء الزكاة، والركن الخامس من الإسلام وهو الحج منقوصا من عبارة “لمن استطاع إليه سبيلا”.