ميهوبي يحذر من استعمال الفرنسية في الإذاعات المحلية
أكد مدير الإذاعة الوطنية عزالدين ميهوبي، أول أمس، أن جوائز الميكروفون الذهبي ستوزع يوم الخميس المقبل، وذلك عقب دراسة ما تم إنتاجه إذاعيا خلال السنة الفارطة من برامج، رغم ما أثاره ذلك من علامات الاستفهام حول الفترة القياسية التي تم فيها الإعلان عن المبادرة وكذا دراسة العروض المرشحة.وقال ميهوبي، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية عقدها على هامش مشاركته في الاحتفال بالذكرى الـ12 لميلاد إذاعة وهران، إن المهرجان سيكون الأول من نوعه على المستوى الوطني، حيث سيتم استحداث عدة جوائز أهمها أحسن مذيع ومقدم، وأحسن برنامج، وكذا أحسن تسجيل نادر… علما أن لجنة التحكيم تم تسليم رئاستها إلى الكاتب الصحافي سليم قلالة، وبعضوية سعيد عولمي، والمخرج سعيد حلمي… ورغم إمكانية اعتراض البعض على هذه الأسماء، إلا أن ميهوبي حاول إقناع الجميع أن كل شيء تم في شفافية تامة لا غبار عليها. كما ركز كثيرا في كلامه على نوعية مثل هذه المبادرات التي لا يختلف اثنان على أهميتها، لكنهم يتخوفون في المقابل أن تكون ظرفية ومناسباتية سرعان ما تتغير بذهاب الإدارة الحالية. ولعل مبادرة مجلة »أمواج« أيضا تشكل مثالا على عدم ثبات الأمور المهمة وتغيرها، إذ يتذكر الجميع تجربة مجلة »الإذاعة« التي سرعان ما توقفت بمجرد تغير رأس الإدارة. وعن ذلك أشار ميهوبي أن المجلة ستخضع لمقاييس السوق، وبالتالي سيكون بقاؤها من عدمه رهن ما تشهده من قبول القارئ أو نفوره.
وفي رده على سؤال »للشروق اليومي« بخصوص التهميش الذي تتعرض له بعض الإذاعات الوطنية مثل الثقافية والقرآن الكريم، والظاهر أساسا في افتقادها للبث الوطني ونقص الميزانية والاهتمام الرسمي بها، قال ميهوبي إن البث لم نجد له حلا بعد، وسيكون ذلك من الأولويات مستقبلا.
وخلال الندوة الصحفية ظهر المسؤول الأول في الإذاعة الوطنية مدافعا قويا عن اللغة العربية، وذلك عندما وجه تحذيرا مباشرا لمستعملي اللغة الفرنسية بالإذاعات المحلية، رغم إدراكه مدى استفحال هذا الأمر في كثير منها، إلى درجة أصبح كل شيء يسمح باستعماله أثناء البرامج ما عدا اللغة العربية الفصيحة، لكن الرئيس السابق لاتحاد الكتاب، حاول طمأنة غير المعربين بالقول إن الإذاعة الدولية ستوفر لهم فضاء أثيريا جديدا، حتى وإن كانت هي الأخرى مهددة كمشروع بالتوقف نتيجة غياب المقر.
قادة بن عمار