-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
متطوعون يصنعون الفرح في أروقة المستشفيات

مُبادرات فردية تتجاوز العمل الجمعوي

نادية.س
  • 104
  • 0
مُبادرات فردية تتجاوز العمل الجمعوي
ح.م

في وقت ترتبط فيه الأعمال الخيرية غالبا بنشاط الجمعيات والمنظمات، يبرز نموذج مغاير يقوده مواطنون متطوعون نجحوا في صناعة أثر إنساني عميق، بل وتجاوزوا في بعض الأحيان ما تقوم به بعض الهيئات المنظمة.
وفي هذا السياق، يُعد كل من بروك فوزي والطبيب البيطري نصر الدين عبدي من بين هؤلاء النماذج الملهمة، حيث كرّسا جهودهما للعمل التطوعي إلى جانب أشخاص آخرين، واضعين نصب أعينهم هدفا واحدا هو إدخال الفرحة على قلوب الأطفال المرضى ومساندة العائلات المحتاجة.

بروك: أكثر من 300 طفل استفادوا من مبادرات إنسانية عبر 14 مستشفى بالعاصمة

وتمكن هؤلاء المتطوعون من إسعاد أزيد من 300 طفل عبر 14 مستشفى بولاية الجزائر، خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل، من خلال توزيع ألعاب متنوعة ساهمت في التخفيف من معاناتهم على أسرّة المستشفيات، كما قاموا بتقديم حفّاظات ومساعدات أخرى ضرورية، في مبادرة لاقت استحسانا واسعا.
ولم تكن هذه المبادرة الأولى من نوعها، إذ سبق لكل من فوزي بروك والطبيب البيطري نصر الدين عبدي، خلال السنة الماضية أن زارا 14 مستشفى في ظرف قياسي لم يتجاوز ثلاثة أيام فقط، وهو إنجاز يعكس روح الالتزام والتفاني التي يتمتعان بها.
وتدخل هذه المبادرات ضمن مسار تطوّعي مستمر منذ خمس سنوات، حيث دأب المتطوعون على تنظيم زيارات للمستشفيات خلال أيام عيد الفطر، إلى جانب انخراطهم في مختلف المناسبات الاجتماعية، خاصة عند الدخول المدرسي، أين يساهمون في مساعدة العائلات المحتاجة.
ولا تقتصر نشاطات هؤلاء على حدود العاصمة، بل امتدت لتشمل عدة ولايات أخرى، على غرار بوسعادة، بسكرة، المسيلة، البويرة وبومرداس، ما يعكس اتساع رقعة العمل الخيري الفردي في الجزائر.
وتعتبر مثل هذه المبادرات الخيرية، خير دليل على الدور المهم للعمل التطوعي الفردي في المجتمع، وقدرته على إحداث تغيير حقيقي وملموس، خاصة عندما يقترن بروح المبادرة والالتزام، بعيدا عن الأطر التقليدية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!