-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معلومات خطيرة

مُخبر ألماني شجع متطرفين على ارتكاب هجمات

الشروق أونلاين
  • 3315
  • 4
مُخبر ألماني شجع متطرفين على ارتكاب هجمات
ح م
سوق الميلاد في برلين بعد الهجوم الإرهابي - 20 ديسمبر 2016

يواجه مخبر للشرطة الألمانية اتهامات بالتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية، كما يعتقد أنه على صلة بمنفذ اعتداء سوق عيد الميلاد في العاصمة برلين، حسب ما أفادت تقارير إعلامية، الخميس.

وذكر تقرير في محطة “أيه آر دي” الألمانية، أن المشتبه به شجع متطرفين على تنفيذ هجمات في ألمانيا بدلاً من السفر لـ”الجهاد” في سوريا.

وفي حال تأكيد هذا التقرير، فأنه سيشكل ضربة قوية لقوات الأمن التي تواجه انتقادات بالفعل لارتكابها أخطاء خطيرة.

ولم تعلق الشرطة المحلية في ولاية نورث راين وستفاليا في غرب البلاد على هذه التقارير.

ويعتقد أن للمخبر صلات قوية بالتونسي أنيس العامري الذي قتل 12 شخصاً وأصاب 56 شخصاً، حين اقتحم بشاحنة سوقاً مكتظ في ديسمبر الماضي.

وأقر مسؤولون أمنيون بسلسلة من الهفوات الأمنية سمحت للعامري بتفادي مراقبة السلطات والتواصل مع متطرفين إسلاميين.

وأوضح عدة محامين، أن هذا المخبر الأمني شجع موكليهم المتهمين في قضايا متصلة بالإرهاب، على تنفيذ اعتداءات.

ويقول المحامي علي أيدن، إن المخبر الأمني أخبر أحد موكليه: “هيا بنا نقتل هؤلاء الكفار. نحتاج لرجال صالحين للقيام بهذا في ألمانيا“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • 4

    نفس الشخص علق 3 مرات، لكنه في التعليقين الأولين لم يعجب البعض، وأقصد من يحمل المسلمين دائما الاتهامات.
    لما اتهمت الدوائر الغربية لم يلق ذلك استحسانكم، رغم أنه في الكثير من الأحداث يقرون بأنهم لفقوا التهم بالباطل للمسلمين، لأن البعض أكيد اعتاد الكاميرا الخفية الغربية المختارة بعناية، لكن لما اتهمت فقط شباب المسلمين دون سواهم أعجبكم ذلك
    لا لا، ينبغي أن نشهد شهادة الحق ولا ننزاغ وراء عواطفنا
    لما يفعلها مسلم أقول فعلها مسلم، ولما يفعلها مسيحي أقول فعلها مسيحي
    وألا يكون حقدي الدفين دائما ضد المسلمين.

  • 3

    فمتى يستفيق الشباب المتعطش ويعي أن الحرب هي على الاسلام، لكنها ليست بالسلاح والنار، بل بالمعرفة، بالإعلام، بالتواصل الاجتماعي، بالمعاملة...
    ما يبنيه مسلم متعلم كـ"ذاكر نايك" في شهور، يحطمه مسلم جاهل في ساعات.
    كيف لمسيحي أن ينظر لمسلم "يدخل للجنة" وهو يسرق الكهرباء ويزور الأوراق ويأكل مال اليتامى ويزور الانتخابات ويغش في عمله ويهرب ويكذب، وهذا المسيحي الكافر الذي يدخل النار لا يقوم بهذه الأفعال الشيطانية؟
    يجب تصحيح المفاهيم للناس... الاسلام ليس شعائر فقط، ليس مظاهر فقط، بل إيمان وأقوال وأفعال.

  • 2

    بعد دراسات مخيفة لهم بأن الاسلام ينتشر وأن الشعوب ملت من خزعبلات أنظمتها، فإن المخابرات الغربية تبدأ في التخطيط لتوجيه الرأي العام والكذب عليه أملا في محاربة الاسلام السمح، وذلك بتجفيف منابعه المالية وجمعياته الخيرية ومساجده ومكتباته في أوروبا، والتي لها دور، فماذا تفعل؟ تحرض جهلة ومتعصبين بقتل الأبرياء "الكفار" الذين استعمروكم وذبحوكم، لما تنجح العملية، أول من يدفع الثمن الجمعيات والمعاهد والشخصيات الواعية هناك، ويهرب الشعب عندهم من هذا الدين العنيف، واسمعوا لما قاله من أسلم وعرف الاسلام حقا.

  • 1

    قيل في التقرير: "ضربة قوية لقوات الأمن التي تواجه انتقادات بالفعل لارتكابها أخطاء خطيرة."
    هذه ليست أخطاء، بل هذه تخطيطات.
    معروف عن المخابرات الغربية والعربية والشيوعية والافريقية أنها لما تعجز أمام شعوبها، لما تتوقف عجلة اقتصادها، لما تشتد معارضتها، تقوم بالتخلاط وتوجيه الرأي العام، كقولهم: نحن أو الارهاب أو الحرب أو الانفصال...
    ثانيا: ورد أيضا: "هيا بنا نقتل هؤلاء الكفار" هذه الجملة سمعتها عدة مرات في تقارير أوروبية وأمريكية، يعني ليس الامر صدفة، بل تخطيط واستغلال لأغبياء المسلمين لضرب الإسلام