نائب المير نفى التهم فصدمه قاضي التحقيق بفيديو نومه مع جيجي وباقلاوة؟
عندما عرض جون ميشال باروش، الفيديو الجنسي الشهير، لنائب رئيس بلدية عنابة خلال العهدة المنصرمة مع المدعوتين “جيجي وبقلاوة”، القادمتين من ولاية سوق أهراس، أمام المعني، انهار هذا الأخير تماما، وتحول إلى خادم مطيع للوحش الفرنسي جون ميشال باروش، وهو نفس الفيديو، الذي أسقط المتهم في هذه القضية أمام الجهات القضائية ومصالح القضاء بعنابة، عندما حاول النفي والإنكار في أعقاب التحقيقات معه عند السيد قاضي التحقيق، بشأن ضلوعه في فضيحة شبكة الدعارة الدولية التي يقودها جون ميشال باروش، ومحاولته في أثناء مواجهته للضحايا الذين أوردوا اسمه في محاضر السماع، بأن قدميه لم تطأ يوما مسرح الجريمة “فيلا رقم 2 حي خليج المرجان بعنابة”، قبل أن تواجهه التحريات بشريط فيديو يوضح المعني في فيلم جنسي يخدش الحياء مع كل من المدعوتين جيجي وبقلاوة، وعلى إثر ذلك انهار المتهم مرة ثانية، واعترف بما نسبت إليه من تهم وتم وضعه رهن الحبس المؤقت.
وقالت ضحية أخرى، في معرض التحقيق معها، بأن نائب رئيس بلدية عنابة، حاول الاعتداء عليها جنسيا عندما التقت به لأول مرة في فيلا المتهم، إذ قام بمراودته باللمس ومحاولته إغرائها، إلا أنها صدّته ومنعته من مواصلة مراوداته الجنسية، ولم يتوقف نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عنابة عند هذا الحد، بل تعداه إلى مسألة التورط في عقد قران وهمي مع إحدى الضحايا، على الرغم من علمه المسبق بكون محضر اعتناق باروش للإسلام لم يكتمل بسبب تراجع أحد الشهود عن القضية، لشكه في نية المعني، وقام بذلك مقابل مبلغ مالي قدره 16 مليون سنتيم، بحسب تصريحات ضحيتين كانتا على علم بما حصل ويحصل، وفي أثناء التحقيق معه حاول نائب مير عنابة نفي جميع التهم المنسوبة إليه، باستثناء اعترافه بشيء واحد وهو ممارسته الجنس مع المدعوة بقلاوة، داخل فيلا المتهم الرئيسي جون ميشال باروش، ونفى أيضا تهديده للضحية التي تعرضت للاغتصاب والإجهاض وإن كان قد أمرها بإعادة بطاقات الذاكرة التي سطت عليها “للوحش” باستعمال القوة، غير أن جل التصريحات التي أدلت بها ضحايا المتهم، ورد فيها اسم نائب رئيس بلدية عنابة بقوة، كونه كان يتردد بصفة شبه يومية على مقر وكالة التنمية السياحية الوهمية الواقعة بحي خليج المرجان بالساحل العنابي، وتقول عدة جهات، بأن جون ميشال باروش نجح في الإيقاع بنائب المير، من خلال السماح له بالتواجد داخل الفيلا وممارسة الجنس مع من يريد، قصد التمهيد للقيام بعمليات أخطر معه، واستهداف شخصيات وأمور أخرى أخطر من وراء ما ظن المعني بأنه سخاء من الرعية الفرنسي لصالحه، لأن المتهم الفرنسي الرعية جون ميشال باروش، يهودي الأصل، واليهود لا يتغيرون في طرقهم ووسائلهم في الإطاحة بأهدافهم، ويؤكد الكثير ممن تحدثنا إليهم، بشأن “فضيحة باروش” وعلاقاته الجنسية ومغامراته ونزواته الإباحية مع الفتيات والقاصرات، بأنها مجرد عمليات تمهيدية وغطاء للقيام بأمور أخطر، كان المعني يخطط لها وهي التوغل في دواليب السلطة بعنابة، والبحث عن موقع قدم بين السلطات والجهات النافذة بالولاية، ومن تم العمل على المضي قدما في اتجاه أعلى.
.
سيلفان شقيقة باروش نصحته بخطة ليفني في فلسطين!
ولأن “الجنس” هو الوسيلة الفعالة للحصول على المعلومة والضغط من وراء ذلك، قصد تحقيق كل المكاسب والمتطلبات، ولأن جون ميشال باروش هو في الأصل يهودي، وعضو فعال وناشط ضمن اللوبي الصهيوني في فرنسا، وشقيقته المدعوة سيلفان باروش واحدة من أنشط العناصر اليهودية المتمركزة في العاصمة الفرنسية باريس، وهي من نصحته باستعمال طريقة ليفني في إسقاط الساسة الفلسطينيين مع الجزائريين، وتحاول الآن بلوغ فرانسوا هولاند لأجل إطلاق سراح شقيقها، والتي تعمل على التوغل في الحقل السياسي وبين صناع القرار في العديد من الدول، خاصة منها العربية التي تبدي عداء كبيرا لإسرائيل واليهود على وجه الخصوص، والجزائر على رأس هذه الدول، كما أن الشعب الجزائري يعتبر من الشعوب التي ترفض إطلاقا فكرة التعايش أو التعامل مع الإسرائليين، واليهود والإسرائليون يفهمون ذلك ويعونه تماما، لذا يتخذون لذلك احتياطاتهم اللازمة، ومن بين هذه الاحتياطات وجوب التصدي من خلال التوغل والجوسسة، وأكدت مصادر الشروق اليومي، طرح تخطيط المسمى باروش للجوسسة بالجزائر، واستعماله لهذا الغطاء ومحاولته توريط عدة شخصيات وأسماء نافذة في العمليات والممارسات الجنسية، التي يقوم بتصويرها وتوثيقها قصد استعمالها كورقة ضغط فعالة في وجه اللاهثين وراء السهرات الجنسية من المسؤولين للوصول لما يريد فيما بعد، واستدلت مصادرنا، بتصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة في حكومة بنيامين نتنياهو تسيبي ليفني، عندما قالت بأنها قضت ليال حمراء ونامت على فراش واحد، ومارست الجنس مع العديد من المسؤولين الفلسطينين قصد الحفاظ على مكاسب إسرائيل وتحقيق مكاسب أكبر للدولة العبرية، ورجحت عدة مصادر بأن جون ميشال باروش، الذي تقلد عدة مسؤوليات كبرى بفرنسا، وعمل في أجهزة الدولة الفرنسية لعقود زمنية طويلة موازاة مع نشاطه ضمن فرع اللوبي الصهيوني بفرنسا، لا يستبعد أنه كان يخطط من خلال إعلان تأسيس شركته الوهمية هذه، واصطياد فتيات في عمر الزهور يقوم باغتصابهن وتصوير عملية الاغتصاب واستغلالها أيضا في وجوههن كورقة ضغط للمواصلة والصمت إزاء ممارساته ونشاطاته المشبوهة، قبل أن يقدمهن لمن يريد الوصول إليهم، وكان نائب رئيس بلدية عنابة، أول المستهدفين، إذ سمح له باللهو واللعب كما شاء، ومنحه الفتيات اللواتي كان قد تمكن منهن في وقت سابق على طبق، غير أن جون ميشال باروش، لم يقدم له ذلك من دون مقابل، إذ قام بتصوير المتهم وإعداد فيلم جنسي مطول له، مع المدعوتين “جيجي وبقلاوة”، وهما شابتين سوق أهراسيتن إحداهما طالبة جامعية، قبل أن يعرض عليه هذا الفيديو، وراح يعرض عليه أيضا قائمة طويلة من المطالب والخدمات التي يريدها بعنابة، منها وثائق مزورة وعقود زواج وهمية وبطاقة إقامة وغيرها، وقالت مصادر للشروق اليومي بأن المتهم الأول في هذه الفضيحة كان يستهدف أشخاصا بعينهم لتحقيق ما يطمح إليه، وكان من بين أهدافه الوصول إلى شخصيات نافذة ومسؤولة، غير أن ذلك بالنسبة لهم، لا يخفي تورطه في جملة هذه الجرائم الأخلاقية الخطيرة، وعلاقاته الجنسية المتشعبة مع العشرات من القاصرات، وفضائحه الإباحية التي سوّقها عبر العشرات من المواقع الالكترونية العالمية التي تنشط في مجال الجنس، وفي حقل الدعارة وأفلام الخلاعة، وباع الكثير منها لقنوات فضائية تنشط في نفس المجال المتعفن، وسوّق صورا وأشرطة فيديو لتفاصيل “عملية فض غشاء البكارة” لعدة فتيات قاصرات بمدينة عنابة، كن ضحايا لهذا الوحش الكاسر الذي لم يرحم ظروفهن الاجتماعية القاسية.