ناجحون بتقدير ممتاز يواجهون مصيرا مجهولا
حذر الاتحاد الطلابي الحر من دخول الجامعة في نفق مظلم، جراء تفاقم المشاكل بسبب التوجيهات العشوائية للطلبة وحرمان 70 بالمائة منهم من التحويلات، فضلا عن عجز في التأطير والاكتظاظ وغلق مديري ورؤساء الجامعات باب الحوار مع ممثلي الطلبة.
وكشف رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة الدخول الجامعي باتحاد الطلابي الحر، بلال شية، في تصريح لـ “الشروق”، أن اللجان الولائية الموزعة عبر المعاهد والجامعات أضحت جملة من المشاكل التي تنذر بدخول جامعي “مفخخ”، محذرا في ذات السياق بانفجار الوضع في أي لحظة في ظل إصرار رؤساء الجامعات والمعاهد على غلق باب الحوار.
وأضاف المتحدث أن الطلبة واجهوا صعوبات كبيرة في إيجاد مكان لهم بالإقامات الاجتماعية بسبب الاكتظاظ وتأخر استلام الهياكل والاقامات الموجودة طور الإنجاز، فضلا عن فشل التسجيل الإلكتروني للحصول على الإقامة الجامعية، داعين إلى العودة إلى الطريقة التقليدية في توجيه الطلبة وتوزيعهم على الإقامات.
وأفادت اللجنة بأن عددا كبيرا منهم الطلبة المتفوقون الذين حازوا معدلات فوق 14 لم يحولوا نحو رغباتهم المطلوبة، ما يعني أن نخبة الوطن من الناجحين في البكالوريا يواجهون مصيرا مجهولا، داعين الوزارة إلى إيجاد مخرج لهذا المأزق، خاصة أن نسبة قبول طلبات التحويلات تبقى ضئيلة وهو ما ينذر باحتجاجات عنيفة بالجامعات، خاصة أن التحويلات الإلكترونية التي كانت- حسبه- مجحفة في حق الكثير، حيث تم رفض 70 بالمائة من طلبات التحويل مع عدم منحهم الحق في تخصصات العلوم الطبية والمدارس العليا.
وندد رئيس لجنة متابعة الدخول الجامعي، بلال شية، إصرار رؤساء المعاهد والجامعات على غلق باب الحوار مع ممثلي الطلبة، فضلا عن غياب النقل والإطعام الجامعيين ببعض الجامعات، داعيا إلى ضرورة العودة إلى المركزية في التحويلات من خلال الاعتماد على الندوات الجهوية وهو ما يسمح بتقليص الاكتظاظ على الموقع وتقليص مدة دراسة الملفات ومنح الحق لأكبر فئة في التحويلات.