“ناجحون” في قائمة الراسبين.. والسبب “مقصى” من البكالوريا
احتج مترشحون رسبوا في امتحان شهادة البكالوريا من فئة “المتأخرين” في الدورة الأولى، على ما أسموه استهتار وزارة التربية الوطنية بهم و بأوليائهم، مؤكدين أن الوصاية قد رخصت لهم باجتياز “البكالوريا الجزئية” لكنها بالمقابل أبقتهم ضمن قائمة “المقصين” رغم حصولهم على علامات ممتازة مما حرمهم من نجاح “مشروع”.
وعلمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن حوالي 600 مترشح راسب في امتحان شهادة البكالوريا دورة 2016، من فئة “المتأخرين” في الدورة الأولى “الرسمية”، قد رفعوا شكاويهم منددين باستخفاف الوزارة الوصية بهم من خلال قراراتها الموصوفة “بالكاذبة” و”غير المؤسسة”، مشددين بأن الوصاية قد رخصت لهم عقب فضيحة “التسريبات” بإعادة اجتياز البكالوريا في دورتها الاستثنائية “دورة جوان”، بمنحهم فرصة ثانية للنجاح، ومن ثمة إلغاء صفة “متأخر” و”مقصى” من ملفاتهم، أين قاموا باستلام استدعاءاتهم.
ويقول المعنيون أنهم تفاجؤوا بعد الإعلان عن النتائج بأنهم راسبون إضافة إلى تحرير ملاحظة “مقصين” بسبب التأخر، في الوقت الذي أكدوا بأنهم لدى استلامهم لكشوف نقاطهم تبين أنهم قد حصلوا على علامات ممتازة في المواد المميزة “الأساسية” تراوحت بين 14 و15 على 20، لكن تم حرمانهم من الشهادة ومن نجاح “مشروع”.
وأكد، المقصون أن الوزارة اتخذت قرار السماح لهم بالإعادة، في الوقت بدل الضائع، فقط لشراء هدوئهم لضمان بكالوريا جزئية دون مشاكل، محملين الوزيرة بن غبريط مسؤولية ما حدث، في الوقت الذي اعتبروا أن تصريحاتها “شعباوية” أطلقتها في ظروف استثنائية، خاصة وأن الفارق بين الدورة الأولى العادية والدورة الثانية الاستثنائية 15 يوما فقط.
كما احتج راسبون بجل الولايات على غرار تبسة، سوق أهراس، البلدية، مستغانم وغليزان، باتنة وتلمسان، على قرار إقصائهم من الشهادة، رغم أنهم قد سُجلوا “حاضرين” واجتازوا جميع اختبارات امتحان شهادة البكالوريا، وهو الأمر الذي دفع بالديوان الوطني للامتحانات والمسابقات إلى فتح تحقيق معمق في القضية، أين طلب من المعنيين إحضار وثيقة تثبت تواجدهم بمراكز الإجراء.