-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برنامج "شاعر الجزائر" يختتم موسمه التأسيسي بحضور نخبة من الشعراء والأدباء والشخصيات:

ناصر لوحيشي.. يوشّح بلقب “شاعر الجزائر 2016”

الشروق أونلاين
  • 7672
  • 18
ناصر لوحيشي.. يوشّح بلقب “شاعر الجزائر 2016”
الشروق
ناصر لوحيشي شاعر الجزائر في 2016

اختتم برنامج شاعر الجزائر موسمه الأول بحضور وجوه أدبية وثقافية تتقدمهم الأديبة والوزيرة السابقة زهور ونيسي، ووزير الثقافة الأسبق سليمان الشيخ، وهذا في احتفالية بهيجة ليلة عيد الاستقلال والشباب، باستديو قناة الشروق، وقد استمتع الحضور باستعراض الشعراء الخمسة المتأهلين إلى الدور النهائي في البرنامج الذي يعده ويقدمه الإعلامي سليمان بخليلي، وبإشراف من لجنة تحكيم البرنامج التي ترأسها الأديب محمد الصالح حرز الله، ويؤطرها أدباء ونقاد كبار في مقدمتهم البروفيسور عبد الملك مرتاض، وبعضوية الأساتذة مشري بن خليفة، وحميد علاوي، والسعيد بوطاجين، واليامين بن التومي، وربيعة جلطي، والاخضر فلوس، ومحمد جربوعة محاميا عن الشعراء، بمرافقة حادي القافلة الفنان محمد فؤاد ومان.

 

مفدي زكريا.. الحاضر الأكبر  

بدأت حلقة التتويج باحتفائية مؤثرة لشاعر الثورة التحريرية، مؤلف النشيد الوطني، الشاعر الكبير مفدي زكريا الذي انطلقت به التصفيات الأولى في شهر فيفري الماضي، حيث استحضر البرنامج في مشهد مؤثر صوت وصورة الشاعر الكبير بأدائه قصيدته الشهيرة “بنت العشرين” التي ألقاها بمناسبة الذكرى العشرين لاندلاع الثورة المظفرة عام 1974 م، ليطلب الإعلامي سليمان بخليلي من الجميع الوقوف إجلالاً لروح الشاعر الكبير، ثم تقدم نجله الوزير والسفير الأسبق، الدكتور سليمان الشيخ، الذي ألقى كلمة قال فيها: “يرحل مفدي جسداً، ولكنه يترك خلفه أجيالاً متعاقبة من أبنائه الروحيين الذين يستكملون مسيرته الوطنية والأدبية الحافلة، وما هؤلاء الشباب الموهوبون إلا صورة صادقة من إرثه الشعري الحافل”.

وقبل الشروع في تصفيات حلقة التتويج جرى توشيح شاعر الكفاح المسلح مفدي زكريا  بلقب “شاعر الجزائر الخالد” عرفاناً لما قدمه لوطنه ولأمته، حيث استلم نجله الدكتور سليمان الشيخ وسام اللقب من يدي الوزيرة السابقة، الأديبة الكبيرة زهور ونيسي، وسلمه الإعلامي سليمان بخليلي”وسام شاعر الجزائر” نيابةً عن الرئيس المدير العام لمجمع الشروق الأستاذ علي فضيل. 

 

التصفيات غربلت 5 من بين 1800 شاعر

تصفيات حلقة التتويج بدأت بالتذكير بـ “كرونولوجيا برنامج شاعر الجزائر” من خلال تقرير تلفزيوني استعرض سير البرنامج منذ انطلاقه كفكرة في ذكرى تأسيس قناة الشروق عام 2015، إلى إعلان المدير العام انطلاقته في شهر فيفري الماضي، حيث جرى فرز ترشيحات المتسابقين الذين بلغ عددهم 1800 شاعر بقبول 300 شاعر تم تفويجهم إلى ثلاث مجموعات توزعت على 20 حلقة تم بثها من البرنامج في خمسة أشهر، حيث كانت تنتهي كل حلقة بتأهيل خمسة شعراء ليبلغ عدد الشعراء في ختام التصفيات سبعين متسابقاً تأهلوا للأدوار نصف النهائية، وتأهل منهم تدريجيا الخمسة الشعراء الذين خاضوا تصفيات حلقة التتويج النهائية.

حلقة التتويج جرت وقائعها بالاستماع إلى الشعراء الخمسة المتأهلين:

أحمد العماري من عين صالح

خالدة طابي من المسيلة

ياسين آفريد من جيجل

ناصر لوحيشي من قسنطينة

رابعة العدوية بدري من بسكرة

وبعد الاستماع إلى تعقيبات وآراء الأساتذة النقاد المؤطرين للحلقة استقبل البرنامج ضيف الشرف، الشاعر الكبير سليمان جوادي الذي استمع الحضور إلى كوكتيل من آخر قصائده، قبل أن يقلده الأديب والشاعر الناقد الدكتور أحمد حمدي وسام شاعر الجزائر نظير مساره الشعري والأدبي الحافل، ليستمع الجمهور إلى قصيدة “ليلاي الجزائر” التي تغنى بها حادي القافلة الفنان محمد فؤاد ومان.

 

ناصر لوحيشي.. شاعر الجزائر عن جدارة واستحقاق

ومع شراسة التنافس بين الشعراء الخمسة المشاركين الذين قدموا قصائد رائعة يصعب التمييز بينها طالت مدة تداول لجنة التحكيم لتسفر في الأخير عن تتويج الدكتور ناصر لوحيشي من قسنطينة بلقب “شاعر الجزائر لسنة 2016” من طرف نجل شاعر الثورة مفدي زكريا، وجائزة مالية قدرها 50 مليون سنتيم من قناة الشروق، وحج مدفوع التكاليف من وكالة نوميديا للسياحة، وهدايا معتبرة من مؤسسة كوندور للالكترونيات، بينما حصل الشعراء الأربعة المشاركون على “وسام شاعر” و10 ملايين سنتيم لكل واحد منهم، بالإضافة لعمرة مدفوعة التكاليف من وكالة نوميديا للسياحة، وهدايا الكترونية من مؤسسة كوندور.

 

زكي بن عورة.. مخرج شاب ارتقى إلى مصاف الكبار

حلقة تتويج شاعر الجزائر لهذا الموسم في طبعتها الأولى انتهت بتكريم غير مسبوق لمخرج البرنامج، المخرج الشاب المتألق زكي بن عورة، في رمزية لعيد الشباب الذي تحتفل به الجزائر مقترنا بعيد الاستقلال، حيث قام الإعلامي التلفزيوني المعروف الأستاذ محمد بوعزارة نيابة عن المدير العام لمجمع الشروق بتوشيح المخرج الشاب بوسام قناة الشروق من الدرجة الأولى.

حلقة التتويج اختتمت باحتفال الحاضرين بذكرى عيد الاستقلال والشباب، ليفترق الجميع على أمل اللقاء في الموسم المقبل من برنامج “شاعر الجزائر”.

 

الرئيس المدير العام لمجمع الشروق الأستاذ علي فضيل:

سعادتي لا توصف ببرنامج رسّخ قيم الجمال والذوق

سعادتي لاتوصف بالنجاح الباهر الذي حققه البرنامج من خلال التفاف ملايين المشاهدين من حوله تقديرا للرسالة النبيلة السامية التي يقوم بها في ترسيخ قيم الجمال والذوق في مجتمعنا، وأعلن رسميا بهذه المناسبة اعتماد لقب “شاعر الجزائر” سنويا في قناة الشروق، كما لا يفوتني أن أتوجه بالشكر الجزيل للأستاذ سليمان بخليلي الذي طبع البرنامج بلمسته الفنية الساحرة، والشكر موصول لجميع أعضاء لجنة التحكيم الذين عملوا بكل حيادية ونزاهة طوال سير البرنامج، ونعد مشاهدي قناة الشروق بطبعة جديدة في العام المقبل أكثر تميزا وأجمل فنيا وتقنيا تليق بمقام الشعر وتليق باسم الجزائر، وكل عام والجزائر بألف خير.

 

 

الإعلامي سليمان بخليلي معد ومنتج البرنامج 

“شاعر الجزائر” أنجح برنامج في مسيرتي المهنية

أنا فخور بثقة أخي وصديقي الأستاذ علي فضيل في شخصي المتواضع، وأن ما حققته في البرنامج كان بفضل الله أولاً وأخيراً فله الحمد والشكر والمِنة، وأعتبر أن نجاح البرنامج  هو الرد الأقوى على كل العوائق والمثبطات التي اعترضت سبيلنا، والتي تذللت بوقوف إدارة القناة معنا ووضعها كل الوسائل المتاحة بين أيدينا.

هذه مجرد بداية، وهذا الموسم من البرنامج هو موسم التأسيس بما يمكن أن يتخلله من نقائص، ومع ذلك يحق لي اليوم أن أعتبر “شاعر الجزائر” أنجح البرامج التي قدمتها في مساري المهني على الإطلاق بعد برنامج “فرسان القرآن”، متمنيا أن أكون دوماً عند حسن ظن جمهوري الذي لم يعد يقبل لي أقل من هذا المستوى، وأسعد من خلالكم أن أرفع التحية لكل الأصدقاء الذين زوّدوني بتوجيهاتهم ونصائحهم وعلى رأسهم وزير المجاهدين السابق، الأديب الأريب محمد الشريف عباس، والوزير المستشار برئاسة الجمهورية الصديق محمد بن عمرو الزرهوني، والأديبة الوزيرة السابقة زهور ونيسي، وغيرهم من الشخصيات الأدبية والفكرية والثقافية وعموم المشاهدين الذين رافقوني طيلة هذا الموسم بنصائحهم وتوجيهاتهم وآرائهم السديدة.

 

 

الدكتور سليمان الشيخ نجل الشاعر الكبير مفدي زكريا:

اليوم أدركت أن مفدي زكريا رحل جسدا لا روحا

هي مبادرة لا يمكن لنا أن ننساها من قناة الشروق، ومن الأستاذ سليمان بخليلي، ولا غرابة فيها باعتبار أن خط مؤسسة الشروق مستلهم من إرث شاعر الثورة.

“لقب شاعر الجزائر الخالد” الذي يتوج مسار  مفدي زكريا تترجمه في الحقيقة هذه الروائع التي استمعنا إليها من الشعراء المشاركين الليلة، وإن كان مفدي قد رحل عنا جسدا فقد ترك من خلفه هذا الإرث العظيم من الشعراء الشباب الموهوبين، فشكرا للشروق، وشكرا لبرنامج شاعر الجزائر، وكل عام والجزائر تحبل بالشعر والشعراء الذين يخلدون أمجادها، ويعانقون جلالها وجمالها.

 

البروفيسور عبد الملك مرتاض عضو لجنة التحكيم:

هو برنامج غير مسبوق جزائريا ومغاربيا

برنامج شاعر الجزائر أعتبره عملاً غير مسبوق جزائريا ومغاربيا، وآمل أن يتسع البرنامج في المواسم القادمة لشعراء المغرب العربي الذين يفتقدون فعلا لمثل هذا الفضاء الواعد المشجع.

 

 

الشاعر المتوج الدكتور ناصر لوحيشي

المتوج الأول والأخير هو الشعر

أحمد الله تعالى على هذا التتويج، وأتوجه بالتحية لكل الزملاء الشعراء المتأهلين معي للحلقة الختامية، وأعتبر أن تتويجي هو تتويج لهم وللشعر في الجزائر، مع خالص الشكر لقناة الشروق، والتحية الصادقة للأستاذ سليمان بخليلي وللسادة أعضاء لجنة التحكيم، ولكل من شجعني طوال هذا الموسم، ويبقى المتوج الأول والأخير هو الشعر، والشعر وحده الذي يستحق التخليد والتتويج.

 

سليمان جوادي:

البرنامج إنجاز تاريخي سيخلد بأحرف من ذهب

أهنئ شعراء الجزائر بهذا الإنجاز التاريخي الذي سيخلد بأحرف من ذهب، ويقع اليوم على عاتقنا ـ بعد أن نجح البرنامج بكل المقاييس ـ الوقوف معه والأخذ بيده خدمة للشعراء وللحركة الشعرية في البلاد، مع تسجيل أسمى عبارات العرفان والتقدير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • بدون اسم

    احنا شفيتنا انفهمو فيك ، أنت حاب اتدخانا في نزاع معا ربي ؟ آيا ابقا على خير ياصحاب اللحية. أ

  • بدون اسم

    الشعر يصلح فقط لمدح الملوك استعمله الفصحاء قديما ليشترو رضا امراءهم و التحصل على اكياس نقدية من سلاطينهم. العالم اليوم يتقدم بسنوات ضوئية بماذا بالعلوم طببعا ليس بالشعر الذي اعطيناه قيمة اكبر و اكبر. اليوم نعيش العولمة ان لم نكن اقوياء عسكريا اقتصاديا سوف نمحى مع الطبيعة, القوة بالعلم و الشعر لا نفعنا بعدها.

  • بدون اسم

    ( والشعراء يتبعهم الغاوون ( 224 ) ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ( 225 ) وأنهم يقولون ما لا يفعلون ( 226 ) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 227 )

  • بدون اسم

    ( والشعراء يتبعهم الغاوون ( 224 ) ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ( 225 ) وأنهم يقولون ما لا يفعلون ( 226 ) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 227 )

  • بدون اسم

    كل ماذكرته لا يفيد من لايملكون رؤوسا تجعلهم يفهمون أن للشعر مكانة مكملة لكل المواهب .

  • بدون اسم

    النقد وجهة نظر بناءة تكون عادة قاعدة للتوجيه بهدف توضيح الناقص أما اتمنشير لا يعد نقدا إنما طبيعة العاجز عن فهم مايرغب انتقاده .أ

  • بدون اسم

    المياه متواجدة في كل مكان لكن استغلالها ليس في نفس المستوى . أ

  • بدون اسم

    لو كان الشعر علما ومجرد قواعد ونظريات لتحول العلم إلى شعر لذوي قواعد الأخلاق ، إنما الشعر إحساس وموهبة لذوي قمة الأخلاق . لست من هواة الشعر لكن أقدر الشعراء . أوراسي

  • بدون اسم

    الشعر لا يبني بينما النقد نعم يبني.

  • فؤاد أحمد

    بل الجزائر تحتاج الى كل شيئ راق سواءا شعرا تكنولوجيا تربية عدالة ....... كلها مكونات المجتمع المتقدم

  • عربى نوار

    لكل مجال رجال انت هوايتك النقد وهم هوايتهم الشعر

  • بدون اسم

    لكل مجال رجال

  • الامم ترفع رؤوسها بالعلوم و التكنولوجيا

    اضيف على كلام معلق 4 الجزائر تحتاج الى علوم و تكنولجيا تحتاج الى علماء الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات و الاطباء و المهندسين و التقنيين هؤولاء من يرفعون راءس الجزائر بين الامم و يردون لها الاعتبار, ترفع الامم رؤوسها بالعلوم و تكنولوجيا و تقنية و ليس بالشعر و الموشحات و الطرب و الطبول و ملئ الصفحات بكتابة القصائد.العالم اليوم يعيش فيه الاقوياء اصحاب القوى النووية و القنابل الذرية اما الضعاء فتقسم بلدانهم ثم الزوال اذن اذا اردنا البقاء فلنساير عصرنا و لنعطي العلماء و الباحثين و للعلم قيمة.

  • بدون اسم

    واش من بروفيسور هذا في الفيزياء ام في الكيمياء

  • Madjid

    ما الفائدة من الشعر في وقت العلم و العلوم وما فائدة دواويين الشعرية لنزار قباني وما فائدة كاظم الساهر الذي غنى باشعارهم وماذا استفادت العراق من شعر نزار قباني في صد الهجوم الغربي المتحالف بقيادة امريكا وماذا استفادوا العرب عامة من الشعر حتى نسير نحن الجزائريين على دربهم.

  • فضيلة زياية ( الخنساء)

    يكفيني فخرا واعتزازا وشموخ عرنين، أنّ البروفيسور الشّاعر "ناصر لوحيشيّ" حفظه الله ورعاه، هو من دبّج ديواني الموسوم: "دمغة لبريد الشّيطان"، الصّادر سنة 2012، للميلاد بشهادة كلمات نقديّة موضوعيّة منطقيّة راقية جدّا في حقّ قصائدي، فشعرت بأنّ الشّاعر "ناصر لوحيشيّ" أدرى بشعري منّي. ولقد بدأ مخطوطه لتدبيج ديواني الموسوم: "تخفيض لعيون الحقيبة" وأملك نسخة من هذه المقدّمة بخطّ يد البروفيسور "ناصر لوحيشيّ"، غير أنّ ضيق وقته وكثرة انشغالاته حال دو تتمّة هذه المقدّمة الرّائعة الّتي تجعلني أشعر بالفخر.

  • فضيلة زياية ( الخنساء)

    ((حين يسجد "العظماء" سجدة الشّكر))!!!
    تتويجه شاعر الجزائر بل شاعر العالم العربيّ العريض الفسيح بكامله كان متوقّعا منتظرا بلهفة الشّوق الّذي يقفز من عيون الكثير ممّن يكنّون له الحبّ والمهابة والاحترام... ومن هنا، لم أجانب الصّواب حين أكتب عنه لأقول دائما:
    إنّ أخلاقه أخلاق الأنبياء.
    تتويج الشّاعر "ناصر لوحيشيّ" بتاج "شاعر الجزائر" ليس انتصارا للقصيدة فحسب، بل انتصار أمّة بكاملها وبناء مجتمع بكامله...
    وفوق كلّ هذا الكلام المختصر غاية الاختصار، أجد نفسي باهتة عاجزة أشدّ العجز على أن أزيد كلمة واحدة.

  • بدون اسم

    اذا سمعك سلال رايح اقولك مقولتو المشهورة [حاب تقول الشعر اقعد في قول اعوذ برب الناس وقول اعوذو برب الفلق]