نبرة نتنياهو تتغير بشأن “إسقاط نظام إيران”.. هل أدرك استحالة المهمة؟
تحدثت تقارير إخبارية، اليوم الثلاثاء، عن تحول لافت في نبرة خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن “إسقاط نظام إيران”، بعدما كان يلوّح به في سياق التصعيد مع بداية الحرب.
وقال نتنياهو، في بيان نقله مكتبه اليوم، أن “طموح إسرائيل في تغيير النظام الإيراني يعتمد في النهاية على إرادة الشعب الإيراني نفسه”، مشيرا إلى أن هدف حكومته هو “إحداث تغيير جذري في وضع إسرائيل وتعزيز الأمن القومي”.
وأضاف أن “الهدف النهائي هو تمكين الشعب الإيراني من كسر حكم الطاغية، وهو ما يعود إليه في نهاية المطاف”.
وكان نتنياهو قد كرر في وقت سابق وبشكل علني بأن “تغيير النظام” في إيران يعتبر هدفا استراتيجيا للعمليات العسكرية الجارية، معتبرا أن النظام الحالي يمر بمرحلة “ضعف غير مسبوقة”.
هذا التغيير في اللهجة أثار تساؤلات حول ما إذا كان نتنياهو قد أدرك صعوبة تحقيق هذا الهدف، أو أنه يسعى إلى إعادة صياغة أولويات المواجهة في ظل تعقيدات إقليمية ودولية متزايدة.
وقالت الحكومة الإيرانية، في وقت سابق من اليوم، إن “الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران أدت إلى مقتل 193 طفلا”، مشددة على أن العدوان الأمريكي الصهيوني يهدف إلى تجزئة إيران ونهب ثرواتها.
وشنت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في الـ28 فيفري الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بقصف تل أبيب والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات “تمثّل دفاعا عن النفس” واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.