نتائج “الماستر” وقرارات الفصل تُفجّر الجامعات
فجرت نتائج مسابقات “الماستر” لطلبة نظام (آل آم دي) احتجاجات طلابية، كما أدى نشر نتائج الدورات الاستدراكية وارتفاع نسبة الرسوب إلى فصل أعداد كبيرة من الطلبة، بسبب الاكتضاض في المقاعد البيداغوجية، وهو ما رفضه الطلبة.
لم يهضم عدد من الطلبة نتائج مُسابقات “الماستر” على غرار جامعة الجزائر3، والتي اتهم فيها الطلبة – حسب بيان تحوز”الشروق” على نسخة منه – الإدارة بالسماح لطلبة معدلاتهم في حدود الـ10، في حين لم تقبل ملفات الحائزين على معدلات تفوق 11، وهو الذي لم يهضمه الطلبة متهمين إدارة كلية العلوم السياسية والإعلام، بممارسة المحسوبية على حساب المعايير البيداغوجية.
وطالب الطلبة توضيح معايير الانتقاء في “الماستر”، واصفين إياها بالغامضة والمُبهمة، كونهم لا يُعرفون المقاييس المعمول بها، وطالبوا بنشرها لجميع الطلبة.
وأدت نتائج “الماستر” في جامعة هواري بومدين، إلى شن الطلبة لإضراب مفتوح عن الدراسة، كما قرر الطلبة المقصون بسبب رسوبهم مقاطعة الدراسة وطالبوا بإعادة مراجعة النقاط التي منحت لهم. وشهدت اغلب الجامعات احتجاجات طُلابية بسبب ارتفاع نسبة الرسوب الجامعي، مما أدى إلى اقصاءات بالجملة أدت إلى تخفيض مُعدل الانتقال ما بين 9 و9.50 في أغلب الجامعات على غرار جامعة بن عكنون للحقوق، حيث توقف معدل الانتقال بالنسبة للسنة الثانية جامعي لطلبة نظام (آل أم دي) عند معدل 9.30.
كما لجأت أغلب الجامعات إلى سياسة الانقاذ في أغلب التخصصات، سيما منها التي شهدت أكبر نسبة رسوب، ويتعلق الأمر بطلبة السنة الثانية والأولى. حيث خفّض معدل الانتقال إلى غاية 8.90 بالنسبة للولايات التي تشهد اكتضاضا في عدد المقاعد البيداغوجية، على غرار أقسام العلوم الاقتصادية وعلوم الأرض والمادة والعلوم التقنية. من جهة أخرى رفع عدد من طلبة المدارس التحضيرية، تظلمات بسبب الاقصاء وذلك بعد دراستهم لسنتين، على أساس الالتحاق بعدها بالمدارس العليا، لكن غياب المقاييس الشفافة دفع بعض الطلبة إلى مقاطعة الدراسة احتجاجا على سياسة الإقصاء.
ونددت من جهة أخرى، التنظيمات الطلابية بارتفاع نسبة الرسوب الجامعي كل موسم، وهو ما يعكس فشل السياسة الجامعية سيما بالنسبة لنظام (آل آم دي) الذي لا تزال الجامعات تتخبط في تحديد معالم الانتقال.