نتواصل مع الأشقاء في الجزائر لحل الأزمة الليبية
قال رئيس البرلمان التونسي، الشيخ راشد الغنوشي، إن لبلاده سمعة طيبة وعلاقة جيدة مع الشقيقة الجزائر، والأمر نفسه يمتد لعدد من الدول الأخرى كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وذكر الغنوشي الذي يرأس كذلك حركة النهضة، عن العلاقة التي تجمع تونس مع الجزائر ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأمريكا “نعم هذه الدول تقف إلى جانب تونس فبلدنا يتمتع بسمعة طيبة وعلاقاته جيدة مع الأشقاء والأصدقاء”، وتابع المتحدث في حوار مع الموقع الإخباري “عربي 21” نُشر الثلاثاء “ازدادت هذه السمعة نصاعة بفضل التجربة الديمقراطية التي تظل الشمعة المضيئة الوحيدة في واقع إقليمي مضطرب تتقاذفه الأمواج وتسيل فيه الدماء في كل الاتجاهات ولذلك نجد الدعم من الجميع. وقد لمسنا هذا الدعم يوم كنّا نخوض الحرب ضد الإرهاب وهي حرب شرسة ومكلفة”.
وفي سؤال يتعلق بكون الدولة السابقة كانت مقتنعة بأن حركة “النهضة” تختلف عن الجماعات الإسلامية المتشددة والمليشيات المسلحة مثل القاعدة وداعش، قال الغنوشي “الجميع يعلم أن حزبنا حزب مدني يؤمن بالدولة ويشتغل في إطار القوانين منذ تأسيسه، ومن كان مترددا في القناعة فقد جاءت الممارسة لتثبت له ذلك”.
عن الأزمة الليبية التي تهدد الجارتين، والتنسيق بينهما لحل الأزمة سياسيا، أكد الشيخ راشد “نحن في تواصل مع الأشقاء في الجزائر وهناك تطابق في الرؤية وندفع إلى تبني الحل المقترح من دول الجوار الليبي، والذي لا يتعارض بدوره مع ما انتهت إليه المؤسسات الدولية”، وأشار كذلك “الأحداث تتسارع وكنا نتمنى أن تواجه ليبيا الشقيقة جائحة كورونا موحدة. الوضع في ليبيا تتقاذفه الأجندات الدولية والإقليمية ولو كانت كل القوى تعمل بجهد حقيقي من أجل فرض الحل السياسي لتحقق ذلك”.
ع. س