-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي:

نتواصل مع الأشقاء في الجزائر لحل الأزمة الليبية

الشروق أونلاين
  • 1281
  • 2
نتواصل مع الأشقاء في الجزائر لحل الأزمة الليبية
ح.م
راشد الغنوشي

قال رئيس البرلمان التونسي، الشيخ راشد الغنوشي، إن لبلاده سمعة طيبة وعلاقة جيدة مع الشقيقة الجزائر، والأمر نفسه يمتد لعدد من الدول الأخرى كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وذكر الغنوشي الذي يرأس كذلك حركة النهضة، عن العلاقة التي تجمع تونس مع الجزائر ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأمريكا “نعم هذه الدول تقف إلى جانب تونس فبلدنا يتمتع بسمعة طيبة وعلاقاته جيدة مع الأشقاء والأصدقاء”، وتابع المتحدث في حوار مع الموقع الإخباري “عربي 21” نُشر الثلاثاء “ازدادت هذه السمعة نصاعة بفضل التجربة الديمقراطية التي تظل الشمعة المضيئة الوحيدة في واقع إقليمي مضطرب تتقاذفه الأمواج وتسيل فيه الدماء في كل الاتجاهات ولذلك نجد الدعم من الجميع. وقد لمسنا هذا الدعم يوم كنّا نخوض الحرب ضد الإرهاب وهي حرب شرسة ومكلفة”.

وفي سؤال يتعلق بكون الدولة السابقة كانت مقتنعة بأن حركة “النهضة” تختلف عن الجماعات الإسلامية المتشددة والمليشيات المسلحة مثل القاعدة وداعش، قال الغنوشي “الجميع يعلم أن حزبنا حزب مدني يؤمن بالدولة ويشتغل في إطار القوانين منذ تأسيسه، ومن كان مترددا في القناعة فقد جاءت الممارسة لتثبت له ذلك”.

عن الأزمة الليبية التي تهدد الجارتين، والتنسيق بينهما لحل الأزمة سياسيا، أكد الشيخ راشد “نحن في تواصل مع الأشقاء في الجزائر وهناك تطابق في الرؤية وندفع إلى تبني الحل المقترح من دول الجوار الليبي، والذي لا يتعارض بدوره مع ما انتهت إليه المؤسسات الدولية”، وأشار كذلك “الأحداث تتسارع وكنا نتمنى أن تواجه ليبيا الشقيقة جائحة كورونا موحدة. الوضع في ليبيا تتقاذفه الأجندات الدولية والإقليمية ولو كانت كل القوى تعمل بجهد حقيقي من أجل فرض الحل السياسي لتحقق ذلك”.
ع. س

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    لوكان نحلو الأزمات تاوعنا ماشي خير ، ديروني في الراي شريك نولو آنتيك ;)

  • شرقية خالد

    نتكلم بالعقل وليس بالعاطفة:
    انا أحترم الغنوشي وتحركاته، وهي مبنية على تفكير وتخطيط صحيح.
    المشكلة يا سي الغنوشي أن الأخطاء تتكرر كل مرة، فإن اتحدت الجزائر وتونس من جهة فلربما لا تتحد معهم مصر من جهة ثانية، فمصر مستعمرة من الإمارات والسعودية (الناطقان باسم أمريكا)، أما إذا فرضنا أن القيادة المصرية اتخذت قرارات متفقة مع قراراتنا بما يحمي وحدة ليبيا وحدود الدول، فإنها ليست لها لا الامكانيات ولا الشجاعة للتدخل بالقوة وفرض الحصار مثلا أو حماية النظام في ليبيا، للأسف، نحن البلدان نخاف الغرب ونترك له الفرصة، فلما يحل محلنا يخرب البلدان ونندم عندها.
    يا إما نتحرك أو نتفرج، وعندها نقبل بأي شيء