نجيب.. مفتش فيزياء كان يشرف على البحث عن عباقرة المستقبل
أصيب أفراد قطاع التربية بقسنطينة، من الأساتذة والطلبة بالخصوص بصدمة، عندما تعرفوا على هوية المفتش العام أحد المتهمين الرئيسيين في قضية التسريبات التي هزّت الجزائر، ي.نجيب البالغ من العمر خمسين سنة، المتابع في فضيحة بكالوريا 2016 بتهم ثقيلة منها إفشاء السر وخيانة الأمانة، وشهد مقربون من الرجل على أنه من “الكفاءات”، حاصل على ليسانس في العلوم الدقيقة، وله رتبة مفتش التربية الوطنية بولاية قسنطينة.
أقحم المتهم في مشروع أشرفت عليه مديرية التربية بقسنطينة يخص البحث عن التلاميذ المتفوقين كمشرف داخل هيئة تنفيذية، لرفع نسبة النجاح في شهادة البكالوريا لتحقيق نوعية خاصة في الناجحين في عاصمة الشرق، وقاد المفتش نجيب وهو من مواليد 1966 بقسنطينة المشروع بتنقله من ثانوية إلى أخرى، وشارك في مسابقات ما بين الثانويات، وشد إليه انتباه ديوان الامتحانات بوزارة التربية، الذي كلّفه للموسم الخامس على التوالي بإعداد بعض الأسئلة في مادة الفيزياء في عدد من الشعب وليس شعبتي الرياضيات والعلوم فقط .
روح المبادرة التي كانت تميزه ومشاركاته في ملتقيات وضمن نقابات التعليم الرافضة للإضرابات، جعلته قريبا من الوزارة، ودرّس هذا الأستاذ وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال في ثانوية بن باديس بقسنطينة، وكان وجهة الأولياء والتلاميذ في الدروس الخصوصية في الفيزياء، رفقة أستاذ مصري متقاعد.