نحن حزب الدولة يا لويزة.. العني الشيطان!
هاجم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، الأمينة العامة لحزب لعمال، لويزة حنون، على خلفية اتهامات هذه الأخيرة إلى الافلان بـ”التزوير”، قائلا: “منذ 30 سنة ونحن نسمع نفس الأسطوانة يا لويزة، فنحن الحزب الذي حرر البلاد.. دعينا من هذا الكلام”. بالمقابل، وخز كلا من بلخادم وسعداني، اللذين نشطا الحملة الانتخابية بالقول: “لما ظهر الضوء ظهرتم.. فنحن من نشطنا الحملة لمدة ثلاثة أسابيع”.
استغل ولد عباس فرصة إدلائه بصوته، الخميس، بمدرسة الغزالي بالمرادية، ليرد على اتهامات الأمينة العامة لحزب العمال، إلى الأفلان بـ”التزوير واستغلال الإدارة لصالح الحزب العتيد”، حيث خاطبها باللهجة العامية: “منذ 30 سنة وأنتي يا لويزة تنددين بالتزوير فكفي عن ذلك فنحن حزب جبهة التحرير الوطني الذي حرر البلاد.. وأنا مجاهد محكوم عليه بالإعدام.. العني بليس “.
وردا على سؤال “الشروق”، بخصوص تنشيط كل من الأمناء السابقين للحملة الانتخابية وبالتحديد بلخادم وسعداني، قال ولد عباس إن هؤلاء نشطوا الحملة الانتخابية في آخر أيامها، مصرحا: “لما ظهر الضوء بان سعداني وبلخادم بعدما تأكدوا من تحقيق الآفلان للأغلبية”، وتابع قوله: “هم أبناء الحزب ومناضلون وبالتالي لا يمكن أن أعلق أكثر على هذا الموضوع”.
وبالعودة إلى حظوظ حزب جبهة التحرير الوطني في هذه الانتخابات، خاصة أن الحزب عرف نكسة في التشريعيات الماضية، قال الأمين العام للحزب إن الحملة الانتخابية التي قادها الأفلان أبانت عن إمكانية تحقيق نتائج مبهرة، يبقى حزب جبهة التحرير الوطني في الطليعة كقوى سياسية كبيرة في البلاد.
وردا على سؤال بخصوص تاريخ عقد اللجنة المركزية، نفى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحديث المتداول مؤخرا بخصوص عزم مناوئيه عقد دورة استثنائية، حيث أكد أن اجتماع اللجنة سيكون في غضون شهرين على أقصى تقدير، مضيفا أن قيادة الحزب الحالية هي التي تفصل في التاريخ ولا حديث عن اجتماع استثنائي.
بالمقابل، دعا ولد عباس المواطنين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات المحلية. وهذا بهدف “المساهمة في تكريس ثقافة البناء الديمقراطي”، مشددا على “ضرورة اختيار أحسن المرشحين مع احترام الرأي والرأي الآخر”، مذكرا أن هذه الاستحقاقات “لها طابع محلي لكنها تمهد للاستحقاقات الرئاسية المرتقبة سنة 2019”.