الجزائر
سوريون ولاجئون يردّون على المزاعم المغربية:

“نحن نعيش مثل الجزائريين في الجزائر.. يا مخزن”

الشروق أونلاين
  • 27903
  • 76
الأرشيف

زار أمس بعض السوريين مكاتب الشروق في العديد من المدن، واتصل آخرون هاتفيا ليُعبروا بالقول بأن ما قامت به المملكة المغربية من مزاعم، شوّهت المخزن أكثر، لأن السوريين يُعتبرون في الجزائر أهل الدار ولا يختلفون عن الجزائريين أنفسهم، بسبب العلاقات القديمة بين البلدين والتي تعود إلى زمن الأمير عبد القادر عندما استقبلته وكرمته سوريا وصارت في سوريا جالية كريمة من الجزائريين.

وقال هاشم، وهو سوري من حل،ب يشتغل في التجارة، أن السوريين الذين يعيشون في الجزائر لم يستطيعوا مساعدة اللاجئين الذي دخلوا الجزائر في الأشهر الأخيرة، بسبب تكفل الجزائريين بهم سواء العائلات الجزائرية أو الدولة الجزائرية، وضرب مثالا عن عائلة بأكملها دخلت قسنطينة لأجل التسوّل، ولكن إحدى العائلات الميسورة الحال قامت بالتكفل بكل أفراد العائلة فساعدت الكبار على العمل والصغار على الدراسة بطريقة أرجعت لهم كرامتهم، والأمثلة كثيرة.

وقام الكثير من اللاجئين منذ الصيف الماضي بدخول القرى والبلديات الصغيرة النائية، حيث تكفل بهم الأهالي، والكثير من العائلات الجزائرية صارت تتقدم لمختلف الصحف من أجل نشر إعلانات لأجل التكفل بالأطفال السوريين الذين يُعاملون مثل أهل البلد في مختلف المؤسسات التعليمية أو إعلانات طلبات الزواج من سوريين أو من سوريات، ولم يحدث وأن طالهم أي أذى كما أقروا دائما.

وقالت السيدة صافيناز القاطنة بعنابة، بأنها لم تشعر أبدا بالغربة، وروت حكاية لاجئين سوريين وصلوا إلى المغرب، فانضموا لطابور المتسوّلين وغادروا البلاد بعد أن عرفوا بأن مصيرهم لن يتجاوز أبواب الجوامع، وأجمع غالبية السوريين الذين تحدثوا للشروق، على أن الجزائر كانت منذ زمن بعيد هي الأقرب إلى سوريا.

مقالات ذات صلة