نحو إبعاد يبدة وغيلاس وقادير وزفان من مواجهة إثيوبيا
قرّر المدرب الوطني كريستيان غوركوف، تقليص القائمة المعنية بتربص سيدي موسى بداية من الفاتح سبتمبر، استعدادا لمواجهة منتخب إثيوبيا في أول جولة من تصفيات كأس إفريقيا إلى 25 لاعبا، حيث سيضحي بستة لاعبين من القائمة الأولية التي أعلن عنها منذ بضعة أيام وضمّت 31 لاعبا.
وكشف مصدر مقرب من الطاقم الفني الوطني أن غوركوف ناقش مطولا هذه المسألة مع مساعده الأول يزيد منصوري قبل التنقل إلى فرنسا، ورشّح عدة أسماء لإعفائها من المباراة القادمة على غرار حسان يبدة اللاعب الجزائري الذي انضم الاربعاء فقط إلى نادي الفجيرة الإماراتي، بعدما واجه فترة فراغ من دون فريق وضيع مرحلة تحضيرات بداية الموسم، هذا ما جعله يتراجع بدنيا مقارنة ببعض الزملاء له من الذين يشغلون نفس المنصب في وسط الميدان على غرار بن طالب وتايدر وقديورة ولحسن، الذين أجرو تحضيرات في المستوى مع فرقهم وهو ما يجله الحلقة الأضعف في الوقت الراهن. فضلا عنه فإن الحالة النفسية التي يمر بها فؤاد قادير أسوأ بعدما قررت إدارة نادي أولمبيك مرسيليا فسخ عقده وضمه مؤقتا إلى الفريق الرديف. وهو حال مواطنه نبيل غيلاس الذي يبحث عن فريق يثق فيه بعدما تخلى عنه نادي بورتو الذي أعرب عن استعداده للتنازل عنه لأي فريق يطلبه. وحسب الصحف البرتغالية، فإن نادي براغا في نفس البطولة مهتم جدا بضمه. وهذه الوضعية التي يمر بها ترجح الكفة لإسحاق بلفوضيل الذي يسجل بداية موسم بامتياز مع نادي بارما وقد يعوض غيلاس بنسبة كبيرة في مواجهة إثيوبيا. إضافة إلى ذلك سيقوم غوركوف بإبعاد حارس مرمى من بين الحراس الأربعة الموجودين في القائمة الأولية التي ضمّت كلا من مبولحي، زماموش، سيدريك وشاوشي.
وأفاد مصدرنا أن انضمام مدافع ليون مهدي زفان إلى المنتخب الوطني الجزائري، قد يتأجل لموعد آخر، لاعتماد غوركوف على لاعبين لديهم تجربة إفريقية في أولى مبارياته مع الخضر، حيث يفوقه كل من مهدي مصطفى وعيسى ماندي خبرة من هذه الناحية.