نحو إعفاء السياسي من الدور التمهيدي لكأس الكاف
غادر وفد شباب قسنطينة الخميس باتجاه العاصمة التي سيقضي بها الليلة، قبل التحول اليوم الجمعة إلى مدينة بشار تحسبا للقاء شبيبة الساورة، وقد فضل القائمون على تشكيلة النادي القسنطيني وضع أشبال فيلود في أحسن الظروف على أمل العودة بنتيجة إيجابية تكون تكملة للانتصار الأخير على اتحاد الحراش وحلقة جديدة من مسلسل صمود السنافر ببشار، حيث تعودت تشكيلة الخضورة دوما على تحقيق نتائج إيجابية آخرها كان العام الماضي، حين عادوا بتعادل إيجابي بهدف لمثله.
وجاء قرار المكتب الفدرالي الأخير بمنح فريق شباب قسنطينة شرف لعب منافسة الكاف بدلا من فريق أمل الأربعاء ليغذي أحاديث السنافر، الذين ورغم اختلاف انطباعاتهم حول قرار المكتب الفدرالي ما بين متحمس لرؤية فريقه مرة أخرى يمثل الكرة الجزائرية، وبين آخرين يرون في هذا القرار حملا ثقيلا سيضاف حتما إلى مشاكل النادي المالية، خاصة أن لعب منافسة إفريقية يتطلب الكثير من الأموال وخزينة الفريق خاوية بل الأكثر من ذلك مدينة بنحو 12.6 مليارا.
هذا، وينتظر أن يدخل شباب قسنطينة جو المنافسة الإفريقية بداية من شهر مارس القادم، كما يحوز السنافر فرصة كبيرة في تفادي لعب الدور التمهيدي على اعتبار أن الفريق وخلال الـ3 سنوات الماضية التي تعتبر مقياسا في تصنيف الأندية، شارك في نسخة الموسم الفارط ووصل إلى الدور ثمن النهائي قبل أن يقصى على يد فريق أسيك ميموزا الإيفواري.