نحو إقالة وزير الرياضة المصري وألتراس الأهلي يتوعد المشير بالإعدام
بات من المؤكد أن تشهد الساعات القليلة القادمة الإطاحة بوزير الرياضة المصري طاهر أبوزيد من منصبه خلال التعديل الوزاري الذي أعلن عنه رئيس الحكومة الدكتور حازم الببلاوي في ضوء فشله في إدارة مهام وظيفته وسحب الصلاحيات منه وإسنادها إلى قرينه وزير الشباب خالد عبد العزيز الذي نجح في أول تدخل له بأزمة البث في فض الاشتباك بين الأندية وخاصة الأهلي والتلفزيون المصري الذي كان قد اشترى حقوق بث الدوري المصري حصريا بـ70 مليون جنيه، إلا أن عدم قدرته على سداد أقساط البيع وفق الجدول الزمني المنصوص عليه في التعاقد، إضافة إلى انسحاب النادي الأهلي من الاتفاق أجبره في النهاية على تقديم تنازلات أبرزها بيع حقوق بث المباريات لـ 7 فضائيات مصرية أبرزها قنوات الأهلي والحياة والسي بي سي وصدى البلد والقاهرة والناس والنهار.
على جانب آخر، أقام النادي الأهلي حفل تأبين وذكرى لجماهيره التي تعرضت لمذبحة بورسعيد الشهيرة التي سقط على إثرها 72 قتيلا من مشجعي القلعة الحمراء في الأول من فبراير عام 2012.
وأزاح الأهلي خلال الحفل الستار عن نصب تذكاري مدون عليه أسماء الضحايا، شارك في قص شريطه أهالي القتلى وحسن حمدي رئيس النادي ووائل جمعة قائد فريق الكرة في حضور أعضاء مجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبون بمن فيهم محمد بركات الذي أعلن اعتزاله، بينما تغيب محمد أبو تريكة الملقب بصديق الشهداء وذلك لتواجده في ألمانيا لتلقي دورات تدريبية وتجارب معايشة في كبرى الأندية الألمانية.
بينما احتشدت رابطة ألتراس الأهلي في جنبات ملعب مختار التتش الذي يتدرب عليه فريق الكرة وقاموا برفع لافتات تحية إلى زملائهم الذين لقوا حتفهم بينما هتفوا بنداء “الشعب يريد إعدام المشير” قاصدين وزير الدفاع السابق محمد حسين طنطاوي الذي كان يتولى مقاليد الحكم على رأس مجلس عسكري يحكم مصر في تلك الفترة وقت وقوع المذبحة وهتفوا أيضا ضد وزارة الداخلية وتوعدوا الطرفين بالقصاص.
ومن المعروف أن ألتراس الأهلي يحمّل كلا من الجيش والشرطة مسؤولية مقتل أعضائه في مذبحة بورسعيد انتقاما منهم على مواقفهم الداعمة للثورة المصرية في 25 يناير.