نحو الاستنجاد برابح سعدان لمساعدة كرة القدم الجزائرية
يعتزم رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم الجديد، خير الدين زطشي الاستنجاد بالمدرب الوطني السابق، الشيخ رابح سعدان لمساعدة كرة القدم الجزائرية والخروج بها من النفق المظلم الذي أصبحت تعيشه في السنوات الأخيرة.
وحسب ما كشفته للشروق مصادر قريبة من المسؤول الجديد للفاف، فإن إسم رابح سعدان أضحى يرن هذه الأيام بقوة في أروقة مبنى دالي إبراهيم، باعتباره أحد الأسماء القادرة على تقديم الإضافة اللازمة لكرة القدم الجزائرية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو فيما يخص قدرته على إعادة تنظيم المنظومة الكروية الوطنية ككل.
في ذات السياق، أكد لنا أحد أعضاء المكتب الفدرالي الجديد، تحفّظ على كشف هويته، بأنه من المنتظر أن تسند لشيخ المدربين الجزائريين مهمة الإشراف على المديرية الفنية الوطنية، أو مهمة فوق العادة على مستوى الفاف، التي تريد الإستفادة من خبرته وتجربته الطويلة التي يملكها “الشيخ” من خلال جولاته في مختلف ملاعب العالم، بالإضافة إلى مؤهلاته الفنية والتقنية.
إلى ذلك، أضاف محدثتنا، بأن ترسيم عودة رابح سعدان من جديد إلى الفاف سيتم هذا الأسبوع، من طرف المكتب الفيدرالي الجديد، الذي سيتخذ قرارا في هذا الشأن خلال أول اجتماع له المقرر غدا الثلاثاء.
من جهة أخرى، أشار مصدر عليم بأن رئيس الفاف الجديد خير الدين زطشي تربطه علاقات قوية مع رابح سعدان، والتي تعود إلى سنوات طويلة، حيث كان زطشي استشار “الشيخ” في كل شيء قبل إطلاقه مشروع “أكاديمية” بارادو.
في سياق متصل، حظي الناخب الوطني السابق، رابح سعدان، أمس الأول بفرنسا، بتكريم خاص من طرف المنظمة الدولية لمكافحة الفساد الرياضي، التي عيّنته “سفيرا للنزاهة الرياضية”، وهذا على هامش حضوره ملتقى دولي بجامعة “جون مولان” بليون.
يذكر أن عودة رابح سعدان من جديد إلى المنتخب الوطني أو الفاف تحوّلت في وقت مضى إلى مطلب شعبي، وهذا بعد التهميش التي تعرّض له من طرف رئيس الفاف السابق محمد روراوة الذي ضغط عليه للرحيل بعد مونديال جنوب إفريقيا 2010.