-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سماسرة يحاولون إغراق السوق بنوعية مغشوشة ورديئة

ندرة البذور وغلاء أسعارها يهددان بموسم فلاحي صعب هذا العام

الشروق أونلاين
  • 2206
  • 0
ندرة البذور وغلاء أسعارها يهددان بموسم فلاحي صعب هذا العام
الارشيف

دخلت مرحلة الإعداد لموسم الحرث والبذر الجاري منعرج الخطر والتهديد بالمصاعب بعد وضع الندرة في توفر البذور الذي صدم الفلاحين بمختلف ولايات الوسط، هذه الندرة التي فتحت الباب واسعا أمام مناورات السماسرة والوسطاء الذين ألهبوا السوق وعلقوا الأسعار في مستويات خيالية بلغت ضعف أسعار الموسم الفلاحي المنصرم، كما مكنت الغشاشين من احتلال أجزاء معتبرة من سوق البذور بنوعيات رديئة مستوردة لأغراض العلف والعلف فقط.

وقد تسببت الندرة في رفع أسعار البذور إلى مستويات أرهقت صغار الفلاحين وجعلتهم يقررون الانسحاب في صمت من عملية البذر والحرث الجارية وتفضيلهم  قضاء سنة فلاحية بيضاء بدل المغامرة وبذل المال والجهد ببذور لا تنتج شيئا، وقد شكل سعر كل من مادتي الخرطال والشعير المطلوبتان بشكل واسع لدى جمهور الفلاحين غداة كل موسم فلاحي الأكثر ثقلا على الموسم الفلاحي في ولايات الوسط، بعد أن جاوز سعر الخرطال سقف 10 آلاف دينار وهو الذي لم يتجاوز سعره الموسم الفارط سقف 6000 دينار، في حين جاوز سعر الشعير هذا العام عتبة 4000 دينار، في حين كان سعره رابضا في حدود 1900 دينار فقط.

وتعتبر هذه الندرة العامل الأكبر لارتفاع هاتين المادتين إلى جانب مواد فلاحية أخرى، ساعدت السماسرة الغشاشين في السوق الموازية على تلبية الطلبات المتزايدة لهذه المواد البذرية، بمواد علفية مستوردة غير صالحة للزراعة، كما تكون هذه المواد وفي أحسن الأحوال معروضة عند بعض هؤلاء الغشاشين مخلوطة بمواد بذرية أصلية ولكن بنسب ضعيفة تغري بسعرها المتدني مجموع الفلاحين وصغارهم بصفة خاصة، وتدفعهم تحت وطأة الحاجة إلى اقتنائها، حتى يتمكنوا من سد حاجات زراعة أراضيهم التي أنفقوا أموالا طائلة على حرثها، كي لا تبقى في النهاية من دون بذر.

ويلتمس ممثلون عن هؤلاء الفلاحين من الجهات المركزية للفلاحة التدخل العاجل لإنقاذ الموسم الفلاحي بولايات الوسط من مآلات غير محمودة، يتصدرها احتمال مرور سنة فلاحية بيضاء على كثير منهم، إلى جانب تهديد من وقعوا تحت طائلة الغش بمنتج ضعيف أو رديء في أحسن الأحوال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • احمد ع الق

    بهذه الطريقة تواجهون الأزمة الاقتصادية......الشعب متأكد تماما أنكم تبيعونه الكذب..فما خطب سلال وغول بالتوجه الي قطاعات أخري ألا ذر للرماد في العيون ..أبسط شئ لم تستطع الحكومة توفير البذور في وقتها المناسب وخاصة الأمطار نزلت في وقتها لمن يستطيع العمل..لكن الشعب يدرك أن حكومته توجهت الي جيوب الفقراء لتجعل منهم ضحية الأزمة الاقتصادية..دعوا البلاد وارحلوا بما أخذتم فسيكفيكم الله...

  • جلول

    البذور الرديئة يتم استيرادها منذ زمن طويل من طرف بارونات الاستيراد . والادوية مغشوشة . وكل ما يدخل عن طريق الموانئ مغشوش ومنتهي الصلاحية و لا يصلح للاستهلاك البشري .
    لذا فان الانتاج الفلاحي يتأثر بالسلب و تنخفض مردوديته من سنة الي اخري .حتي ان الكثير من البذور لم تنبت اصلا . وهناك بذور منزوعة الراس التي تخرج منها النبتة . ان الاستيراد الاعمي والهمجي لكل شيئ مع العلم انه يمكن لاصحاب رؤوس الاموال الاستثمار و بالدينار الجزائري في الفلاحة وبقوة و بدون الحاجة للاورو و الدولار .

  • مواطن

    فعلا يا *فلاح* الفلاحة عندهم مزدهرة ويزرعون انواع كثيرة ومتنوعة ويصدرون الكثير منها للخارج . اما نحن عندنا فلقد حطموا الزرع والحرث والنسل اكلوا كل شيء وحولوا الاراضي الفلاحية الخصبة الى قصور وفلات .قاتلهم الله.

  • فلاح

    احدى البلدان المجاورة لنا توزع البذور والسماد على الفلاحين باسعار رمزية تشجيعا لهم وتطويرا للفلاحة ونحن يزيدون في كل شيء تحطيما للفلاحة والفلاح ارضاء وتشجيعا للا ستيراد من فرنسا .ويكذبون ويقولون يجب الاهتمام بالفلاحة لتنويع مصادر الدخل.خرطي.

  • Auressien

    الفلاحين الحقيقيين لا ينتضرون كل شيء من الدولة . أتذكر و أنا صغير كان جدي رحمه الله يحضر البذور بنفسه فلا يقتني من تعاونية الحبوب إلا المادة الكيماوية الحافضة و المعالجة للحبوب . و كان يحافط على كل أصناف البذور و لا يخلط بينها . اليوم لايوجد فلاح يحتفظ بصنف واحد من البذور بل يجهل حتى وجود أصناف هذه البذور التي كانت تزخر بها بلادنا...بئس فلاح اليوم لا يستحق أي عناية .

  • حليمة

    السلام عليكم,,,,ولماذا وكيف,أين الحكـــــــــــــــــــــــــومة,,,انهيار اسعار النفط+التلاعب بقطاع الفلاحة=أكل التراب,,لانه لن يكون لنا نصيب بالحشيش لانه سيكون للاعلى مستوًى,