-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق في ضيافة من حاول حرق نفسه بالبنزين والنار

“ندمت على فعلتي وأنصح الشبان اليائسين التمسك بحبل الله”

الشروق أونلاين
  • 5903
  • 8
“ندمت على فعلتي وأنصح الشبان اليائسين التمسك بحبل الله”
تصوير: مكتب باتنة

عبر الشاب موسى يحيى المكنى “نينا” القاطن بباتنة عن ندمه الشديد عن محاولة الانتحار حرقا راجيا من الله التوبة عليه من هذه العادة الجديدة الآخذة في الانتشار وسط الشباب اليائس، مؤكدا أن الحياة تواجه بالكفاح والصبر وليس بالموت والانسحاب والانتحار المحرم شرعا وعقلا…

  • مفضلا بعد رحلة العودة من الموت إلى الحياة وتوجيه تشكراته لمكتب الشروق بباتنة الذي أنقذه من الموت المحقق لحظات بعد رش البنزين على جسده موجها رسالته للشبان اليائسين بأن الحياة تجابه بالحياة لا الموت، والرزق قدر على الإنسان، فلن يموت دون أن يناله كاملا غير منقوص مصداقا  لقوله تعالى “وهو الذي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر”، وكان الشاب موسى يحي 40 سنة وأب لخمسة أطفال مر بظروف عصيبة وضغوط اجتماعية خانقة أفقدته الإحساس بطعم الحياة بسبب البطالة الخانقة، فقد اشتغل عاملا بمصنع النسيج ثم نادلا في مقهى، وفي إطار الشبكة الاجتماعية لكن حادثة طرده من العمل كحارس مدرسة بسبب انخراطه في حملة انتخابية لأحد الأحزاب رغم تلقيه ضمانات بتبرير الغياب، لكنه فوجئ أن النواب الذين وعدوه بالتدخل تركوه يجابه شبح البطالة دون الاستفسار عن مصيره، وهي الحادثة التي حزت في نفسه كثيرا وتعقد وضعه الاجتماعي بعد طلاقه سنة 2009 ما دفعه للتسكع والتشرد لعدم ملكيته لمسكن حيث يشير (اضطررت للمبيت في الشارع وتحديدا في حديقة الحرية مدة أربعة أشهر كاملة لكن الله سخر لي تدخل المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية وسمحت لي المبيت في مقرها بحي742 مسكنا)، وخلال الشهر الماضي وبسبب معاناته من مرض الربو وعجزه عن تحقيق ذلك رغم طرقه لعدة أبواب دون أن يلقى ردا عاجلا في وقت تعقدت فيه ظروفه المعيشية الصعبة فقد معها الرغبة والاستمرار في الحياة ليقرر يوم 26 جانفي 2011 بيع هاتفه النقال، ليقتني قارورة بنزين عاقدا العزم على إنهاء حياته ليقول “صبيحة ذلك اليوم فقدت السيطرة على نفسي وتوجهت إلى مكتب الشروق بباتنة ومعي قارورة بنزين وقد اخترت الانتحار حرقا بقرار لا رجعة فيه في مقبرة بوزوران بين قبر والدتي وابنتي التي فقدتها منذ سنوات بسبب معاناتها من البرد القارص، حيث لم أكن قادرا على اقتناء مدفأة ولم أكن أملك مبلغ 6 ملايين سنتيم لأوصل الغاز إلى المنزل لكن منعي من الخروج من مكتب الشروق ثم انتزاع قنينة البنزين والولاعة مني بعد شروعي في رش جسدي بالبنزين أنقذني من ورطة اكتشفت حماقتها الآن، فأنا بحمد الله عدت لأعيش لنفسي ولأولادي لذلك فإنه على المنتحرين حرقا أن يفكروا في عائلاتهم قبل كل شيء”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    الجزائرحرة مستقلة

  • بدون اسم

    pfffffffff hada ga3 béche tgoulouna li béli ntouma za3ma li soitouh mél moute !!!!

  • سعاد

    اعتقد ان سبب مثل هذه التصرفات هو ضعف الوازع الديني والابتعاد عن الملة و الاسلام

  • بدون اسم

    رب هداه

  • جلفاوى

    لا حول ولا قوة الا بالله ، أين أنتم يا مسؤولون يا من تتسابقون ايام الانتخابات على تسول اصوات المواطنين، والله سوف تحاسبون حسابا عسيرا و بين ظهرانيكم من لا يجد حتى كيف يقى نفسه من البرد، و أنتم تتنعمون و بئس النعيم، اعلموا أن كل راع هو مسؤول عن رعيته، فالمسؤولية تكليف و ليست تشريف و نهب للأموال العامة و تهافت على المشاريع و تقاسم الكوطاات منها، يا من أعمت الدنيا أعينكم و افسدت شهوة الكرسي نفوسكم، و أماتت لذة السرقاات ضمائركم، حسبي الله و نعم الوكيل فيكم، لك الله يا جزائر.

  • عادل

    الصبر مفتاح الفرج! و لا تقل يا رب عندي هم كبير و لكن قل يا هم عندي رب كبير!

  • يمينة

    من قتل نفسه فقد عذبها دنيا وآخرة

  • melissa okaidi

    hamdoulah..... ina lah yahdi man yacha min 3ibadih