الجزائر
رئيس هيئة التنسيق عبد السلام قريمس لـ"الشروق":

ندوة جامعة شهر جويلية ولا علاقة للمبادرة بأي أجندة سياسية

أسماء بهلولي
  • 570
  • 0
أرشيف
عبد السلام قريمس

لا تزال المبادرة السياسة التي أعلنت عنها حركة البناء الوطني، والتي حملت تسمية “المبادرة الوطنية لتعزيز التلاحم وتأمين المستقبل”، تستقطب الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية، حسب ما كشف عنه رئيس هيئة التنسيق على مستوى المبادرة عبد السلام قريمس.
وتوقع قريمس في تصريح لـ”الشروق”، انضمام المزيد من الناشطين في الساحة الوطنية سواء من أحزاب سياسية أو منظمات وطنية لهذه المبادرة، التي تبقى مفتوحة إلى غاية انعقاد الندوة الوطنية الجامعة، والتي ستكون –حسبه- منتصف شهر جويلية المقبل، وتهدف إلى لم الشمل.
وحسب محدثنا، فالمبادرة مازالت في مرحلتها الأولى المتسمة بعقد الندوات والنشاطات التعريفية للترويج لها، سواء من الجانب السياسي على غرار الملتقى الذي سيعقد بمقر حزب جبهة التحرير الوطني الخميس المقبل، أو اقتصاديا كاللقاء الذي سيعقد بمقر التجمع الوطني الديمقراطي في الأيام المقبلة.
كما تهتم المبادرة بالنسيج الاجتماعي، إذ ستعقد حركة البناء الوطنية بمقرها لقاء يتطرق إلى هذا الشق بحضور خبراء ومختصين وأحزاب سياسية وفاعلين في الساحة، وفق نفس المصدر.
وأكد قريمس أن المبادرة التي أطلقتها حركة البناء واضحة المعالم، وبعيدة عن القراءات الخاطئة أو تلك التي تربطها بالرئاسيات: “عنوان المبادرة يعبر عنها، وكل شخص حر في إصدار أحكامه أو تكهناته”، مضيفا “نعمل من أجل التعبئة العامة، للنهوض بالجزائر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتأمين مستقبل أجيالنا وتحقيق التطلعات”.
وفي ظل تزايد حجم المخاطر الخارجية المحيطة بالجزائر إقليميا ودوليا، يؤكد نائب رئيس حركة البناء ضرورة الرد على الحملات الرامية لتشويه مؤسسات الدولة، ونسيجها المجتمعي، وهو ما صنفه ضمن مبادرة الحركة والالتفاف الذي حققته حولها.
وجدد المتحدث دعوة الشركاء في الساحة الوطنية من أحزاب وشخصيات ونقابات من دون إقصاء إلى الالتفاف حولها، والعمل على تجسيد مقاصدها بعيدا عن أي تأويلات مع تقديم مقترحات وأفكار كفيلة بتحقيق الأهداف المرجوة.
وقبل أيام، أعلنت مكونات وطنية، ممثلة لأحزاب سياسية وفعاليات اقتصادية واجتماعية ونقابية ومجتمعية ومرجعيات روحية ونخب وطنية، عن “المبادرة الوطنية لتعزيز التلاحم وتأمين المستقبل”.
وجاء في بيان لهذه الفعاليات “يشهد العالم تحولات جوهرية متسارعة أفرزت وضعا متأزما وتوترات متعددة وتناقضات للمصالح، وكانت لها انعكاسات سلبية على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية لمختلف الدول، والجزائر ليست بمنأى عن تداعيات وانعكاسات هذه الأوضاع، مما يفرض علينا تفعيل الإرادة الوطنية وفاء بما يقتضيه واجب تعزيز التلاحم الوطني وتمتين الجبهة الداخلية، من خلال الرفع من التأهب لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تستهدف الجزائر في أمنها ومؤسساتها ووحدة شعبها وترابها”.
ودعا ممثلو المبادرة في بيان نشرته “الشروق”، إلى ضرورة “التعبئة العامة من أجل النهوض بوطننا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتأمين مستقبل أجيالنا وتحقيق تطلعات شعبنا في كنف الوحدة والانسجام والاستقرار والتطور”.
وأضاف البيان أنه “مع تزايد حجم المخاطر التي تحيط بالجزائر في فضائها الإقليمي والدولي، والتحديات التي تمس أمنها واستقرارها وسيادتها وتماسك نسيجها المجتمعي، والحملات الرامية لتشويه مؤسساتها، وإيمانا منا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا لتقاسم أعباء هذه المرحلة كما تقاسمها الشهداء الأبرار والمجاهدون الأخيار وأبناء الوطن المخلصين في كل المحطات، واضطلاعا بواجباتنا الوطنية نحو تعزيز التلاحم الوطني وتمتين الجبهة الداخلية والدفاع عن المصالح العليا للأمة الجزائرية، والتأهب الجماعي لمواجهة هذه التهديدات”.

مقالات ذات صلة