-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانونيون يؤكدون أن "الامتياز" عقـّد المشكل

نزاعات عائلية وآلاف قضايا العقار الفلاحي أمام المحاكم

الشروق أونلاين
  • 5770
  • 11
نزاعات عائلية وآلاف قضايا العقار الفلاحي أمام المحاكم
ح. م

في الوقت الذي أكد فيه وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الوهاب نوري، على ضرورة الإسراع في تسوية العقار الفلاحي التي تجاوزت 90 بالمائة في بعض ولايات الوطن، والانتقال من حق الانتفاع إلى حق الامتياز، وهذا بعد أن صدر القانون المعدل لقانون 87-19 يسمح للسلطات العمومية بنزع جميع الأراضي الفلاحية التابعة لأملاك الدولة والتي جرى تحويل طبيعتها الأصلية، أي الطابع الزراعي، من أصحابها الحاليين وتصنيفها في قائمة الأراضي التي سيعاد توزيعها بموجب مبدأ حق الامتياز، حيث كشف حقوقيون للشروق، أن آلاف القضايا لم يفصل فيها أمام القضاء لتراكمها بعد صدور أمر “الامتياز الفلاحي”، وهي نزاعات بين المستفيدين الأوائل منها والمستأجرين والمستثمرين فيها ما يعطل استغلالها فلاحيا لغاية 2018.

أوضح إبراهيم بهلولي، محام لدى المحكمة العليا وأستاذ القانون بكلية الحقوق ببن عكنون، في اتصال مع الشروق، أن إشكالية المستثمرات الفلاحية أصبحت مطروحة أمام المحاكم بشكل ملفت للانتباه بعدالامتياز الفلاحي، وهذا بسبب مطالبة المستفيدين الأصليين من استرجاعها، حيث يرفض بعض مستأجريها التنازل عليها بسهولة في الوقت الذي يشترط القضاء على أصحابها أن يقدموا تعويضات مالية بالملايير للمستأجر جراء استثماراته، مما يجعل اغلب النشاطات الزراعية معطلة.

قال بهلولي، إن الامتياز الفلاحي وغيره من الحلول الظرفية ستعطل استغلال 70 بالمائة من المستثمرات الفلاحية لمدة قد تصل إلى  2018، في الوقت الذي يجب أن تكون الفلاحة من الأولويات في ظل انخفاض سعر البترول.  

وأشار المتحدث ان العقود الفردية للقطع الأرضية الفلاحية غير فعالة لتعطيل اغلب النشاطات بسبب النزاعات العقارية حول المستثمرات الفلاحية أمام المحاكم وحرمان المتنازعين حولها من القروض البنكية، مضيفا أن حتى المستثمرات حولت لسكنات وتعاونيات عقارية رغم متابعة المعتدين عليها قضائيا، إلا انها فقدت طبيعتها كأراض فلاحية، كغيرها من الأراضي الفلاحية التي استغلها إطارات على مستوى المديريات بطريقة غير قانونية.

وطرح المختص في القانون بهلولي، إشكالية أخرى تتعلق بالأراضي التابعة للعروش، التي كانت مؤمنة ولم تسترجعها الدولة وبقيت محل نزاعات بين العائلات دون استغلالها فلاحيا، وقال بهلولي إن الكثير من الأراضي الفلاحية هي في الأصل ملك لأشخاص باعوها بعقود عرفية واسترجعت من طرف الدولة، بقيت نزاعا يطالب بها مالكوها الأصليون، قال بهلولي أن النزاعات حول العقار تدوم أحيانا 10سنوات دون الفصل فيه ويتطلب إجراء خبرات تتجاوز الـ4 خبرات غالبا.

من جهته، أكد رئيس الفيدرالية الجزائرية للوكالات العقارية السيد عويدات عبد الكريم، للشروق، ان 90 بالمائة من العقارات الفلاحية غير تابعة للدولة محل نزاع أمام القضاء وهي عقارات بيعت بعقود عرفية، ويرى أن ذلك لا يخدم النشاط الزراعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • عبدو

    توقيف العمل بالقانون 83/18 المتعلق بالاستصلاح وتعويضه بالمراسيم 108/402 المتعلقة بالامتياز عرقل بشكل مباشر استصلاح الاراضي والمبادرات الفردية لاستصلاح الارض بحيث اصبح يتطلب انتظار انشاء محيط حتى يستفيد المواطن لكن لا يمكن انشاء محيطات في كل مكان المطلوب الترخيص بالحصول على الامتياز من خلال المبادرة الفردية او ما يعرف بالاستصلاح خارج المحيط كما كان معمولا به في القانون 83/18 فهناك حالات مجمدة لان المنطقة لم ينشأ بها محيط ولا يمكن السماح لاصحابها بالاستصلاح خاصة في الهضاب العليا

  • عبدو

    الكراء راهو موجود لكن التلاعبات دائما موجودة ديوانOAIC يؤجر الجرارات الحاصدات والشاحنات و لكن المؤجر يتواطأ من السائق يعني يؤجر 4 ساعات ويخدم 12 ساعة . اما القرض الموسمي فهو موجود لكن شروطه بيروقراطية جدا فالفلاح يدفع اكثر من 3 ملايين سنتيم كتكاليف لوثائق القرض تامين بطاقة فلاح طوابع دمغة الخ

  • أكرم

    سلام عليكم
    لم أفهم شيئ لماذا الجزائر تلأخر قرراتها ل 2018 2040 2050م
    من الاحسن أن تتخذ قرار فوري بإخلاء الأراضي الفلاحية التابعة للدولة و إستغلالها هي شخصيا و تشغيل اليد العاملة و بهته الطريقة
    يكثر الغنتاج و نتغلب على مشكل العمل و التطور في مجال الفلاحة لانه هو الاساس

  • said

    سبب طولان مدة النزاعات العقارية هي الرشوة و الفساد في سلك القضاة و كذالك قلة خبرة بعض القضاة و لهذا يطول النزاع العقاري حتى انه هناك نزاعات لها اكثر من 30 سنة لم تحل لحد الان و لم تعطى الحقوق الى اصاحبها

  • Mohamed Notaire

    زيادة على ما ترتبه من تصرفات شائنةعلى مستوى المحافظات العقاريةلتمرير عقود حسب الأهواء،لان البيروقراطي البسيط عادة ما يستلذ من التعليمات المبهمة، لكل هذه الاسباب فانه من
    الحكمة بمكان سحب والغاء هذه التعليمة قبل فوات الاوان، وترك مجال تنظيم ومراقبة التجزائات العقارية ورخص البناء للهيئات الخولة قانونا بذلك بدل اغتصاب صلاحياتها بمذكرة مخالفة للقانون . انتهى

  • Mohamed Notaire

    عدم حجية التعليمة في مواجهة الغير لانعدام نشرها في الجريدة الرسمية وخلوها من اجال للتطبيق مما يسهل اسباب الغائها ثضائيا،.
    لذلك كله نقول ان التعليمة المذكورة جانبت الصواب زيادة على عدم قانونيتها كما انها سوف تؤدي لا محالة الى نتائج عكسية حيث انها تدفع النا دفعا الى البيوع العرفية التي تترتب عنها كثيرا من النزاعات التي ترهق العدالة واجحاف في مداخيل الخزينة العمومية لعدم دفع حقوق التسجيل والتاسيس لوضعية عقارية غير مدعمة بسندات رسمية ..يتبع

  • Mohamed Notaire

    فبدلا من توقيف المعاملات كان من حسن التسيير المبادرة بتسهيل التجزئات حتى تنشاء بصفة قانونية لانه في اخر المطاف التجزئات سوف تنشأ رغم انف الادارة لانه لا يمكننا توقيف الحياة فالاولى بنا ان نواكبها لنتمكن من مراقبتها بدل منعها وبالتالي دفعها الا الظهور خارج رقابة الادارة وهو عكس ما تصبو اليه الادارة ....يتبع

  • Mohamed Notaire

    7/ لا يمكننا وقف التطور الحاصل في المحتمع بل يجب مواكبته،ان الادارة بعقليتها البيروقراطية تضع تعليمات من هذا الصنف ليس لتصويب الوضع بل للاحتماء من المساءلة يوم الحساب ،ان المجتمع في تطور مضطرد وهذه ينة الله في الخلق ليس لمخلوق توقيفها المواطن يجبان يسكن ويتزوج وينجب وحاجاته في السكن تتكاثر ولا يمكنه انتظار ادارة متخلفة فيسعى بوسائله لحل مشكلاته بل لاشباع متطلباته الطبيعية والمشروعة وما كان على الادارة الا مواكبته بدل عرقلته لان القانون والادارة وجدوا لتسهيل العيش للمواطن وليس العكس،....يتبع

  • nadir

    les plus grands problemes et le plusq gros dossiers sur le foncier et le cadastre qui le cree , je ne sais pas comment il font pour cadastrer un lot de terra²in sans prevenir ces veritables proprietaires ; ou comment osent t'ils inscerire un lot de terin sous le noms de persones presente seulement sur simple declaration orale ??? il faiut revoir les lois qui regissent ce cadastre

  • عبد القادر

    يتبع
    -الزراعة بالطرق التقليدية جدا جدا
    -إعطاء و مسح الديون التي يحصل عليها.................
    -عدم القدرة على الحصول على تمويل سريع في أوقات الحاجة و و جود المانع الديني (الربا)
    الحلول
    -عدم السماح ببقاء الأرض أكثر من 6 أشهر لمالك متوفي
    -توفير مكتب فلاحي في كل بلدية يقدم المشورة و متطلبات الزراعة و كراء العتاد بسعر رمزي و حتى السائقين
    -وضع سعر مرجعي للمنتجات الفلاحية يقوم المكتب الفلاحي بشراء المنتج في حالت إنخفاضه أكثر منه
    -فتح بنوك تسليف للفلاح حتى يقوم بخدمة منتوجه و الدفع للعمال

  • عبد القادر

    أولا أريد شكر صاحب المقال هذه هي نوعية المقالات التي تخدم البلد و أتمنى منه أن يتوسع أكثر في هذا التحقيك فسيتكشف له العجب
    مشاكل الجزائر في الفلاحة أغلبها في هذه الأمور
    -أراضي ورث و عروش تحت النزاع
    -ما كان يسمى سابقا المجموعات الفلاحية غير ناجحة تماما و غير قابلة لتطور
    -أراضي يشتريها الأصحاب الصلطة و الأثرياء
    -أراضي أصحابها فاقوا السن الذي يسمح بممارسة النشاط الفلاحي و أبنائهم غير راغبون في الإستثمار فيها فتبقى مجمدة
    -سوق غدارة و تحكم المافيا فيها
    -سعر آلات الفلاحة الغير معقول
    تابع