نزلاء السجون بشلف يتنافسون على شهادات عليا
سجلت مؤسسة إعادة التربية والتأهيل لولاية الشلف، 836 نزيل متمدرس، عبر مختلف الأطوار التعليمية من بينهم 137 مترشح لامتحانات شهادة البكالوريا، و171 مترشح لشهادة التعليم المتوسط، إلى جانب 128 نزيل في فصول محو الأمية، و255 في تعليم القرآن.
وبحسب تصريح بشير عمر، مدير مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالشلف “الشروق”، وذلك لدى إشرافه الخميس، على افتتاح الموسم الدراسي، فإن المؤسسة وفرت جميع الشروط الضرورية لتعليم النزلاء، من أقسام مكيفة، وأساتذة، وأئمة لتعليمهم كتاب الله.
وأشار إلى أنه تمّ تسجيل 92 طالبا جامعيا بين السنة الأولى والثانية ليسانس بجامعة التكوين المتواصل، وثلاثة طلبة في الماستر، و99 طالبا بالجامعة العادية مستفيدين من الحرية النصفية، وعن شق التكوين المهني والتمهين.
أوضح ذات المتحدث، أن المؤسسة أحصت 840 متربص موزعين على 12 تخصصا، منها تربية الحيوانات الصغيرة والمواشي، وفرز النفايات، والبناء، وكهرباء العمارات، وإصلاح مبردات، والخياطة، والفخار، والحلاقة، بالإضافة إلى تسجيل أزيد من 290 متربص في الدورات التكوين للحرفيين، خاصة بكهرباء العمارات والسيارات والفخار والتحف الفنية والحلويات التقليدية.
من جهته، أكد قاضي تطبيق العقوبات لدى مجلس قضاء الشلف أمحمد مدني، أنه لمس من خلال احتكاكه بالسجناء وجود منافسة قوية بين النزلاء للظفر بأعلى الشهادات للاستفادة من الحرية النصفية والعفو الرئاسي وبعض الامتيازات الأخرى.
وبدوره النزيل، قال احمد من ولاية الشلف، إنه قضى ست سنوات بين القضبان، وهي أكثر من نصف عقوبته، وسيزاول دراسته هذا الموسم في ماستر2، وأمنيته أن ينال شهادة الدكتوراه، ويعمل كأستاذ جامعي بعد تخرجه، ويسعد والديه اللذين كانا يتمنيان له ذلك منذ صغره.
وأما يوسف مهندس دولة سابق في الأشغال العمومية، فإنه يسعى لنيل شهادة البكالوريا والعودة إلى حنين مقاعد الدراسة في الجامعة، وتحقيق أمنيته بحصوله على شهادة مهندس دولة في الإعلام الآلي، حيث سيصادف تخرجه موعد خروجه من السجن، فيما يحلم “حمزة من ولاية تلمسان، بأن يلتحق بإذاعة تلمسان الجهوية بعد تخرجه من كلية الإعلام والاتصال بجامعة الشلف.