-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زوج يعلّم زوجته السياقة وآخر يشارك "الحرفة" مع أخته

نساء يجازفن بحياتهنّ ويقتحمن عالم “الكلوندستان”

الشروق أونلاين
  • 9932
  • 18
نساء يجازفن بحياتهنّ ويقتحمن عالم “الكلوندستان”
تصوير حمزة كالي

بعضهنّ دفعت بهن الحاجة إلى احتراف هذا النشاط غير الشرعي كدخل إضافي لإعالة عائلة لا يكفيها راتب شهري هزيل، وبعضهن الآخر وجدن فيه السبيل الوحيد لمساعدة زوج لم يعد قادرا لوحده على تلبية متطلبات العيش.. وأيّا تكن الدوافع والأسباب فهناك حقيقة واحدة: نساء “كلوندستان” يخاطرن من أجل ضمان ولو حد أدنى من العيش المستور.

  •  
  • كم كانت دهشتنا كبيرة عندما رأينا سيدة في عقدها الخمسين على مقود سيارة من نوع غولف عام 86 تنتظر دورها في طابور “الكلوندستان للنقل الجماعي” بإحدى بلديات شرق العاصمة، اعتقدنا في البداية بأنها كانت تركن هناك صدفة أو تنتظر أحدا، لكنه اعتقاد سرعان ما تلاشى عندما شاهدنا نساء يتوجهن إلى سيارتها ويسألن عما إذا كانت الوجهة ساحة الشهداء! وهو المشهد الذي تكرر أكثر من مرة، مما دفعنا إلى الاقتراب منها لتحدثنا  عن تجربتها مع هذه المهنة، لاسيما وأن هذا النوع من النشاط لا يزال حكرا على الرجال، لتكشف لنا أنها منذ سنتين وهي تمارس هذا النشاط كدخل ثان لها كونها تعمل في إحدى المؤسسات الحكومية في إطار الشبكة الاجتماعية براتب لا يتعدّ الـ13 ألف دينار وهي المسؤولة عن عائلة مكونة من أولادها الثلاثة، اثنان منهما معوقان، بالإضافة إلى والدتها الكفيفة.
  • وعن بداية حكايتها مع “الكلوندستان”، قالت “كنت في أحد الأيام الممطرة عائدة من عملي بباب الوادي، فاستوقفتني سيدة بساحة الشهداء طالبة مني أن أوصلها إلى إحدى بلديات شرق العاصمة مقابل مبلغ معين، فقبلت خاصة وأنني أقطن ببلدية مجاورة، وفي الطريق بدأت تحكي لي عن معاناة سكان حيها من نقص حافلات النقل الجماعي أو اكتظاظها، مقترحة علي أن انضمّ إلى سائقي “الكلوندستان” الذين أصبحوا يتجمعون في ذلك الحي لحل مشكل النقل من وإلى قلب العاصمة. فأعجبتني الفكرة خاصة وأن أغلبية زبائني نساء ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل بهذا النشاط في أوقات فراغي”.  
  • يعلّم زوجته السياقة لتصبح “كلوندستان”!
  • سألناها إن كانت الوحيدة في هذا المجال، أم أنّ لها “زميلات”، فروت لنا قصة غريبة لجارة لها أعجبتها فكرة الكلوندستان فاقترحتها على زوجها الذي لم يمانع لكن بشرط أن تعمل فقط مع الجنس اللطيف!..”استغربتْ في البداية عندما أخبرتها بنشاطي الجديد، لكنها سرعان ما أُعجبتْ بالفكرة وطرحتها على زوجها الذي يشتغل “كلوندستان” في بعض الأحيان عندما يعود من العمل أو في أيام العطل ونهاية الأسبوع، فلم يتردد في القبول خاصة وأن ظروفهم الاجتماعية صعبة واشترط عليها أن تعمل فقط مع نساء الحيّ، فتعلمت السياقة شيئا فشيئا وأصبحت تقلّ نساء الحي إلى أماكن قريبة بسيارة زوجها عندما يكون هو في عمله، ثم إلى أماكن أبعد وهي الآن معروفة والزبونات يتصلن بها عندما يكنّ في مأزق.”
  • وفي السياق ذاته، أخبرتنا سيدة تقطن بالعاشور غرب العاصمة أن سيدة في الأربعينيات من العمر عملت لأيام “كلوندستان”، لكن تجربتها لم تنجح ولم تعمر طويلا، بسبب عزوف الرجال عن الركوب معها، مما دفعها إلى التوقف عن هذا النشاط، كما روت لنا أنها تعرف رجلا يعمل سائق “كلوندستان” ويتداول على هذا النشاط مع أخته عندما يكون مشغولا أو مريضا !
  • مضايقات الرجال..والتعامل مع النساء أأمن
  • تذمّرت محدثتنا من تصرفات بعض رجال الحي الذي تعمل فيه “في البداية كنت أسمع تعليقات سخيفة على شاكلة “كلوندستان إمرأة..هاداك ما خصّ” ..”إمرأة طاكسيور والآن كلوندستان”…”يتالبونا حتى في هاد الخدمة”..كما أن هناك رجالا يرفضون الركوب معي ويفضلون كلوندستان رجل، وحتى أنني كنت أحس بنظرات غير بريئة وحادة في أعين بعض “زملائي” الرجال لأنني جئت أنافسهم على “الخبزة”.. لكنني كنت في كل مرة أسمع مثل هذه التعليقات أو أرى مثل هذه التصرفات أتصرف ببرودة أعصاب حتى تعودوا عليّ وأصبح الأمر عاديا اليوم، وأصبح هناك بعض الرجال يركبون معي.
  • وعما إذا كانت قد تعرضت لاعتداءات، أجابت المتحدثة بالنفي “أظن أن سني المتقدمة وسيارتي القديمة تحولان دون طمع ضعاف النفوس فيّ أو فيها..ولا أخفيكم سرا أني ارتاح وأحس بالأمان أكثر عندما أُقلّ النساء، والأمر ذاته بالنسبة لهنّ، حيث أن العديد من زبوناتي لا يركبن إلا معي، وعندما يرغبن في التنقل هنا أو هناك يتصلن بي مسبقا..ففي كل سهرات رمضان الفارط – تقريبا – كانت زبوناتي يتصلن بي ويطلبن مني نقلهن إلى أماكن متفرقة لأنهن يحسسن بالأمان أكثر مع امرأة”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • amina

    المهم خبز حلال خيرمن حاجة خلاف ولا واش رايكم

  • ابراهيم بشاري

    و الله الحالة الإجتماعية نتاع كل واحد ما يعلم بيها غير الله ...... والله في عون كل واحد يشقى على خبز حلال

  • محمد

    انا اعلم ان المستوى المعيشي صعب وصعب
    لكن ليس بهته السخافة يا جماعة مع كل احتراماتي لانه ميدان مليء بالدئاب ولا قدرة لهن فيه ختي ان كانت زبونة لاي كلونديستان........

  • dallel

    allah y3awnek ,mais faite attention.marakiche tdiri fi haja 3ib wela hrem.

  • ابراهيم بوسعادة

    هـــــذا العمل أفضل وحلال أم تتجه لعمل ّاخــــر حــــرام

  • une femme algerienne

    je contre ça vraiment on et devenu ?????
    je voi que si la femme veulle aideson marie quelle l'aid avec (khobze tadjine tebeou ou bien mehadjib ) il ya bcp de chose quelle peuve le faire mais loin de ça
    أين الدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أين الدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أين الدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • speed speed

    ya hlile msakene
    cha3bna bezaf zawali
    domage

  • بنت الصحراء

    السلام عليكم
    الله يرحم الشهداء الذين حاربوا من اجل رفع راية الشعب الجزائري و كرامته و نقولولهم أرواحوا تشوفوا حال المرأة الجزائرية المزرية
    و لم نعد نميز الرجل من المرأة و المفروض مكان المرأة هو البيت مستورة و مصونة فيه مع اولادها تربيهم تربية صالحة ماشي في الشارع تحوم و أنصاف الرجال ينهشون لحمها
    اين الرجال أم أننا نقول الله يرحمهم و السلام

  • ben

    il n y a aucune volonté politique pour combattre le CHOMAGE, il a seulement de la demagogie

  • كركر

    وعلاش لا خير من القعدة ف الدار

  • بدون اسم

    أنا شخصيا أركب حتى مع قرد فما بالكك بأمرأة تاكل في الخبز

    بما أن الله ابتلانا ببعض ( المساهييل ) في قطاع النقل العمومي أغبياء و معوقيين ذهنيا و ساديين يتلذذون برؤية البسطاء مرمميين على أطراف الشوارع .

    فاننا لا نتفاجأ مستقبلا اذا عدنا للاستخدام الحميير أكرمكم الله

  • samir16

    woilah khire hchouma bazaf madama tsoug bike oilah khire bazef alah yahfadna goulou aminnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnne

  • دزيري

    ضاعت الامة
    قالها سي بومباردي
    وانا نزيد نقول
    ويلا تشفاو بكري زيت المائدة سانغو...sango
    كان يجي مستور يا اما في بيدون اصفر يا اما في بيدون تاع حديد
    ياماتها كانت الحشمة كانت المراة تلبس حايك
    ما تعرفش ويلا كبيرة في السن ولا صغيرة
    نفس الشي مع الزيت ما تعرفش ويلا مليحة ولا قديمة
    اما الان.......................................................
    الزيت مكشوفة ونساءنا مفضوحة
    والخبزة محروقة......و......البحبوحة المالية للبقارة وربي يرحمنا

  • علي فارس

    من المصروص أن الرجل هو الذي يوفر العيش الكريم لعائلته فإذا به يدفع زوجته للعمل
    أين الرجولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أين الغيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أين الدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    خساااااااااااااااااااااااااااارة راحت القيم

  • houari31

    13ألف دينار ومازالت طامعة,هداك سموه اللهط,الله يحفظ ويستر, أنا نتقاضى 12 ألف دينار ,نوكل بيها والديا و2 اولاد وأمهم والحمد لله ربي جعل في رزقي البركة.عمري ما ديت كريدي ما عدا كبش العيد الكبير لي فات,ناكل على حسابي ç كليو المرميطة وبالبنة والضحك برضاية الوالدين.

  • sammy

    salut tans que le permis taxi retera bloquer il y aurra toujours des clandestins a travailler pour nourir leurs familles,,,,salam,,

  • وليد الجزاير

    تحية إحترام .... الله يحسن أحوال الجزايريين .... الله يكون في العون ... لولا الحكام ( من الصعب تسميتهم بذلك ) لما خرجت المرأة الجزائرية المسكينة في طابور الكلونديستان .... الله لا يجعل البترول كاين في الجزائر ( إحتراماتنا للكل ) لكن المرأة الجزائرية أختي وزوجتي وإبنتي ووو ... كل ماله صلة بالعرق والأصل الجزائري ... أين شرف وحق المرأة الذي تكلمتم عنه وجعلتموه حجة لتعديل الدستور غير المستور ..... الله يكون مع كافة الاخوات الجزائريات .... وحسبنا الله ونعم .... أترك الحكام يكملون إذا كان يعرفون أصلا معنا ماأقول ( سلام ).

  • rani karehe kicema3ete mera clos

    kemelete kemelha rabi belkhire tefou 3ela nessa ta3 2009 bled nessa