نساء يحوّلن المساجد إلى صالات لعرض الملابس أثناء التراويح
تخرج بعض النسوة لأداء صلاة التراويح، ليس طلباً للأجر بقدر التباهي بعباءاتهن الجديدة، التي تعمل الكثيرات على اختيار أحدثها وأغلاها سعرا لتشرع في عرض ما تلبسه في بيت الله الحرام وأمام أعين النسوة اللواتي حضرن لأداء التراويح، غير آبهات بحرمة المساجد، بل همّهن إظهار ثيابهن وإبهار الأخريات.
تفشت الظاهرة في صلاة التراويح حيث ترى النسوة وهن يخرجن من بيوتهن في أحلى حلة وكأنهن ذاهبات إلى عرس، وليس إلى مسجد لأداء صلاة التراويح خلال هذا الشهر الفضيل، ولا يهمهن التنافس من أجل حصد المزيد من الحسنات ومضاعفة الأجر بقدر ما يهمهن منافسة غريماتهن في الظهور بأحسن وجه وأحلى حلة، بل تعمل الكثيرات على اقتناء أحدث موديلات العباءات، حتى وإن استدعى الأمر طلبها من دول الخليج إذا كان لها أحد المعارف هناك، لما هو معروف عن هذه الدول بصناعتها لأجمل أنواع العباءات، ولا تتوانى بعضهن في تحويل بيت الله الحرام إلى صالة للعرض، وهي تقف أمام النسوة تستعرض العباءة الجميلة التي اقتنتها مؤخرا من محل كذا بسعر كذا وكذا، وكم تشعر تلك المرأة العارضة إن صح التعبير بفرحة غامرة وهي ترى نظرات الإعجاب وتسمع عبارات المديح التي تطلقها عليها بعض النساء، إشادة بالعباءة الجميلة التي ترتديها.
واستنكرت بعض النساء اللواتي تحدثن إلينا ما أضحت تقوم به بعض النسوة في صلاة التراويح، حيث قالت “فريدة” إنها أصبحت تخجل من تصرفات بعض النساء أثناء أداء الصلاة، إذ لم يكتفين بجلب الأكل فقط بل ذهبن إلى حد استعراض ما تلبسنه من عباءات في بيت الله الحرام دون خجل على حد قولها.