-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برعاية "شاك" كبرى شركات المقاولات في العالم

نشر اللغة والثقافة الصينية عبر بوابة معرض الجزائر الدولي للكتاب

الشروق أونلاين
  • 1999
  • 1
نشر اللغة والثقافة الصينية عبر بوابة معرض الجزائر الدولي للكتاب
ح. م

سجلت الصين مشاركتها للمرة الثانية في معرض الجزائر الدولي للكتاب في نسخته الـ19، في حضور مميز للعملاق الاقتصادي العالمي في واحدة من أبرز المحطات الثقافية في الجزائر، ولرغبة الحكومة الصينية ومن ورائها الشركات الصينية المستثمرة في الجزائر في تغيير الصورة النمطية لهذا البلد لدى الجزائريين، والتي تنحصر حاليا في قالب البلد القوي اقتصاديا والمستثمر في جميع المجالات بالجزائر، لا سيما في ظل رغبة الصينيين في نشر اللغة والثقافة الصينية في المجتمع الجزائري لتتماشى مع حجم الشراكة الاقتصادية بين شعبي البلدين.

وتميز الحضور الثاني للصين في معرض الجزائر الدولي للكتاب، برعاية شركةشاينا هاربور أينرجينغ كومبانيالمعروفة اختصارا باسم شاك، والتي تعد من أكبر الشركات العالمية في مجال المقاولات والأشغال الكبرى، وتختص الشركة التي تسجل حضورها في الجزائر منذ 6 سنوات، في أعمال البنية الأساسية للمشروعات البحرية وتعميق القنوات الملاحية والموانئ وصيانة وترميم المنشآت البحرية، بالإضافة إلى مشاريع الطرق والمطارات والسكك الحديدية، ويعد توسيع ميناء وهران بالجزائر من أبرز مشاريع المؤسسة في الجزائر.

وأكدت ممثلة الشركة ردا على سؤالالشروقعلى هامش اختتام معرض الجزائر الدولي للكتاب أول أمس، أن رعاية شركةشاكللمشاركة الصينية في هذا المعرض، تندرج ضمن رغبة الشركة في نشر اللغة الصينية وتعريف الجزائريين بالثقافة الصينية، تماشيا مع الشاركة الاقتصادية المتميزة بين الجزائر والصين، قائلة: “شركتنا من أكبر مؤسسات تنفيذ مشاريع المقاولات والبنى التحتية في العالم، ومنذ وجودنا بالجزائر لم ينحصر اهتمامنا بالجانب الاقتصادي فقط، بل ركزنا على تمويل مشاريع لتعليم الجزائريين اللغة الصينية، وبالأخص للإطارات الجزائرية في شركتنا، ولهذا حرصنا على رعاية المشاركة الصينية في معرض الجزائر الدولي للكتاب، لأننا ندرك أهمية تقريب الثقافة واللغة الصينية للجزائريين، تجسيدا لأهداف تبادل الثقافات بين البلدين، وهو أحد أبرز أهداف شركتنا“.

إلى ذلك عرف جناح الصين في معرض الجزائر الدولي للكتاب، إقبالا واسعا لزوار المعرض، أدرجه متابعون للطفرة الكبيرة التي عرفها موضوع تعلم اللغة الصينية في الجزائر، من باب أنها سوق عمل مربحة للشباب الجزائري، خاصة أن الكتب المعروضة في الجناح الصيني خصصت حيزا هاما جدا لتعلم اللغة الصينية، في حين تطرقت العناوين الأخرى المعروضة إلى ثقافة وتقاليد المجتمع الصيني.

بالمقابل كان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، نجم الجناح الصيني الأول، من خلال نفاد كتابهإدارة الصينالمترجم إلى العربية من الجناح، بسبب إقبال الجزائريين الكبير عليه، وهو ما أكده المسؤول عن الجناح الصيني في معرض الكتاب لـالشروق، ساعات قبل اختتام الطبعة الـ19 منه أول أمس، قائلا: “مشاركتنا الثانية في معرض الجزائر الدولي تؤكد رغبتنا الملحة في نشر اللغة والثقافة الصينية في الجزائر، لا سيما في ظل تسجيلنا لنمو الطلب على تعلم لغتنا بالجزائر.. عرضنا كتبا عديدة تختص بهذا المجال وسجلنا عددا كبيرا من الزوار إلى جناحنا، والدليل أن كتاب الرئيس الصينيإدارة الصينباللغة العربية نفد من الرفوف، واصفا المشاركة الصينية في معرض الجزائر بـالمفيدة والفعالة“.

إلى ذلك ينتظر أن تطلق شركةشاينا هاربور أينرجينغ كومبانيالمعروفة اختصارا باسمشاك، والراعي الرسمي للمشاركة الصينية في معرض الجزائر الدولي للكتاب، برامج لتكوين أساتذة جزائريين في اللغة الصينية، من خلال المشاركة في دورات تدريبية في الصين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ilias

    االه يبارك إشاألله المزيد