-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم أن العالم كله يتحدث عن معاناتهم

نصيحة للبابا بألا يستخدم كلمة الروهينغا خلال زيارته لميانمار!

الشروق أونلاين
  • 4140
  • 2
نصيحة للبابا بألا يستخدم كلمة الروهينغا خلال زيارته لميانمار!
أ ب
البابا فرنسيس لدى وصوله مطار يانغون في ميانمار - 27 نوفمبر 2017

وصل البابا فرانسيس، الاثنين، إلى ميانمار (بورما)، في أول زيارة باباوية إلى هذا البلد، الذي اتُهم خلال العام الجاري على نطاق واسع بالتطهير العرقي ضد الروهينغا.

وسينصب التركيز على إذا ما كان بابا الفاتيكان سيستخدم لفظ “الروهينغا”، في وصف الأقلية المسلمة في ميانمار، حسب ما ذكر موقع قناة “بي بي سي عربي”.

ويرفض المسؤولون الرسميون في ميانمار هذا اللفظ بشدة، ويثيرون مخاوف من أنه قد يتسبب في إثارة بعض العنف إذا ما استخدمه البابا.

ومن المقرر أن يلتقي البابا مع أونغ سان سو كي الحاكمة الفعلية لميانمار، ومع قائد الجيش هناك.

ثم يزور البابا بعد ذلك بنغلاديش، حيث يلتقي مع مجموعة من صغيرة من لاجئي الروهينغا في زيارة رمزية.

ويعرف عن البابا الأرجنتيني، البالغ من العمر 80 عاماً، آراؤه المعتدلة واستعداده لرفض الظلم حول العالم.

وفر أكثر من 800 ألف مسلم روهينغي من ميانمار إلى بنغلاديش المجاورة، منذ أوت الماضي، عندما بدأت حملة عسكرية عنيفة في إقليم راخين (أراكان).

واستخدم البابا لفظ “إخواننا وأخواتنا من الروهينغا”، حينما عبر عن رفضه اضطهادهم، لكن الكاردينال الكاثوليكي الوحيد في ميانمار طلب منه تجنب استخدام هذا اللفظ خلال الزيارة، بسبب مخاوف من أن تؤدي إثارة الحساسيات المحلية إلى عنف في البلد ذي الغالبية البوذية.

ولا يستخدم المسؤولون الرسميون في ميانمار لفظ الروهينغا، حيث يقولون إن الروهينغا جاؤوا بطريقة غير قانونية من بنغلاديش إلى ميانمار، ولذلك لا يجب أن يدرجوا ضمن المجموعات العرقية في ميانمار.

ويقولون إن الحملة العسكرية في إقليم راخين تستهدف اقتلاع المتمردين، الذين يستخدمون، حسب المسؤولين، العنف.

لكن الأمم المتحدة تصف أعمال العنف هناك بأنها “مثال حرفي للتطهير العرقي”، وهو الرأي الذي ردده منتقدون دوليون.

ووقعت ميانمار وبنغلاديش اتفاقاً الأسبوع الماضي، لإعادة مئات الآلاف من الذين غادروا ميانمار عبر الحدود، لكن وكالات إغاثة تثير مخاوف من أي عودة قسرية ما لم تضمن سلامتهم.

وقال مساعدون للبابا، إنه سيستخدم الرحلة، التي تستغرق ستة أيام، من أجل تشجيع الحوار والمصالحة، بعد الاتفاق الهش بين البلدين الأسبوع الماضي.

وكانت زيارة البابا قد جرى ترتيبها قبل تلك الأزمة، حينما التقى مع سان سو كي في الفاتيكان، في ماي الماضي.

وتواجه سو كي، التي حازت على جائزة نوبل للسلام، انتقادات حادة بسبب صمتها على اضطهاد الروهينغا.

ويتوقع عدد كبير من الأقلية المسيحية القوية في ميانمار، البالغ عددهم 660 ألف شخص، أن يروا البابا في قداس في يانغون عاصمة ميانمار.

وسوف يصبح البابا بعد ذلك أول زعيم ديني كاثوليكي، يزور بنغلاديش منذ عام 1986، حينما يصل إلى هناك الخميس المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبد المجيد دانا

    قال تعالى :(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) .هي محنة سلطها الله على فئة من المسلمين مقهورة ,بعيدة عن نصرة أهل الملة ,في زمن الذلة ,هؤلاء عبدة الأصنام ,وأكلة لحوم البشر ,والكلاب ,لقد انفردوا بإخوتنا هناك وأشبعوهم قتلا وتنكيلا واغتصابا, بدعم من الصين ‘‘بوذا الأكبر‘‘ الذي يدعي صداقته للعرب, وأموال العرب تذهب لإستجلاب أسلحة يتنمرون بها عاى بعضهم البعض , وإن نصروا بعضهم عند النوازل فبالملتقيات و المؤتمرات التي لا يزيدون فيها على الشجب و التنديد.

  • بدون اسم

    اين انتم يا من تقول ان الاسلام دين همجي وظلامي؟ اين انت يا Fennec dz؟ هاهم النصارى يعينون المذبحة البوذيين ضد المسلمين بعد اليهود "الكيان الصهيوني" وشيعة سريا وقالها رئيس الاسبق ايران "احمد نجاد" هاهي حضارتكم المزعومة مبني على الباطل وعلى الجماجم وتقولون اننا مغفلين, واين هو فرق بين الوثنيين بوذة والدواعش؟ كلهم اعدائنا وهذا بابا فاتيكان سيمشي على برك الدماء لو زار الدواعش لكان نفس شيئ وهم خلقوهم تبا لكم يا زعماء اعراب من محيط الى الخليج برخص وذل تركوا اخوانهم يذبحون ولعن الله كل من يعين السفاحين