-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السفير الجزائري بباريس مخاطبا الفرنسيين من تحت قبة "السينا":

نظامكم الاستعماري مجرم وظالم.. طوينا الصفحة لكن لم نمزقها

الشروق أونلاين
  • 11003
  • 23
نظامكم الاستعماري مجرم وظالم.. طوينا الصفحة لكن لم نمزقها
ح.م
سفير الجزائر بباريس عمار جامع

أدلى السفير الجزائري بباريس بتصريحات يمكن إدراجها ضمن خانة جملة التصعيد في العلاقات بين البلدين التي نشبت بعد مقال جريدة لوموند حول قضية أوراق بنما واستمرت بعد ذلك، وهذا من تحت قبة مجلس الشيوخ الفرنسي “سينا”، حيث ذكرهم بمقولة الرئيس الراحل هوراي بومدين بأننا طوينا الصفحة لكن لم نمزقها.

وقال السفير عمار بن جامع خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الفرنسي حول مكانة وتنظيم وتمويل الإسلام بفرنسا، في رد على سؤال يتعلق بالذاكرة المشتركة بين البلدين “الذاكرة … الذاكرة حاضرة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نمسحها”. وأضاف: “أحد رؤساء الجزائر قال.. طبعا طوينا الصفحة لكن سوف لن نمزقها أبدا”، في إشارة إلى مقولة الرئيس الراحل هواري بومدين الشهيرة.

وبحسب بن جامع، فإنه في الجزائر تسود قناعة راسخة وهي أن النظام الاستعماري الفرنسي كان إجراميا وظالما”. وتابع: “حاليا هناك علماء بصدد القيام بأعمال علمية من أجل توثيق الأساليب المختلفة للقمع ونزع الهوية الثقافية التي كان الشعب ضحية لها في القرن التاسع عشر. 

وخاطب بن جامع الحضور من السيناتورات الفرنسيين قائلا: “بالنسبة إلي كوني سفيرا للجزائر في فرنسا هي مهمة خاصة كوني أمثل الجزائر المحررة السيدة الفخورة التي تمد يدها لفرنسا”، وأردف: “الشراكة بيننا وصلت مستويات استثنائية وذلك بفضل إرادة رئيسي بلدينا، لكن من السهل كذلك أن ننظر خلفنا، معا، لنرى كيف عبرنا القرنيين الماضيين بعلاقة حميمية مليئة بالصراعات”، قبل أن يضيف: “العلاقات الجزائرية- الفرنسية يمكن أن تكون جيدة ويمكن أن تكون سيئة ولكنها لن تكون أبدا تافهة ومبتذلة”.

 

كفوا عن تقسيم الإسلام.. هناك إسلام وكفى

أفحم سفير الجزائر بباريس عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي “سينا” خلال جلسة استماع حول دور الجزائر في تنظيم وتمويل الإسلام بفرنسا، حيث خاطب الحضور قائلا: لا يوجد لا إسلام فرسنا ولا الإسلام في فرنسا هناك إسلام وكفى. وكشف بالمقابل أن الجزائر في الظرف المالي الراهن بالكاد تجد الأرصدة المالية لتغطية مصاريف التكفل بالأئمة في فرنسا، وعلق على ذلك: “إذا استمرت الأزمة النفطية من الصعب القيام بدورنا مستقبلا”.

لرد العنيف من السفير، بن جامع، جاء خلال إجاباته عن وابل من أسئلة السيناتورات الفرنسيين، حيث كان السؤال يتحدث عن إمكانية أن يقبل الرعايا الفرونكو-جزائريين أو الفرنسيين من أصل جزائري بإسلام مقطوع وليس له روابط مع بلدهم الأصلي، حيث قال بن جامع مخاطبا السيناتور صاحبة السؤال: “لا أظن أني فهمت سؤالك لكن أتساءل عن قدرة أي شخص كان في أن يتدخل في العلاقة بين المؤمن وربه”.

وأضاف السفير بن جامع قائلا: “أنتم تتحدثون عن “الإسلام في فرنسا” أو عن “إسلام فرنسا” لكن أنا أقول إنه يوجد “إسلام وكفى”، إسلام ينشر التسامح والمودة والتعايش جنبا إلى جنب.

وحملت أسئلة أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي تشكيكا وتساؤلات حول الأئمة الجزائريين المنتدبين في فرنسا ومستواهم العلمي واللغوي، فكان رد السفر أن الأئمة المنتدبين بفرنسا يختارون بناء على مسابقة وطنية ويشترط حصولهم على شهادة جامعية، مشيرا إلى أنه يتم إرسال أئمة يعرفون جيدا الإسلام ويعرفون جيدا الفرنسية، ولذلك هم يستفيدون من تكوين مكثف في الفرنسية قبل قدومهم إلى فرنسا.

وأوضح السفير بن جامع أمام الحضور أن مسجد باريس يعتبر جزائريا وكان بمثابة مقابل لدماء مئات الآلاف من الجزائريين الذين ماتوا من أجل تحرير فرنسا، موضحا أن الجزائر تخصص منذ 3 أو 4 سنوات ميزانية سنوية لمسجد باريس في حدود 2 مليون أورو، لتسيير المؤسسة وعمليات التكوين والتأهيل، وتابع: “التمويل يتم وفق مسار بنكي شفاف”.

وبالمقابل، اعترف السفير عمار بن جامع بالصعوبات المالية التي تواجه علميات تمويل الإسلام في فرنسا لأبناء الجالية وخصوصا الأئمة وقال: “الحكومة الجزائرية في هذا الظرف المتسم بالأزمة بالكاد يمكنها الاستجابة لجميع المطالب، لكن وجب التذكير أن الأئمة هم موظفون والحكومة تحاول ضمان حياة كريمة لهم خلال وجودهم بفرنسا ويستفيدون خلالها من التقدم في السلم المهني ويتم إعادة إدماجهم بمجرد عودتهم إلى الجزائر.

وبحسب عمار بن جامع فإن الأئمة المنتدبين بفرنسا يكلفون الحكومة ما قيمته 300 ألف أورو شهريا، أي نحو 3.6 ملايين أورو سنويا، ويستفيدون من الحماية الاجتماعية وكل هذا حسبه لخدمة أبناء الجالية والمسلمين عامة بفرنسا. وأضاف: الأزمة التي تضرب البلدان النفطية تجعل من الصعب تأدية دورنا في هذا المجال مستقبلا.

المساجد التي نشرف عليها لم تنتج جهاديين ابحثوا في جهة أخرى

ورفض السفير جملة وتفصيلا الاتهامات الموجهة إلى المساجد التي تشرف عليها الجزائر بكونها مصدرا للجهاديين، وقال عكس ما يشاع من أفكار في فرنسيا من أن المساجد التي يسيرها جزائريون هي التي كانت مصدرا للجهاديين، فقال: ابحثوا بعيدا في جهات أخرى.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • غلام

    ولكن ما السر في تغيير اللهجة فجاة من لهجة مهادنة الى حد كبيركما لاحضنا وعشنا رد الفعل الباهت على قانون تمجيد الاستعمار وتعطيل قانون تجريم الاستعمار من البرلمان الجزائر وغيرها من المهازل بل والتاكيد على العلاقة الاستراتيجية واصبحنا بعد صورة لوموند وصورة فالس نلاحض لهجة مغايرة يجب التاكيد بان فرنسا لم ولن تكون صديقة للشعب الجزائري اما النضام فدلك شانه

  • عمار كندي

    شكرا لسفير على هذا الكلام الشجاع

  • benchikh

    Un salut à son excellence l'ambassadeur de l'Algérie en France. Monsieur l'ambassadeur un criminel est un criminel,C'est leur façon de vivre. et d'exister.

  • benchikh

    on ne peut pas demander à un loup de devenir un agneau. Il vivra et mourra comme un loup.

  • بدون اسم

    ماراك وطني ...ماراك تاعب..وإذا تعبت تعبك هذا الكلام الشجاع للسفير ربي يوفقوا..وربي يكثر من أمثالو...

  • بدون اسم

    bla...bla....bla...est...bla... bla... bla

  • عنبر

    فرنسا الإرهابية تخشى إلى حد الذعر من الشعب فقط !!
    يا سلام
    لا يوجد شيئ يسمى فرنسا إرهابية
    وكيف لـ فرنسا أن تخشى من يخشى الحياة في وطنه
    قل خيرا أو أصمت
    الجملة الصحيحة هي كل الشعوب تخشى الإرهاب و الإرهاب لا وطن لهم
    إنتهى
    ولا تنسى فرنسا الإرهابية أستعمرت الجزائر قرن و زمار
    ثم أنسحبت من الجزائر تكتيكيا و تركت بذورها في الجزائر
    وهم نفسهم من يحكمون الجزائر اليوم وكل ما تراه و تقرئه هنا من خطابات الوزراء و السفراء هو مجرد تمثيلية روتينية كاذبة ...

  • عبد السلام

    الصفحة لازالت في الذاكرة لم تطوي وسيحتفظ بها الأجيال الأتية فرنسا أرتكبت أبشع الجرائم أثناء الإحتلال وهذه الجرائم لن تنسى أبدا .

  • هجري: مازالت فرنسا هنا

    فعلت فرنسا في الشعب ما فعلت قتلت وحرقت وذبحت وفعلت لم يصدفها العقل البشري نعم صحيح فرنسا انها العدوة التي شردت وانتهكب لكن وسممت اوساط الشعب وجعلت بيننا العداوة حتى انظم الى جنبها عرب جزائريون وقتلوا الشعب شر القتل؟
    وبعد خروجها=فرنسا كلفت من الخونة لتبقى في الإدارات والبلاد باكملها وفي الحكم وبداخل الجيش
    *وفي سنة 1962 بعد انتخاب الجبهة الإسلامية وفوزها على التابعين لفرنسا والمتعاهدين معها على كبح حريات الشعب من 1954 الى 1962 ومن خلفتهم فرنسا 1992 الى يوم الناس نفس الفعل بالشعب!!

  • moh

    انت مروكي روح تلعب ابعيد

  • مواطن

    كلمة حق قالها السفير الجزائري في وجه فرنسا الاستعمارية ، التي مازالت تنظر الى الجزائر كمستعمرة لو كان مسؤولو الجزائر ووزراؤها يملكون شجاعة وصراحة هذا السفير لغيرت فرنسا نظرتها الينا ولأصبحت تحترمنا بدل الاهانة التي يتلقاها مسؤولينا كل مرة ، وحادثة وزير الاتصال في مطار فرنسا أكبر دليل على ذلك !!

  • بدون اسم

    من كان يعذب الجزائريين انذاك أليس الحركى و من كان يقود الصفوف الاولى لمواجهة الفدائيين و المجاهدين منذ 1830 أليس الحركى و لولا الحركى لما بقيت فرنسا 132 سنة كاملة و المصيبة أن هؤلاء الحركى هم من يمسكون زمام الحكم فأي تاريخ اسود للجزائر .

  • SoloDZ

    الفرق بيننا و بين فرنسا هو اننا نحن نواجهها بالاقوال وهي تواجهنا بالافعال فالفرق جوهري بين الدولتين

  • وطني...تاعب

    لو كان لهذا السفير أبًا أحرق في عهد الأستعمار أو أمًا ذبحت أو أخا عذب....لما كان تدخله بهذه "الحميمية".....
    ولو كان من وسط هذا المجتمع حقيقة لكانت ردوده كالصاعقة...وللي مابغاش... يخبط راسو على الحيط..
    ولكن ...هيهات ..بين حرارة دم الشهيد...و برودة دم "الشهَار"..ثم لا ننسى أن السفير الجزائري يمثل أولا وقبل كل شيء.."كشف الراتب"...........إذن لن يستطيع أن يكون إلا خادما لصاحب "كشف الراتب"...................قص الحديث

  • بدون اسم

    ماذالو قال لك أحدهم انك انت الذي لم تتناول دوائك ..هه هراء...ارتقوا فإن القاع إزدحم .

  • hihi

    لو قال هذا فعلا فله مني قبلة فوق راسه.

  • عبدالقادر

    إذا كنت يا سيادة السفير طويت الصفحة و لم تمزقها ،فنحن مازلنا لم نطويها ،ولازلنا نتذكر ما فعلته العدوة بىبائنا،،،
    فمادام أولادها في المراكز الحساسة يسيرون هذه البلاد فلن ننسى ما فعلته فرنسا،،

  • حمورابي بوسعادة

    نظامكم الاستعماري مجرم وظالم.. طوينا الصفحة لكن لم نمزقها
    يتعين علي فرنسا أن تقوم بواجبها - بأن تدفع التكاليف وليس حكرا علي الجزائر ...الجزائر تدفع لخدمة مواطنيها المغتربين فقط .حاملي الجنسية المزدوجة وغيرهم من افريقيا من مسؤوليات فرنسا ...أما عن الاسلام فهو واحد بجميع مذاهبه وللناس كافة .

  • salim

    OUI, TOUT CA ET JUSTE DU BLABLA.ON APPELE CA DANS LE LANGUAGE COURANT L HYPOCRISIE POLITIQUE,SI VOUS DEFENDEZ LA MEMOIRE DES ALGERIENS ET LA JUSTICE SOCIALE, COMMENT QUE CA SE FAIT QUE DES RESPONSABLES POLITIQUE ALGERIENS PUISSENT ACHETER DES BIENS IMMOBILIER EN FRANCE SUR LE DOS DES ALGERIENS.

  • بدون اسم

    هذا(السفير) بهذا الكلام(الكبيرفي حق فرنسا) أراه لم يتناول دواؤه...فكل مانعرفه عن(وزراء بل رؤساء وسفراء)الجزائر انهم مرعوبين من فرنسا ولا يتحدثون الا بالكلام العاطفي والحميمي الذي عادة ما تلوكه السنة المراهقات في حق العشيق؟

  • بدون اسم

    سفير يخاطب ولي أمره......فرنسا الاستدمارية تستأسد عليكم لعلمها أنكم عرائس كراكوز لاأكثر...فرنساالارهابية تخشى الى حد الذعر من الشعب فقط أما انتم فتعتبركم بساطا تمشي عليه

  • معتزل

    واش من العام جاء الخير من عجوزة النار فرنسا قولوا لي بربكم ؟!

  • hassan

    tabtab sidi lhadj ces des paroles en l'ai chiche fait le et rapatrie les cranes des combattants des zaatcha au nombre de 36 sequestré en france depuis 1876 rapatrie le canon de baba merzouk sequestré à brest reclame la restitution des clefs d'alger au nombre de 07 qui sont l'honneur de notre cher medina violée par les barbares wa islamah la hayat liman tounadi