-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجار يُبيِّتون حراسا ليليين داخل محلاتهم المغلقة لحمايتها من اللصوص

نظام إنذار ووقاية “بشري” لتأمين المتاجر ضد السرقة ليلا في وهران

الشروق أونلاين
  • 11950
  • 6
نظام إنذار ووقاية “بشري” لتأمين المتاجر ضد السرقة ليلا في وهران
ح.م
قلب مدينة وهران

لجأ تجار محلات بيع ملابس بمرافال في وهران، منذ حلول شهر رمضان الجاري، إلى طريقة مبتكرة لحماية متاجرهم وسلعهم من عصابات السطو والسرقة التي أينعت رؤوسها بالحي، وذلك بتشغيل شباب، مهمتهم حراسة ممتلكاتهم ليلا وعلى مدار الفترة التي يغادر فيها أصحابها المكان في حدود مطلع كل فجر، وتركهم يبيتون داخلها وهي مغلقة عليهم، على أن يقوموا بالإفراج عنهم في نهار اليوم الموالي.

ولا تزال حالة الرعب التي صنعتها عصابات سرقة استهدفت بمخططاتها الإجرامية عددا من المحلات التجارية، العام الماضي، بحي مارفال بوهران، تفرز المزيد من الانعكاسات، وتثير تخوفات ضحاياها وأيضا أولئك الذين سلموا من أياديها في عمليات سابقة، لكنهم يخشون أن يحين الدور عليهم في محاولات لاحقة، حيث اهتدى البعض إلى فكرة الاعتماد على العنصر البشري لإجهاض أي مسعى لاقتحام متاجرهم بغرض سرقة ما فيها من طرف لصوص ما بعد الفجر، لاسيما وأن أجهزة الإنذار والوقاية الأوتوماتيكية ليست كلها بمواصفات النجاعة المطلوبة ولا بخاصية التحصين المطلق، وهذا في وجود عصابات تتحكم بطرق مذهلة في زمام التكنولوجيا، وتمتلك في بعض الأحيان مفاتيح التشفير والتفكيك والتمويه وكأنها شريكة مع المنتجين أو شاهدة على ابتكارات المخترعين، حيث لا يصعب عليها وقف تشغيل كاميرات مراقبة ولا إخراس أجراس إنذار، مثلما لا تثنيها كثرة الأبواب الخارجية الموصدة، ولا أنظمة الغلق المعقدة عن تنفيذ جرائمها.

وفي مقابل ذلك، فقد أقدم بعض التجار على الاستنجاد بأصحاب عضلات مفتولة ومحل ثقة من طرفهم، للقيام بحراسة محلاتهم مع تدعيمهم بوسائل دفاعية بسيطة، على غرار عصي وهراوات، إلى جانب هواتف مشحونة، وبها أرصدة مكالمات كافية، للاتصال بهم في حالة الضرورة أو تسجيل محاولة سطو، ومطالبتهم بالمكوث داخلها بعد انتهائهم من نشاطهم التجاري ليلا، وعدم الخروج منها إلا على أيديهم، عندما يعودون إليهم في اليوم الموالي، ويقومون بإعادة فتح أبوابها عليهم من الخارج، والإيذان لهم بالإفراج ونهاية المهمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Samialg

    عادي ،حدثت معي السنة الماضية جئت عطلة الى الجزائر ،والله لم أنم ليلة ،ثاني ليلة من وصولي هجوم علي بيتي بالسيوف ومعدات اخرى ،قاموا بتسلق الحائط في الليل وآتوا بواسطة سيارة و.... و مهلوسات و...تم القبض عليهم ولكن اطلق سراحهم لان العقوبة كانت 6اشهر مع وقف التنفيد !!!وبعدها بظبط 9 ايام جاءت مجموعة اخرى من اللصوص وقاموا بسرقة بعض الأغراض البسيطة ،لم اجد حل الا حزم أمتعتي وقطع عطلتي على العيش في رعب ..

  • sassi

    الحل هو الحبس 10 سنوات فمافوق ، جعل السجين في ظروف قاسية و ابعاده عن المدينة التي يقطن بها مثلا يسرق في وهلران يسجن في اليزي حتى نحرمه من الزيارات العائلية لأن السجن حاليا اصبح نزل 5 نجوم ، و العائلة اصبحت تصرف على ولدها السجين اكثر من ابنها الطالب و عندما يخرج يتزوج و هناك عائلات تقبل بخاطب سجين واصبحت البنت كذلك تقبل بخريج السجون . في الماضي السجين كان عندما يخرج من السجن تنفر منه الناس و العائلة و اليوم اصبح السجين يتباها و يفتحر بعدد المرات التي سجن فيها : انا عندي 5 جيجمات و 7 و,,,,,,,,

  • Abu_Yussef

    أرجع من العمل كل يوم على ميترو مونتريال، على الساعة الخامسة، الشاب يترك مكان جلوسه لطفل أو العجوز أو المرأة الحامل، لاتشم في واحد منهم ريحة خمر أو أي ريحة كريهة، سائق الحافلة يبتسم لك عند الصعود وعند النزول، يقول لك شكرا، وبالرغم من إكتضاض الحافلة أو الميترو أحيانا لايلمسك أحدا، وإن لمسك يقول عفوا، بنات في منتهى الجمال لايعترض سبيلهم أحد، ولا تسمع أصواتا مرتفعة في الميتروا أو الباص، الكل في سكون،في العاشرة مساء زوجتي وأبنائي يلعبون في المنتزه في أمان، إنه عالم أفلاطون الإفتراضي، ينقلب إلى واقع

  • HOCINE

    لا تتبع عوارات الناس يا منتحل وفارغ شغل . يظهر ان البطالة راهي دايرة فيك حالة . اهتم بهموم بلدك المروك ولا تنشغل يقضاية الجزائر والجزائريين للتشويه والتظليل والمغالطة . كما تدين تدان ....

  • بدون اسم

    les chiens ces la solutions pour protéger

  • سيد روحو.............

    هذا كله سببه الحكومات المتعاقبة على الحكم و التي فشلة في بلورة سياسات ناجعة للنهوض بالاقتصاد الوطني و انشاء مؤسسات صغيرة و متوسطة لمتصاص البطالين و تفادي انحراف الشباب ..............بيع البترول و اصرف.