نظام مداومة استثنائي لأربعة أيام في عيد الفطر
قررت وزارة التجارة اعتماد نظام مداومة استثنائيا، خلال عيد الفطر، يمتد على أربعة أيام، حيث جندت أكثر من 32 ألف تاجر ونحو 5 آلاف مخبزة خلال فترة المداومة، إضافة إلى أكثر من 20 ألف محل للمواد الغذائية، في وقت أرجع سبب التهاب أسعار الفواكه والخضر خلال شهر رمضان إلى النقص الفادح للفضاءات التجارية الكبيرة.
وذكر مدير النشاطات التجارية بوزارة التجارة، عبد العزيز آيت عبد الرحمن، أمس، أن قرار تمديد مداومة عيد الفطر إلى أربعة أيام بدل يومين، لتزامنه مع ذكرى عيد الاستقلال المصادف لـ 5 جويلية، وكشف عن اتخاذ مصالح القطاع جميع الإجراءات المتعلقة بضبط نظام المداومة الخاص بالتجار ومصالح الرقابة، حيث تم تجميد أكثر من 2100 عون رقابة للسهر على مدى التزام التجار المعنيين بالمداومة بفتح محلاتهم وتلبية حاجيات الزبائن بانتظام .
إلى ذلك، رافع ذات المسؤول، لقناة الإذاعية الثالثة، لإنجاز فضاء تجاري ضخم على الأقل بكل ولاية، من أجل تنظيم السوق وضبط الأسعار، معترفا بارتفاع أسعار الفواكه بما فيها البطيخ الذي تضاعفت أسعاره وكذلك الحال بالنسبة إلى المشمش، رغم أنها فواكه موسمية، وأشار إلى أن سعر البطيخ انخفض بعدما رفض المواطنون اقتناءه بسعر 120 دينار، في حين ذكر أن أسعار مختلف أنواع الخضر بدأت تنخفض تدريجيا خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، بعدما شهدت ارتفاعا في الأيام الأولى، متوقعا استمرار انخفاض أسعارها خلال الأسابيع المقبلة.
ويبقى عائق التوزيع، حسب المصدر، أحد العوامل الرئيسة في ارتفاع الأسعار وضبط السوق، في ظل انعدام فضاءات تجارية وشبكات كبيرة للتوزيع عبر الولايات الـ 48، مشيرا في هذا الصدد إلى غياب العقار حيث اصطدم الكثير من المتعاملين في عديد الولايات بهذا الإشكال، حيث تدخلت وزارة التجارة لدى الولاة من أجل تسهيل إنجاز هذه البنى التحتية المهمة، وهو ما تجاوب معه الولاة في عدد من الولايات، موضحا أن الجزائر ذات الـ 40 مليون نسمة لا تمتلك إلا 9 فضاءات تجارية كبيرة.