-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثل قبائل التبّو الليبية في حوار الجزائر المهدي الورضمي الأمين لـ"الشروق":

“نعاني التهميش والإقصاء وتطرّف الإسلاميين والعروبيين بليبيا”

الشروق أونلاين
  • 2275
  • 0
“نعاني التهميش والإقصاء وتطرّف الإسلاميين والعروبيين بليبيا”
الشروق
السيد المهدي الورضمي

في هذا الحوار القصير الذي أدلى به لـ”الشروق” يشكو ممثل قبائل التبّو الليبية في حوار الجزائر، السيد المهدي الورضمي الأمين، تفاقم معاناة قبائله في ليبيا منذ عقود طويلة، بدأت مع القذافي ولم تنته بانتصار ثورة 11 فبراير 2011، حيث دخلت “التبو” في صراع آخر مع قبائل التوارق، كما لا تزال تعاني التهميش والإقصاء. ويطالب المهدي بحوار شامل وجدي بين فرقاء الأزمة الليبية جميعاً ودون إقصاء، قصد وضع حل سليم شامل ينهي الانقسام والأزمات بليبيا ويسمح لها بلملمة جراحها وفتح عهد جديد قائم على الديمقراطية والمساواة بين كل المواطنين بغض النظر عن أعراقهم ولغاتهم.

 

كيف ينظر التبو إلى الوضع العام بليبيا، وما هي المقترحات التي تقدمونها للخروج من الأزمة؟ 

 ليبيا في أزمة حقيقية، والبلاد تحتاج إلى إسعاف سريع وعاجل لإنقاذها من الانزلاق والانقسام والحرب الأهلية، ومعاناة الأغلبية الصامتة هي الأعظم، مثلا حرمان مناطق الجنوب الليبي والبعيدة عن العاصمة المركزية من الخدمات الأساسية من المأكل والملبس والدواء وأيضا النقص الفادح في غاز الطهي والبنزين وانقطاع التيار الكهربائي ساعات طويلة، وأيضا معاناة حقيقية في نقل الجرحى والحالات المرضية المزمنة، وبصفة خاصة المناطق التي يسكنها التبو التي تعاني من التهميش والظلم والاضطهاد والعنصرية المقيتة من الحكومات المتعاقبة. 

أما عن مقترحاتنا للخروج من الأزمة، فتشتمل الحوار السياسي الناجح دون إقصاء لأيّ طرف، وإيقاف الاقتتال ونزع السلاح من المكونات المسلحة، والمضيّ إلى العملية الانتخابية والديمقراطية، مع دعم الدولة المدنية الجامعة لكل الثقافات والأعراق واللغات والأديان ومن دون تمييز، والمضي نحو المصالحة الوطنية الشاملة على أسس صحيحة، إضافة إلى التعاون مع دول الجوار لبسط السلام والاستقرار، وإخراج دستور جامع لكل الليبيين، مع تأكيدنا على وحدة التراب الليبي. 

 

ما الذي تغير في قبائل التبو قبل وبعد سقوط نظام القذافي؟ وهل تحسّون أنفسكم مهمشين؟ 

 نعيش في معاناة مستمرة نتيجة التهميش والعنصرية الممارسة علينا من الحكومات المتعاقبة، كما وقع علينا ظلمٌ واضطهاد إبّان حكم القذافي، وأيضا حرماننا من المشاركة السياسية في جميع القطاعات.

 

ما هي مسبّبات الوضع الذي صرتم فيه حاليا؟ 

 المسببات تراكمية منذ عهد القذافي من التفرقة والتمييز والتهميش والظلم الممنهج ضد الأقليات العرقية مثل التبو والأمازيغ التوارق، وأيضا التطرّف الإسلامي والتطرّف الفكري العروبي.


اقتتالٌ عنيف يدور بينكم وبين التوارق، ما هي أسبابُه؟ وما هي سبل إنهائه؟ 

 الاقتتال الحاصل حاليا بين التبّو والتوارق هو قتال بين إخوة، ولقد زرعه طرفٌ ثالث مستفيد وهو القوة الثالثة في الجنوب الليبي والمكوّنة من قوات “فجر ليبيا” المتمثّلة في مصراتة وحلفائها من الجنوب من “أنصار الحق” و”أنصار الشريعة” والعائدين من أزواد الذين كانوا يقاتلون في شمال مالي. 

والحلّ الوحيد لإنهاء الاقتتال هو المصالحة بين التبو والتوارق ومحاربة الإرهابيين، إضافة إلى بُعدٍ آخر اقتصادي يتمثل في تنمية المناطق الجنوبية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • انا

    ايها الاخوة في ليبيا ,مصيبتكم مثل مصيبتنا في التسعينيات من القرن الماضى,ادا تدخل اعراب الشرق في اي مكان من الوطن المزعوم عربي
    الا و افسدوه و حركوا فيه العنصرية و التمييز بين طوائفه ,و تولوا هم الامارة باسم الدين و انهم من سلالة كدا و كدا,الا سحقا لهم, ان وضعوا
    قدمهم في موطن الا و افسدوه,وحركوا نعرات الجاهلية و الفرقة بين ابناء
    الوطن الواحد,الله يكون في عونكم اصلحوا امركم بينكم و لاتدعوا الاعراب
    يقومون بدالك فشرهم اسوا من القحط و الطوفان وربي يعينكم و يصلح شانكم آمين.