-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نفعوه بعدائهم!

نصر الدين قاسم
  • 2268
  • 12
نفعوه بعدائهم!

مذ إعلان الرئيس المنتهية عهدته الثالثة، ترشحه لعهدة رابعة، وأصوات رموز سابقة في النظام والسياسة والإعلام، تتعالى ضد التجديد للرئيس “المريض” رافضة ترشحه أصلا بـ “حجة” أنه أصبح عاجزا وقد أنهكه المرض.. من المعارضين السياسيين والعسكريين السابقين من دعا الجيش صراحة للتدخل لوقف المسار الانتخابي، ومنهم من طالب حتى بالتدخل الأجنبي لإلغاء الانتخابات، ومنهم من دعا إلى رفض شعبي سلمي يفرض على النظام وقف ما يصفونه بـ “المهزلة”…

رغم كل ذلك فإن “آلة ترشيح الرئيس”، وتنشيط حملته الرئاسية بالنيابة والوكالة والوساطة وحتى المساعي الحميدة وغير الحميدة متواصلة دون “هوادة”، ورغم الرفض هنا والغضب هناك والمنع في أماكن أخرى فإن وكلاء الرئيس يجدون من يستمع إليهم ويصفق لهم ويرقص نشوة وانتشاء، ومن يؤيدهم أيضا ويتحمس لترشح الرئيس و”ينتوي” التصويت لصالحه… ومن الناس من لا يحضر تجمعات الوكلاء والوسطاء والخائضين معهم لكنه يميل إلى كفة الرئيس وهذه ظاهرة لا ينكرها جاحد…

إن السر في ذلك معروف فكلما جهرت رموز النظام وحرسه القديم برفضها العهدة الرابعة وعبرت عن عدائها لبوتفليقة ازداد عدد المنحازين إليه رغم مرضه، ومرض وكلائه ورغم زلاتهم وسقطاتهم وفشلهم ورعونتهم وهوانهم على الناس.. وهذا ليس حبا في بوتفليقة وزبانيته بقدر ما هو نكاية في أولئك الذين باؤوا بغضب الشعب سنوات طوال، فشعر الكثير من الناس أن بوتفليقة أقلق هؤلاء وقض مضجعهم فرأوا في ذلك انتقاما لهم من هؤلاء الذين مارسوا عليهم الظلم والضيم والقهر والاضطهاد بطريقة أو بأخرى… فعداء رموز النظام البالية خدمت بوتفليقة ونفعته أكثر مما أضرت به.. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • عبدالرحيم لحضيري

    المؤسف له أن هناك من يفتقد لحاسة حب الوطن يتشدقون بأحلام وردية ستنجز في العهدة الرابعة أنه جهل بعينه لمآرب المافية السياسية والمالية نغمة الرئيس سينجز في العهدة الموالية ماعجز عنه في السابقة إسطوانة مشروخة حفظت كلمات أغنيتها ولحنها الفئة التي رفع عنها القلم لسذاجتهامنذ سنة2004 هل يعقل للشخص الذي أقعده المرض على كرسي متحرك ونعمة ريع البترول مستفيظة ينجز ماعجز عنه وهو في عنفوان قدراته العقلية والجسدية بركات من الأوهام يامن لا ملة لهم في جزائر الشهداء كفانا نفاقا ونرجسة الات والعزى ومناة الثالثة

  • كوكو

    تابع..وإذا بالإخوة يختلفوا و يتعاركوا ويسب بعضهم بعضا،ويكيل هذا للآخر،وأبدوا العداوةوالخصام،وحمى الوطيس والصراع من أجل السلطة، بين جماعة بن بلة و بن خدة،خرجوا بوثيقة مخضرمة لا تمت لعقيدة وانتماء الجزائر بصلة،الهدف الذي من أجله رفع الجزائريون السلاح في وجه فرنسا(إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية والاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية)تلاشت بتبينهم النهج الإشتراكي،وبقينا إلى اليوم نتجرع خيباته....

  • كوكو

    تابع..،لأنه قريب جدا منا و منكم،ربما أقرب إليكم من حبل الوريد،إنه في سورة "طه" في المصحف الشريف الذي هو فوق مكتبك أوأمام سريرك أو بإحدى رفوف مكتبتك أو حتى داخل جيبك، إسمع: "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإِن له معيشة ضنكا.."،هذا هو الدواء والشفاء والهواء والنقاء والصفاء والمخرج من مشكلتنا مع الحكم..في سنة 1963 اجتمع الساسة والعسكر من جبهة التحرير الوطني بطرابلس لوضع دستور للجزائر يضعها في السكة الصحيحة بعد قرن وثلث من الإستدمار،وإذا بالإخوة يختلفوا و يتعاركوا ويسب بعضهم بعضا..

  • كوكو

    تابع..،لأنه قريب جدا منا و منكم،ربما أقرب إليكم من حبل الوريد،إنه في سورة "طه" في المصحف الشريف الذي هو فوق مكتبك أوأمام سريرك أو بإحدى رفوف مكتبتك أو حتى داخل جيبك، إسمع: "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإِن له معيشة ضنكا.."،هذا هو الدواء والشفاء والهواء والنقاء والصفاء والمخرج من مشكلتنا مع الحكم..في سنة 1963 اجتمع الساسة والعسكر من جبهة التحرير الوطني بطرابلس لوضع دستور للجزائر يضعها في السكة الصحيحة بعد قرن وثلث من الإستدمار،وإذا بالإخوة يختلفوا و يتعاركوا ويسب بعضهم بعضا..

  • كوكو

    تابع..أم المشكلةفي شدةالتيارات وقوة العواصف التي تأتينامن وراء البحار تريد اقتلاعنا من جذورنا لأنها لا تحب لناالخير؟أم المشكلة في الجيش وقوته الرادعة وفِرقه(نسبة إلى رتبةفريق)وجنرالاته و مواجيره(نسبة إلى رتبة ماجور) الذين ورثوا ريعا ومتاعا و امتيازات وخدمات و خدما وحشما باسم الشرعية الثورية ،فأبى أن يسمح في كل هذه الكنوز و الفلوس من أجل الديمقراطية وأن يحكم الشعب نفسه بنفسه؟لا أريدأن ألهيكم كثيرا فتشردوا عن إيجاد الجواب وتجنحوا بعيدا عن الحل،لأنه قريب جدا منا و منكم،ربما أقرب إليكم من حبل الوريد

  • كوكو

    تابع..أم المشكلةفي شدةالتيارات وقوة العواصف التي تأتينامن وراء البحار تريد اقتلاعنا من جذورنا لأنها لا تحب لناالخير؟أم المشكلة في الجيش وقوته الرادعة وفِرقه(نسبة إلى رتبةفريق)وجنرالاته و مواجيره(نسبة إلى رتبة ماجور) الذين ورثوا ريعا ومتاعا و امتيازات وخدمات و خدما وحشما باسم الشرعية الثورية ،فأبى أن يسمح في كل هذه الكنوز و الفلوس من أجل الديمقراطية وأن يحكم الشعب نفسه بنفسه؟لا أريدأن ألهيكم كثيرا فتشردوا عن إيجاد الجواب وتجنحوا بعيدا عن الحل،لأنه قريب جدا منا و منكم،ربما أقرب إليكم من حبل الوريد

  • كوكو

    نصف قرن مر على استقلال الجزائر ولم نستطع تجاوز عقدة العالم الثالث الذي وضعنا فيه الكبار إلى العالم الثاني على الأقل،فالنظام الذي حكمها سنة 1962هو نفسه الذي حكمها سنة 1965 وحكمها سنة1979 وحكمها سنة 1992 و سنة 1995 وسنة 1999 وسنة 2004 وسنة 2009،ويستعد أن يخلف نفسه سنة 2014..هل المشكلة في الشعب الذي يقف مع الواقف ويصفق لكل وافد و يميل حيث تميل الريح؟ أم المشكلة في النخبة التي لم تؤدي دورها في التوعية والتربية والتنمية البشرية؟أم المشكلة في شدة التيارات و قوة العواصف التي تأتينا من وارء البحار تريد

  • كوكو

    نصف قرن مر على استقلال الجزائر ولم نستطع تجاوز عقدة العالم الثالث الذي وضعنا فيه الكبار إلى العالم الثاني على الأقل،فالنظام الذي حكمها سنة 1992هو نفسه الذي حكمها سنة 1965 وحكمها سنة1979 وحكمها سنة 1992 و سنة 1995 وسنة 1999 وسنة 2004 وسنة 2009،ويستعد أن يخلف نفسه سنة 2014..هل المشكلة في الشعب الذي يقف مع الواقف ويصفق لكل وافد و يميل حيث تميل الريح؟ أم المشكلة في النخبة التي لم تؤدي دورها في التوعية والتربية والتنمية البشرية؟أم المشكلة في شدة التيارات و قوة العواصف التي تأتينا من وارء البحار تريد اقتلاعنا من جذورنا لأنها لا تحب لنا الخير؟أم المشكلة في الجيش وفرقه(ن

  • كوكو

    نصف قرن مر على استقلال الجزائر ولم نستطع تجاوز عقدة العالم الثالث الذي وضعنا فيه الكبار إلى العالم الثاني على الأقل،فالنظام الذي حكمها سنة 1992هو نفسه الذي حكمها سنة 1965 وحكمها سنة1979 وحكمها سنة 1992 و سنة 1995 وسنة 1999 وسنة 2004 وسنة 2009،ويستعد أن يخلف نفسه سنة 2014..هل المشكلة في الشعب الذي يقف مع الواقف ويصفق لكل وافد و يميل حيث تميل الريح؟ أم المشكلة في النخبة التي لم تؤدي دورها في التوعية والتربية والتنمية البشرية؟أم المشكلة في شدة التيارات و قوة العواصف التي تأتينا من وارء البحار تريد اقتلاعنا من جذورنا لأنها لا تحب لنا الخير؟أم المشكلة في الجيش وفرقه(ن

  • كوكو

    نصف قرن مر على استقلال الجزائر ولم نستطع تجاوز عقدة العالم الثالث الذي وضعنا فيه الكبار إلى العالم الثاني على الأقل،فالنظام الذي حكمها سنة 1992هو نفسه الذي حكمها سنة 1965 وحكمها سنة1979 وحكمها سنة 1992 و سنة 1995 وسنة 1999 وسنة 2004 وسنة 2009،ويستعد أن يخلف نفسه سنة 2014..هل المشكلة في الشعب الذي يقف مع الواقف ويصفق لكل وافد و يميل حيث تميل الريح؟ أم المشكلة في النخبة التي لم تؤدي دورها في التوعية والتربية والتنمية البشرية؟أم المشكلة في شدة التيارات و قوة العواصف التي تأتينا من وارء البحار تريد اقتلاعنا من جذورنا لأنها لا تحب لنا الخير؟أم المشكلة في الجيش وفرقه(ن

  • كوكو

    نصف قرن مر على استقلال الجزائر ولم نستطع تجاوز عقدة العالم الثالث الذي وضعنا فيه الكبار إلى العالم الثاني على الأقل،فالنظام الذي حكمها سنة 1992هو نفسه الذي حكمها سنة 1965 وحكمها سنة1979 وحكمها سنة 1992 و سنة 1995 وسنة 1999 وسنة 2004 وسنة 2009،ويستعد أن يخلف نفسه سنة 2014..هل المشكلة في الشعب الذي يقف مع الواقف ويصفق لكل وافد و يميل حيث تميل الريح؟ أم المشكلة في النخبة التي لم تؤدي دورها في التوعية والتربية والتنمية البشرية؟أم المشكلة في شدة التيارات و قوة العواصف التي تأتينا من وارء البحار تريد اقتلاعنا من جذورنا لأنها لا تحب لنا الخير؟أم المشكلة في الجيش وفرقه(ن

  • عبدالقادر المازوني

    مقال روعة في التحليل لان الشعب اصبح يعرف كيف يميز بين الضار والنافع والطالح والصالح *الشعب لن تخنه ذاكرته وسينتقم منهم يوم 17افريل ان شاء الله لان الرئيس في العهدة الرابعة سيغير عدة امور ستكشفها الايام ويدخل بها التاريخ من بابه الكبير ويترك الجزائر في مامن من الهزات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وسنبقى نذكر عهده بخير.