نقابات التربية: “الحرب” لم تنته ما لم تلبّ كل المطالب
اختلفت إتجاهات ومواقف مختلف نقابات التربية حول نظرتها للموسم الدراسي 2010 / 2011، بين مُترقب إلى حين وبين مُتمسك بحق الإضراب إذا لم تلب بقية المطالب.
صرح مزيان مريان رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني في تصريح “للشروق اليومي” قائلا: “هناك نقاط لم تطو نهائيا، وفي مقدمتها ملف الخدمات الإجتماعية، وطب العمل، والتقاعد، وهو ما نشترك فيه بين بقية النقابات الأخرى، وسنبقى ندافع عن هذه المطالب إذا لم تلب”.
من جهة أخرى صرح رئيس المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “نوار العربي”‘ في تصريح “للشروق” قائلا: “إذا كان العمل النقابي يرتكز على ثلاثة مطالب أساسية تتمثل في المطلب والحوار والإضراب، فمن حقنا المطالبة بمطالبنا، ومن حقنا الدفاع عنها بطرق سلمية ومن بينها الحوار، لكن إذا رفض التحاور معنا فلن يكون أمامنا غير الإضراب، وهو حق يكفله الدستو”ر.
وقال المتحدث أن نقابته سترفع مجددا مطلبها بخصوص ملف الخدمات الإجتماعية، وطب العمل، ودعا المتحدث إلى ضرورة فتح الوزارة لحوار فعال بين النقابات.
وهو نفس الخيار والإتجاه الذي ذهب إليه الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، حيث صرح “مسعود عمراوي” المكلف بالإعلام لدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين في تصريح للشروق أن ملف الخدمات الإجتماعية “سيظل المطلب الأساسي، حيث بُني الإضراب السابق على أساس ثلاثة مطالب أساسية مشتركة فيما بينها، تتمثل في ملف التعويضات والمنح إلى جانب ملف الخدمات الإجتماعية، وملف طب العمل، فمن غير المعقول أن يلبى مطلب واحد، وسيتم رفض بقية الملفات وعدم فتح الحوار فيها”، وقال ممثل “لونباف” أن كل من الملفين السابقين، لا يمكن طيهما دون فتح الحوار حولهما.
ومن شأن الإجراءات الإنضباطية الجديدة وفي مقدمتها معاقبة الأساتذة المتغيبين، وعقود النجاعة أن تخلق (جوا من الحذر) في المؤسسات التربوية.