-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
3 مسؤولين يرفضون منصب الرئيس المدير العام

نقابة “أونيام” تحذّر من أزمة مفتعلة لخوصصة الشركة

رانية. م
  • 1119
  • 1
نقابة “أونيام” تحذّر من أزمة مفتعلة لخوصصة الشركة
أرشيف

رفض ثلاثة مسؤولين استلام منصب الرئيس المدير العام بالمؤسسة الوطنية للصناعة الكهرومنزلية “أونيام” بولاية تيزي وزو، عقب استقالة صاحب المنصب أشهرا قبل استنفاد المدة التي وقع عليها آنفا، لأسباب صحية، في حين أرجع المعنيون رفضهم لذات المنصب لعدم قدرتهم على تسيير المؤسسة.

عادت أزمة مؤسسة “اونيام” للواجهة هذه الأيام، بعد ما أصبح منصب الرئيس المدير العام شاغرا منذ التاسع من شهر أكتوبر المنصرم، ثم رفض ثلاثة مسؤولين بمؤسسات مختلفة تابعة لمجمع “ايلاك الجزائر” المؤسسة الأم، استلامه بحجة كونهم غير مؤهلين لتسيير مؤسسة بحجم “أونيام”، وإخراجها من الأزمات التي تغرق فيها منذ سنوات.

وأوضح المصدر الذي أورد الخبر لـ”الشروق” أن المدير المستقيل كان مزمعا انقضاء عقده في ذات المنصب في التاسع من شهر ديسمبر، إلا انه ولدواع صحية وتبعا للملف الطبي الذي أرفق به طلب استقالته، تم قبول الأخيرة وعرضت المديرية العامة للمجمع المذكور استلام المنصب على 3 رؤساء مديرين عامين يشغلون مناصب مماثلة في مؤسسات تابعة له، إلا أنهم رفضوا الأمر.

وعلى خلفية ذلك، عقد الفرع النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، دورة استثنائية تحت إشراف المكتب الولائي، وخرج ببيان يكذب ما أسماه بالشائعات، واصفا ما يحدث بالأزمة المفتعلة التي تعمل جهات معينة على تعميقها وإغراق المؤسسة فيها، حتى يتم اللجوء إلى خوصصتها والاستعانة بالخواص لإنقاذها من الإفلاس الذي تصارع على حافته منذ سنوات.

وطالبت النقابة المديرية العامة لمجمع “ايلاك الجزائر” بحلول مستعجلة متفق عليها سابقا، لتفادي ما أسموه بالتلاعب بمصير المؤسسة ومحاولات المساس باستقرارها، وتسليمها للقطاع الخاص.

وختم البيان أن تدخل السلطات والجهات المعنية بالحفاظ على إحدى كبريات المؤسسات الوطنية أصبح ضروريا ومستعجلا قصد حمايتها من الإفلاس والانهيار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ملاحظ

    يجب أن ينتهي وقت المحافظة على مناصب الشغل التي تكلف الخزينة العمومية المليارات و إذا لا تستطيع مؤسسة اينيام تحقيق خلق الثروة فيجب بيعها أو حلها. فكيف لمؤسسة خاصة و بوسائل جد محدودة أن تنتج و تتطور بينما المؤسسات العمومية و برغم ما تحويه من إمكانيات و دعم من الدولة غارقة في المشاكل و الديون.