الجزائر
بعد أن أغلقت نصفها وسرّحت عمالها

نقابة الوكالات السياحية تبرمج لقاءات مع ثلاثة وزراء

الشروق أونلاين
  • 661
  • 0
أرشيف

قال رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية بالنيابة، نذير بلحاج مصطفى، للشروق، بأن حال أكثر من 4000 وكالة سياحية موزعة على أرجاء الوطن قد صار صعب ومعقد، ليس بسبب تعليق قرابة ألفي وكالة لنشاطها وقيام أخرى بتغييره وتسريح عمالها، وإنما بسبب المستقبل المبهم للمهنة التي من المفروض أن تكون لها مكانة هامة في الجزائر الجديدة التي تمنح لقطاع السياحة متسعا من رقعة الاقتصاد الوطني، وإذا تواصل الأمر على ما هو عليه والذي فرضته جائحة كورونا، فإن بقاء وكالة واحدة صامدة سيكون أمرا أشبه بالمعجزة.

وبعد انسحاب الرئيس السابق للنقابة، بشير جريدي لأسباب صحية، تم بعث مكتب مؤقت، والهدف منه هو العودة للعمل والاقتراح، مع برمجة لقاءات ببعض الوزراء على غرار وزراء السياحة والنقل والعمل، إضافة إلى المسؤولين على الخطوط الجوية الجزائرية وديوان الحج والعمرة، حيث طرح نذير بلحاج مشكلة تعويض التذاكر التي تم اقتناؤها قبل انتشار جائحة كورونا، إذ توجد وكالات سياحية لديها قرابة أربع آلاف تذكرة بمبالغ مالية لا تنزل عن الثمانية ملايير سنتيم ولا تجد طريقة لتعويضها، أو على الأقل إيجاد صيغ جديدة للتعويض حتى لا تنهار هذه الوكالات التي قام الكثير منها بشراء تذاكر وكراء فنادق خارج الوطن ليجدوا أنفسهم أمام أبواب موصدة بفعل جائحة كورونا وعدم تجاوب بعض الأطراف.

كما تم طرح الكمّ الهائل من الوكالات التي منحها ديوان الحج والعمرة، الضوء الأخضر للعمل في المناسك، وطالبوا بوضع شروط نظامية من أجل عدم الوقوع في الأخطاء السابقة، وطرح بلحاج قضية الاستثمار في السياحة، حيث توجد قطع أرضية كثيرة خاصة في المدن الساحلية من القالة إلى الغزوات، وتطل على أروع الشواطئ الجزائرية منحت لأناس بدعوى الاستثمار في بناء الفنادق والمركبات السياحة ومر على بعضها نصف قرن وهي على حالها، في قطاع حساس بإمكانه أن يمنح للجزائر ما لا يقل عن مليوني منصب عمل والملايين من السياح الأجانب، فمن غير المعقول أن تكون كل بلدان البحر الأبيض المتوسط في آسيا وأوروبا وإفريقيا مقصدا للسياح من كل بلاد العالم، وتغيب الجزائر عن هذا المحفل الاقتصادي والثقافي الهام.
ب. ع

مقالات ذات صلة