-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نقاش محتدم بين الجزائريين على الانترنت حول محتوى خطاب الرئيس

الشروق أونلاين
  • 4835
  • 6
نقاش محتدم بين الجزائريين على الانترنت حول محتوى خطاب الرئيس

احتدم النقاش بين الجزائريين حول محتوى خطاب الرئيس بوتفليقة للأمة، الجمعة ، حيث تحولت شبكة الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، بمجرد انتهاء بثه عبر التلفزيون، إلى ساحة جدل حاد انقسمت فيها الآراء وتعارضت متراوحة بين الاستحسان ، والترحيب المشروط المشوب بالحذر، وقلة التفاؤل.

  • وانطلق سيل التعليقات بمجرد اختتام الرئيس لكلمته، وتهاطلت على موقع “الشروق أون لاين” وصفحته على “فايسبوك” مئات التعليقات المتفاعلة مع الخطاب إن بالإيجاب أو السلب، ففي الوقت الذي تلقت فيه أعداد كبيرة من المعلقين محتواه باستحسان وتفاؤل بالغين، مثمنة النقاط الإصلاحية المشار إليها مع تشجيع الرئيس على المضي قدما فيها، والدعوة له كذلك بالتوفيق وطول العمر، اعتبرت أخرى أنه لم يرتق إلى مستوى تطلعات الجزائريين في الإصلاح، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وحتى السياسي الذي اعتبروا إشارة الرئيس إليه كمطلب شعبي واعترافه بضرورته، اعترافا ضمنيا أيضا بأن الجزائر تشهد أزمة سياسية، وهي الأزمة التي درج على نفيها واختزالها في بعد مطلبي اجتماعي واقتصادي أقطاب التحالف الرئاسي، خاصة أحمد أويحي وعبد العزيز بلخادم، في المدة الأخيرة، خلال خرجاتهما الإعلامية عبر التلفزيون والتصريحات الصحفية، ما أدخل هذين الأخيرين تحت طائلة قصف المعلقين، على خلفية ذلك، متسائلين عن طبيعة الدور الذي يلعبانه، وحقيقة ومدى قربهما الفعلي من رئيس الجمهورية و أروقة صنع القرار في النظام.
    وعن سؤال طرحته صفحة الشروق أون لاين على فايسبوك على جمهورها حول رأيهم في محتوى خطاب الرئيس بوتفليقة للأمة، وموقفهم من حزمة الإصلاحات التي أعلنها، مضى بعض المعلقين إلى أن العبرة ليست بكم القوانين التي تعدل أو تصدر، فالقوانين الجزائرية حسبهم مثالية جدا في ديمقراطيتها، لكن عيبها يبقى في أنها لا تطبق ولا تدخل واقع الممارسة السياسية الفعلية، إضافة إلى أن المُفترض فيهم تطبيقها غير ديمقراطيين وبينهم من الفاسدين والفاشلين من لا يؤمنون بها حتى،  إنما العبرة بتنفيذها على الأرض، وفي هذا الصدد مضي معلق غير متفائل سمى نفسه “كريم كريم” إلى القول: “عن أي إصلاحات تكلم السيد الرئيس؟ كل ما قاله موجود في الدستور، لذلك هو لم يأت بجديد، أما نحن فنريد أفعالا لا أقوالا، لأننا هرمنا من الخطابات المنطلقة منذ1962”. في حين مضى عديد المعلقين الآخرين إلى دعوة الله للرئيس بالتوفق والسداد وطول العمر والتعبير عن ثقتهم فيه وفي نواياه  في الإصلاح ومحاربة الفساد الذي هاجمه منذ مجيئه إلى الرئاسة، غير أن مقاومة مساعيه، حسبهم، تأتي من النافذين في الحكم وأصحاب المصالح، حيث ربطوا نجاح ذلك بالذين سيشرفون على تطبيقها من مسؤولين، داعين إياه إلى تغيير حكومي، وكذلك تغيير جذري، وإن كان تدريجيا، في الرجال الذين يعتمد عليهم ويعملون على وضع سياساته موضع التنفيذ، وفي شأن التخوف من هؤلاء، قال معلق حمل اسم “فيصل عمري” : “ربي يشفي الرئيس ويعطيه صحته، وإن شاء الله يؤسس لتسليم المشعل لمن يخاف ربي في البلاد والعباد”.
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • damine

    ادعولو الله يشافيه

  • مالك ش

    العبـرة بالأفعـال ، لا بالأقـوال ...
    إن استقراء تاريخ محاولات (الإصلاح) في الجزائر ، منذ الإستقلال وإلى اليوم ، تؤكد أنها مجرد ردات فعل لامتصاص أعلى درجات الغضب الإحتقان عندما يبلغ ذروته داخل أغلب طبقات المجتمع ، وهذا ما يعرف في علم النفس التحليلي بـ ’’ نظرية تفريغ الغضب ‘‘ ... فالإصلاح ممارسات عملية وليس مجرد خطابات نظرية ، بلا رزنامات زمنية محددة أو تغييرات سياسية هيكلية في أجهزة الدولة ، تعطي ـ على الأقل ـ الإنطباع بأن التغيير قد بدأ بالفعل ، بعد القول مباشرة ، وإلآ ...

  • remchaui

    رايي الشخصي الجزائر بخير فيها نقائس و لكن لا تنسو بأننا خرجنا من أزمة سياسية و إقتصادية وبدأت الجزائر تقف على رجيها بئقتصاد قويا وإحتياط يجعل البلاد في موقف مريح بعيدين عن الغول ( fmi) الدي كان يملي علينا التوجهات السياسية الداخلية و حتى الخارجية لكي يعطيك قرضا و ليس نقدا بل سلعتا من دولة التي يشترطها عليك
    دول كثيرة تحسدنا علي ما أنجزه الشعب الجزائري حربان في القرن الماضي وهما حرب الفيتنام وحرب الجزائر مليون نصف مليون شهيد ومند دلك الزمان والشعب حر حرر نفسه من الأستعمار وعبودية وفي 1988 داقت نفس الشعب وثار وهو يثو إلى يومنا هدا و حقق مكاسب كثيرة
    الجزائر أمنا حفضو علها و السلام عليكم و رحمة الله

  • عبد الدايم عبد الرحمان كاتب الجزائر

    كل الجزائريين متفقون على الاصلاح وهدا شء جميل ومتفقون على ان يتم في كنف الهدوء والامن وهدا شئ اجمل وارجو ان لا يغيب على ادهان الجميع ان الجزائر مستهدفه وانها ضحت من اجل امنها بما لم يضحي به غيرها ارجو من الجميع ان يكونوا على وعي وان يحافظوا على الجزائر امانه الشهداء وان نفوت الفرصه على المتربصين والمتربصات فالامن اساس التقدم والنهضه اللهم اجعل بلدنا امنا مطمئنا وسائر بلا د المسلمين امين

  • k

    و الله صح ان الرئيس يبان مريض يارب اشفيه وطولو عمرو لان مكاش لي خدم في بلاد كيما هو ..........ادعولو

  • om

    أنا كجزائري مغترب لا أستطيع أن أتكلم الكثير - ولكن أريد أن يكون الرئيس عبد العزيز واحد بين الشعب حتى يعيش الحقيقة التي وجبت عليه أن يعرفها - من كل جوانبها لأنه هو قبطان السفينة اللذي يعرف متى يستغل وجهة الرياح لصالح السفينة لأن الكل ينتضر إشارته حتى يرفعون الشراع - السوأل المطروح هل يستطيعون حقاً رفع الشراع أم أنهم فقط ينتضرون و لماذا ينتضرون ألم يتعلمون - لهاذا يجب تحضيرهم بي دعم كافي حتى يجتمعون بعدها هم اللذين يرفعون بدون أن ينتضرون - تحياتي يا بوتفليقة أنا أعترف بي مجهودك الجبار - شكراُ -.