-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم الوجه الشاحب والأداء الباهت

نقاط إيجابية في دفاتر تلاميذ غوركوف

الشروق أونلاين
  • 6544
  • 0
نقاط إيجابية في دفاتر تلاميذ غوركوف
ح. م

حتى وإن كان المنتخب الوطني الجزائري قد ظهر بوجه شاحب وقدّم عروضا باهتة – عموما – في مباراته أمام تانزانيا، ورغم أن المنافس ليس من طينة عمالقة إفريقيا، إلاّ أن هناك ما يدعو إلى تثمين نتيجة التعادل التي جلبها من مدينة دار السلام.

وأجريت هذه المباراة برسم ذهاب الدور الثاني من تصفيات مونديال روسيا 2018، وانتهت بنتيجة التعادل (2-2)، مساء السبت الماضي.

ولعلّ أول نقطة ترافع من أجل “الخضر” أن المباراة أجريت في ظروف جوّية غير ملائمة، المرادفة للحرّ الشديد والرطوبة الخانقة، وهما عاملان طبيعيان متوقّعان كون تانزانيا بلدا استيوائيا. زيادة عن ثقل أرضية ميدان “بن يامين ماكابا” حيث بدا العشب كثيفا وجافّا وصعب على الجزائريين تمرير الكرة وبسط فلسفة اللعب الأرضي. وقد تطرّق “القنّاص” إسلام سليماني بعد نهاية اللقاء للتأثير السلبي لما ورد ذكره. ثم لا يغفل أن الناخب الوطني كريستيان غوركوف زجّ بلاعبين ينشطون بأوروبا، باستثناء المهاجمين الأساسي إسحاق بلفضيل الذي يلعب بالإمارات ومناخها مشابه – تقريبا – لذلك السائد في تانزانيا، والبديل بغداد بونجاح الذي ينشط ضمن بطولة تونس.

والأمر الإيجابي الثاني، أن “محاربي الصحراء” لم ينهاروا بعد الهدف الثاني للتانزانيين (كانوا منهزمين 0-2)، ورفعوا التحدّي ليوازنوا الكفة، بل كادوا يقلبون الطاولة في وجه المحليين ويسجّلون فوزا مثيرا. وهو ما يبيّن قوّة الشخصية والتحضير البسيكولوجي الجيّد.

وما يحسب – أيضا – لمصلحة المنتخب الوطني أنه خاض المواجهة محروما من “القلب النابض” ياسين براهيمي، و”الرئة” سفيان فيغولي، وهما لاعبان لهما وزن ثقيل جدا في صفوف “الخضر”.

فضلا عن ذلك، أقحم الناخب الوطني غوركوف زميلين لهما مصابين ويفتقدان للياقة البدنية وهما: المدافع الأساسي عيسى ماندي ومتوسط الميدان البديل نبيل بن طالب.

وخامسا وخلافا للعادة، لم تكن دكّة البدلاء ثريّة بـ “الأوراق الرابحة”، حيث ضمّت إمّا لاعبين مصابين ويفتقدون للياقة البدنية أو زملاء لهم حديثي العهد بالمنافسات الدولية الكبيرة مع المنتخب الوطني، على غرار رامي بن سبعيني ورشيد غزال ومهدي عبيد ومحمد خثير زيتي ومليك عسلة…وهو ما جعل هامش المناورة لدى كريستيان غوركوف محدودا.

ولا نسدل ستار هذا التقرير بدون الإشادة بحكم الساحة المالي محمدو كايتا وأيضا مواطنيه ومساعديه بالا ديارا وإدريسا نياري، الذين نجحوا – بإقتدار – في إدارة المباراة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Salim

    Bravo Ali. B une très bonne analyse. et je dirai a Ali Benchikh il faut savoir faire la différence entre la gestion des vestiaires et l analyse footballistique dans des émissions archaïque

  • عبدو

    المدرب ليس في المستوى كنا نلعب مباراة تانزانيا بالتشكيلة الاحتياطية لان العمل لمدة اكثر من سنة كان من المفروض ان توجد البدائل في كل المناصب ويكون هناك الانسجام رغم الغيابات لاننا لا نلعب ضد المانيا فتانزانيا فريق محدود المستوى والدليل تراجعه في نصف ساعة الاخير . لكن يبقى المدرب ضعيف ضعيف جدا وهو ليس في مستوى المنتخب الوطني . كيف لم يستثمر في الخطة البدائية التي لعب بها الخصم وهي 4/2/4 كان المفروض في الربع ساعة الاول يغير خطته الى 1/5/4 لسد كل المنافذ والسيطرة على الوسط لكنه لا يفقه سوى 2/4/4

  • RONALDINHO06

    ILS ONT REUSSIR A TOURNER LA VAPEUR JUSTEMENT PARCEQUE BRAHIMI N'Y ETAIT PAS...SI C'ETAIT LE CAS WALLAH MAYEBHOU...ARRETEZ , COMME ALI BENCHIKH, DE DIRE QUE CE BRAHIMI EST UN EXCELLENT JOUEUR..C UN JOUEUR JUSTE MOYEN.